أنت هنا

 

كما هو متبع في كل عام، تقوم كلية السياحة والآثار، بتوجيه ومتابعة مستمرة من سعادة الأستاذ الدكتور سعيد بن فايز السعيد، عميد الكلية على إعداد وتجهيز المعرض المخصص لجامعة الملك سعود ضمن جناح وزارة التعليم العالي، حيث يشارك فيه كل من قسم الآثار بالكلية بمعرض عن الآثار المكتشفة في المواقع الأثرية التي تشرف عليها الجامعة، بالإضافة إلى عرض بعض القطع التراثية التي يقتنيها متحف التراث الشعبي بالكلية. وقد تم عرض تلك القطع الأثرية والتراثية في خزائن عرض زجاجية صممت لهذا الغرض ووفق أحدث أساليب العرض المتحفي، كما تم عمل بطاقات تعريفية مختصرة لكل قطعة، كُتبت باللغتين العربية والإنجليزية ليسهل التعرف عليها.

 


وقد انقسمت المقتنيات الأثرية التي ضمها المعرض وفقاً للعصور المختلفة التي شهدتها أرض المملكة العربية السعودية، وفي المواقع التاريخية التي كشفت عنها جامعة الملك سعود ممثلة بقسم الآثار بكلية السياحة والآثار، يعود أقدمه إلى حوالي منتصف الألف الأول قبل الميلاد من موقع دادان (الخريبة) بمحافظة العلا، مروراً بالقرون الميلادية الأولى والمكتشفة من موقع قرية الفاو العائد إلى فترة الممالك العربية القديمة، إضافة إلى معثورات ولقى أثرية تعود إلى الفترات الإسلامية المبكرة من موقعي الربذة والمابيات.
وإلى جانب المقتنيات الأثرية السابقة والتي تم ذكرها، سلط المعرض الضوء على بعض التحف والمقتنيات التراثية التي يقتنيها متحف التراث الشعبي بكلية السياحة والآثار، والتي جمعت من مناطق مختلفة من المملكة.

 


ولتعريف الزائرين بالجهود التي تبذلها جامعة الملك سعود في مجال الكشف عن آثار البلاد، وكيفية المحافظة عليها، يقوم قسم الآثار بكلية السياحة والآثار طيلة فترة المهرجان بعرض فيلمين وثائقيين عن الأعمال الميدانية التي أجراها القسم على مدى الثلاثين عاماً الماضية في كل من موقع قرية الفاو، العائد لفترة الممالك العربية القديمة (فترة ما قبل الإسلام)، وموقع الربذة، الواقع على طريق الحج، والمعروف بدرب زبيدة، والذي يعود إلى القرن الثاني / الثالث الهجري، وذلك بواسطة شاشات عرض بلازما تم تأمينها لهذا الغرض.

 


جمهور الجناح كانت لهم فرصة التعرف على الآثار السعودية التي كشفت عنها جامعة الملك سعود ممثلة بقسم الآثار بالكلية طوال الثلاثة عقود الماضية من مواقع تاريخية مختلفة داخل المملكة العربية السعودية. كما كانت لهم فرصة الاستمتاع بمشاهدة مجموعات متنوعة من الأدوات التراثية الشعبية المتنوعة من مناطق مختلفة من مناطق المملكة والتي لم تعُدْ متداولة في وقتنا الحاضر، كأدوات القهوة العربية، والمكاييل والموازين وغيرها.
بلغ عدد القطع الأثرية والتراثية التي شارك بها قسم الآثار في مهرجان هذا العام نحو تسعة وسبعون قطعة، بعضها من نتاج الحفريات التي أجراها القسم في مواقع قرية الفاو، والربذة، وموقعي دادان, والمابيات بمحافظة العلا، إضافة إلى مجموعة من التحف التراثية من مقتنيات القسم.