أنت هنا

 

اختتمت أعمال منتدى رأس المال الجرئ: الواقع وآفاق المستقبل برعاية مشاركة من شركة وادي الرياض – ذراع الاستثمار المعرفي لجامعة الملك سعود - وبتنظيم من الهيئة الإسلامية العالمية للاقتصاد والتمويل في قاعة الملك فيصل بفندق الانتركونتنتال - الرياض على مدى يومين ٢١-٢٢ فبراير-٢٠١٢م.


وقد استعرض المنتدى البحوث وأوراق العمل المقدمة والتي حظيت بنقاش مستفيض حول ما تضمنته من أفكار وطروحات متميزة شارك فيها نخبة من الخبراء والباحثين والمسؤولين والمختصين والمهتمين من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها في مجال رأس المال الجريء وريادة الأعمال .
وجاءت مبادرة شركة وادي الرياض في رعاية المنتدى لما يمثله من توافق مع أهداف الشركة في تلبية حاجات أصحاب المبادرات الناشئة  والابتكارات في مجال التقنية وتوفير خدمات الاحتضان وفرص  التمويل من خلال الاستثمار بأسلوب استثمار رأس المال الجريء.


واستعرضت شركة وادي الرياض الدور الرئيسي الذي تجسده للاستثمار في التقنية المبتكرة لتساهم في دعم الابتكار والاحتضان للمشاريع الناشئة رغم ضخامة التحديات وذلك في  ورقة قدمها المهندس مازن الجاسر مدير عام التسويق والتواصل بالشركة  بعنوان "تجسيد وتطبيق عملي لمفهوم رأس المال الجريء". وقد استعرضت الورقة أسلوب الاستثمار الذي تمارسه شركة وادي الرياض وأثره في تحقيز ريادة الأعمال من خلال دعم المشاريع بأسلوب الشراكة وليس الإقراض. وأكدت الشركة طموحها الجاد في اطلاق حزمة جديدة من الشركات الناشئة وعرضت  الفرصة أمام الشباب للدخول إلى سوق العمل من بوابة الاقتصاد المعرفي عبر شركة وادي الرياض التي تستثمر في العقول برأس مال جريء.


وحث المنتدى في بيانه الختامي الصناديق الحكومية والشركات الكبرى على تمويل صناديق رأس المال الجريء، والاستثمار فيها، وكذلك تشجيع إنشاء الشركات المتخصصة في إدارة صناديقه، وتحفيز إنشاء حاضنات أعمال تجارية متخصصة تتبع القطاع الخاص، مع ضرورة إعادة النظر في المعايير المحاسبية وتعديلها بما يتلاءم ويشجع استثمارات رأس المال الجريء.

ونادى بضرورة تعزيز دور الجمعيات المهنية المتخصصة في رأس المال الجريء، التي تعمل على رفع الوعي بأهميته وأدواره، وتكوين قاعدة بيانات متخصصة وإحصاءات بشأنه، وتنظيم الفعاليات والإصدارات ذات العلاقة به، و ضرورة إنشاء مركز متخصص في دراسات وأبحاث رأس المال الجريء، داعيا إلى أهمية السعي الجاد لتهيئة البيئة القانونية والتنظيمية لدعم استثمارات رأس المال الجريء من خلال إصدار نظام رأس المال الجريء، الذي ينظم آليات العمل، وحقوق الأطراف ذات العلاقة، بحيث يشمل تأسيس هيئة حكومية لتنظيمه. مع التأكيد على استمرار عقد المنتدى بشكل دوري، وتعزيزه بفعاليات علمية تخصصية تناقش جوانبه المختلفة.

 


وتجدر الإشارة إلى أن شركة وادي الرياض هي شركة استثمارية متنوعة الأغراض تعمل على الاستثمار في التقنيات والابتكارات والملكيات الفكرية والأنشطة المساندة وتهيئة البيئة المتكاملة لجذب الاستثمار المعرفي لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة. وتركز شركة وادي الرياض على استثمار ما تزخر به المملكة من أبحاث وابتكارات وبراءات اختراع وإمكانات وموارد متميزة، وتقوم بتحويل مخرجاتها إلى مشاريع ذات جدوى اقتصادية الأمر الذي يسهم في تنويع موارد الاقتصاد الوطني، وإيجاد فرص للتوظيف. كما تقدم شركة وادي الرياض خدمات الاحتضان والتمويل للمبتكرين وأصحاب براءات الاختراع من أجل النهوض بالاقتصاد المعرفي.


واستطاعت الشركة فور صدور المرسوم الملكي بإنشائها وبدء انطلاق أعمالها برسم استراتيجية واضحة لإطلاق العديد من الشركات  بقيادة رواد الاعمال الذين تلقوا تدريبهم واحتضان مشاريعهم في منظومة الابتكار بجامعة الملك سعود. وأعلنت الشركة مؤخرا عن وصول محفظتها من الشركات الناشئة إلى إحدى عشر شركة قائمة على التقنية في سعيها للوصول إلى مائة شركة ناشئة خلال خمس سنوات.

 


وتدير شركة وادي الرياض شبكة قوية ومتشعبة من العلاقات والتحالفات الإقليمية والدولية إضافة إلى علاقاتها بمختلف جهات البحث والتطوير والابتكار بجامعة الملك سعود والتي تسهم في خلق الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات التقنية مثل الطاقة والبتروكيماويات والتقنية الحيوية والمياه والزراعة والدواء إضافة إلى مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات إلى جانب الهندسة والتصنيع.