أنت هنا

 

في بادرة تعد الأولي بين كليات الجامعة احتفت كلية العلوم بجامعة الملك سعود صباح الثلاثاء ( 11/ 5/ 1433هـ ) بـ " يوم التميز البحثي الأول بالكلية" وذلك بحضور وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور علي بن سعيد الغامدي وعميد الكلية الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم المنصور ووكلاء الكلية ورؤساء الأقسام ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والباحثين .


وقد تضمنت الاحتفالية إلقاء عدد من المحاضرات العلمية في مجال البحث والنشر العلمي , حيث تحدث الدكتور إبراهيم بن علي العريني أمين المجلس العلمي عن " قضايا في النشر العلمي " , فيما تحدث الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن علي الخضيري مساعد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي لشؤون البحث العلمي عن " الطريق للبحث والنشر العلمي المتميز ISI "

 

وخلال كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة هنأ سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور علي بن سعيد الغامدي  كلية العلوم على هذه البادرة التي تعد الأولى على مستوى كليات الجامعة , مطالباً أن تكون هذه المبادرة منهجاً ونموذجاً يحتذي للكليات الأخرى , وقال إن الجامعة أعطت رسالة للكليات عندما بدأت بتكريم المتميزين العام الماضي في احتفال رعاه معالي مدير الجامعة وسعادة عمداء الكليات ووكلاء الجامعة آنذاك , ولهذا فإن التكريم يجب أن يبدأ من القسم والكلية , فالجامعة فى النهاية تعمل على تحفيز المتميزين من الباحثين والباحثات سواء من أعضاء هيئة التدريس أو من  الطلاب والطالبات , والكلية والأقسام الاكاديمية عليها أن  تكرم من يستحق التكريم.

 


ونوه الدكتور الغامدي  إلى أن الجامعة نشرت 2200 ورقة بحثية خلال العام الماضي 2011 م , فيما كان الرقم المسجل في قواعد معلومات ISI قبل خمس سنوات لا يتجاوز 500 ورقة علمية , وهذا التضاعف يعد مؤشر جيداً  , وكان لكلية العلوم 45% من هذه الأوراق البحثية حيث جاوز نشرها العلمي  1000 ورقة علمية وهذا يعد مفخرة لكلية العلوم , ونحن نتطلع إلى ورقتين بحثيتين لكل عضو هيئة تدريس في هذه الكلية العملاقة , ولا شك أن هذا النشر المتميز لم يأت من فراغ , فبرنامج الخطة الوطنية على سبيل المثال 40 % من إجمالي التمويل هو لباحثي كلية العلوم , أما المشاركين من الكلية فى مشروعات الخطة الوطنية فنسبتهم 35 % , وفي مجال براءات الاختراع هناك تميز واضح للكلية , كما تميزت بالنشر النوعي في النيتشر و الساينس , واحتضنت معهد الملك عبدالله لتقنية النانو , مؤكداً أن ما يثلج الصدر أن هذا التميز طال طلاب وطالبات الدراسات العليا , أيضاً في المنافسات العالمية لديها مشاركات وجوائز في المعارض الدولية للابتكارات والمخترعات التي شاركت فيها الجامعة سواء في ماليزيا أو بريطانيا أوجنيف .

 

ورأى الدكتور الغامدي أن التحدي الكبير يكمن في تحويل هذه المخرجات البحثية إلى قيمة اقتصادية مضافة, وأن يكون لها دور فى الاقتصاد الوطني من خلال تسويق مخرجاتها البحثية وكلية العلوم مؤهلة لذلك في الوقت الراهن , وعندما نحتكم إلى المتوسط العالمي في مجال النشر العلمي نري أن جامعة الملك سعود يجب ألا يقل نشرها العلمي عن 2500 ورقة بحثية في أدنى حد لها .

وأتمنى خلال عامي 2012 م , 2013 م أن نتجاوز هذا المتوسط , مؤكداً أن الجامعة تعول - بعد الله سبحانه وتعالى - على كلية العلوم الكثير في تميزها البحثي ليتجاوز إنتاجها البحثي 1500 ورقة بحثية.

 


من جهته أوضح عميد كلية العلوم الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم المنصور أن يوم التميز البحثي الاول بكلية العلوم يتزامن مع الذكري الخامسة و الخمسين لإنشاء الكليات بثوبها الزاهي بعد حصول كافة برامجها الأكاديمي علي الاعتماد الأكاديمي من الهيئة الاستشارية  الألمانية , وكما يعلم الجميع فكلية العلوم ومنذ أربع سنوات تقود مسيرة البحث العلمي بجامعة الملك سعود متصدرة جميع كليات الجامعة في النشر العلمي المصنف بل متصدرة جميع جامعات الوطن في هذا الميدان , و كلية العلوم و الحالة هذه  يحق لها أن تحتفي بمن أنجز إنجازاتها فجاءت فكرة يوم التميز البحثي لتحقق أمرين الأول تعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو إنتاج المعرفة من خلال إبراز إنجازات الزملاء و الزميلات و تكريم المبدعين و المبدعات و الآخر إذكاء روح المنافسة بين منسوبي الكلية في مجال التميز البحثي لتسخير الطاقات البشرية الهائلة لكلية العلوم لتحقيق توجهات الجامعة نحو الريادة العالمية , وشبه  الدكتور المنصور الكلية بمن يتسلق الجبال كلما وصل قمة استصغرها ليرفع بصرة للقمة الأعلى فعندما تتحدث الأرقام يتضح أن كلية العلوم ساهمت في إنتاج المعرفة لعام 2010 م بستمائة بحث منشور في أوعية النشر المصنفة ثم قفز مؤشر إنتاج المعرفة لعام 2011 م بنسبة 68% ليحقق 1012 بحثا مصنفاً منها بحث منشور في مجلة الساينس وهذا العدد الكلي من الأبحاث يمثل 45% تقريباً من النتاج البحثي المصنف لجامعة الملك سعود لعام 2011 م , و هنا يحق لنا أن نرفع البصر الي قمة أعلي لنتطلع الي رقم أعلي لا يقل عن 1500 بحثا مصنفا للعام الجاري 2012م , ونحن علي ثقة بأن زملائي و زميلاتي منسوبي الكلية قادرين بإذن الله علي تجاوزه  , مؤكداً أن هذا التوجه التطويري للكلية في جميع مجالات اهتماماتها لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله سبحانه و تعالي أولا ثم الدعم المعنوي و المادي السخي من قبل إدارة الجامعة ممثلة في معالي مدير الجامعة الاستاذ الدكتور عبد الله العثمان فالأقوال والأعمال الخيرة تذكر فتشكر , ولا يسعني سوي أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لسعادة الأستاذ الدكتور علي الغامدي لتشريف الكلية وافتتاح يوم التميز البحثي الاول و للزملاء بوكالة الدراسات العليا و البحث العلمي ووكيل كلية العلوم للتطوير والجودة الدكتور عبدالحكيم بن عبد المحسن أبابطين علي تفضلهم بتزويد الكلية بإحصائيات النشر العلمي للكلية و أسماء الباحثين المتميزين بأقسام الكلية .

 


الباحثون المكرمون المتميزون بالنشر في الساينس و النيتشر:


الدكتور عبد الله بن محمد الزير من قسم الفيزياء و الفلك
الدكتور زياد بن احمد الاحمد من قسم الفيزياء و الفلك
قسم الرياضيات الدكتور عيسي بن عبد الله السعيد
قسم الفيزياء و الفلك الدكتورة عواطف بنت أحمد عبد الرزاق هندي
قسم الكيمياء   الحيوية  الاستاذ الدكتور عمر بن سالم العطاس
قسم علم الحيوان الاستاذ الدكتور خالد بن عبد الله الرشيد
قسم النبات و الأحياء الدقيقة الاستاذ الدكتور علي بن حسن عبد الرحمن بهكلي