أنت هنا

    

 

 

التقى سعادة الدكتور نزار بن حسين الصالح، الأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب عدد من شباب مدينةجدة في المنطقة الغربية،حيث تجاذب الأمين العام أطراف الحديث معهم وخاصة في ما يتعلق بأهم القضايا والتحديات والمشكلات التي تواجههم،وتركز الحديث خلال اللقاء على السلوكيات الدخيلة "غير المرغوبة"والمرفوضة اجتماعياً والتي يمارسها بعض الشباب كنوع من التقليد الأعمى كما تناول النقاش مشكلةوقت الفراغ وأهمية استثماره بشكل ايجابي كما طرح بعض الشباب مشكلة قلة الأماكن الترويحية والترفيهية التي يمكن للشباب أن يقضوا أوقات فراغهم فيها، علاوة على أهمية اكتساب الشباب الحس بالمسؤولية والانضباط.

وأتفق الشباب على أهمية تحمل المسؤولية واستثمار وقت الفراغ وتجنب السلوكيات الدخيلة، وفق الفكرة التي طرحها الأمين العام وذلك من خلال عقد برامج تدريبية في هذا المجال تركز على تطوير الذات وإدارة الوقت واتخاذ القرارات الصائبة والذي سوف يؤدي الى صقل شخصية الشاب وإكسابه العديد من مهارات التعامل الايجابي مع الأسرة والمجتمع، من خلال ترسيخ مبدأ المسؤولية المجتمعية؛ وأتفق الجميع أن هذا البرنامج التدريبي من الأفضل أن يطرح من خلال مرحلة التعليم الثانوي، على أن يحصل الشاب في نهاية البرنامج على شهادة تدل على اجتيازه للبرنامج. وقد وعد الأمين العام الشباب على نقل أفكارهم ومقترحاتهم للمعنيين من خلال حلقة النقاش التي يزمع المركز الوطني اقامتها لمناقشة هذا الموضوع.