أنت هنا

 

برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز ،وحضور معالي وزير العمل المهندس/عادل بن محمد فقيه ،وصاحب السمو الملكي الأمير /سلطان بن سلمان بن عبد العزيز تم افتتاح ملتقى السفر والسياحة السعودي2011 م -السياحة للجميع – شراكة لتنمية مستدامة،وذلك في الفترة من 22-26/4/1432هـ وتضمن المؤتمر عدد من الجلسات هي:

1)اثر الإجراءات الحكومية في المجال السياحي

2)تحويل المشاريع السياحية لدعم السياحة الداخلية

3)جودة الخدمات السياحة وأثرها على النمو السياحي

4)السياحة والشباب

5)العمل في القطاع السياحي (الفرص والتحديات)

6)الحرف والصناعات اليدوية 

 

وكان المركز الوطني ممثلاً بأمينه العام سعادة الدكتور /نزار بن حسين الصالح قد شارك في المؤتمر بالجلسة المتعلقة بالسياحة والشباب ،حيث أكد في حواره على أهمية قطاع سياحة الشباب وأنها من القطاعات المهمة الواجب استغلالها على أساس خطة تسويقية وترويجية خاصة بالشباب، من خلال العمل على وضع سياسات تلائمهم، وخصوصاً سياحة المغامرات والسياحة الرياضية والسياحة التعليمية، وذلك بالتركيز على رخص أماكن الإقامة للشباب، والتنوع بالطرح الثقافي، وتقديم خدمات المعلومات، والانترنت، وتوفير البرامج السياحية، وبرامج التحفيز والخصومات التي تعتبر عوامل مؤثرة لتطوير الأماكن السياحية لجذب الشباب وتشجيعهم على السياحة الداخلية

وأكد الدكتور الصالح على ضرورة الاعتناء في بيوت الشباب التابعة للرئاسة العامة لرعاية الشباب وتطويرها وتسهيل الاستفادة منها لكي يستفيد منها الشباب من ذوي الدخل المحدود، وتشجيع المستثمرين على بناء نزل خاصة بالشباب موزعة في جميع مناطق المملكة، حيث أن تشجيع سياحة الشباب يبدأ من خلال تركيز الحديث حول معوقات سياحة الشباب في المملكة العربية السعودية، فشباب المملكة في المرحلة العمرية من 15-29 سنة يمثلون 29% من سكان المملكة، وهم تقريبا ستة ملايين شاب وشابة، لذا فإن الاهتمام بتوفير سياحة آمنة للشباب وممتعة مطلب ضروري لتنمية الثقة في النفس، ولإطلاق طاقات الشباب بمناشط سياحية جاذبة، ولزيادة تعرف شباب المملكة بمناطق المملكة والاحتكاك مع عادات وتقاليد مختلفة بحسب ما يتمتع به كل فئة من الشعب السعودي بحسب مناطق سكنهم.

الشباب في المملكة يريدون الاستمتاع بالطبيعة من خلال القيام برحلات برية وبحرية، يريدون الاستمتاع بركوب الدراجات النارية، وسباق السيارات، يريدون ممارسة أنشطة رياضية مختلفة، يريدون السياحة بتكاليف رمزية، وتخفيضات مجزية، والهيئة العامة للسياحة والآثار، بذلت جهود كبيرة خلال السنوات الماضية، والمملكة وشبابها بحاجة لمزيد من الجهد والبذل، والتعاون والتكاتف من الجميع للوصول لخلق بيئة سياحية استثمارية ممتعة للشباب، يقوم بها الشباب ويستفيد منها الشباب.