أنت هنا

 

المركز يعرض أنموذج تكاملي لبناء وصقل الشخصية لدى الشباب السعودي

برعاية كريمة من معالي الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لأبحاث الشباب، أقام المركز الوطني حلقة نقاش بعنوان "نحو بناء أنموذج تكاملي لتحقيق الانضباط لدى الشباب السعودي" في فندق ماريوت الرياض صباح يوم الاثنين 7/7/1433هـ

وقد حضر نيابة عن معالي المدير، سعادة وكيل الجامعة، الاستاذ الدكتور عبد العزيز بن سالم الرويس ، وحضر سعادة وكيل وزارة الداخلية لشؤون المناطق، الدكتور أحمد بن محمد السناني، وسعادة مدير عام التخطيط والسياسات في وزارة التربية والتعليم، الدكتور علي بن عبده الالمعي، اضافة الى عدد من الخبراء والمتخصصين في الشأن الشبابي، وبعض الشباب.

وفي بداية اللقاء رحب الامين العام للمركز سعادة الدكتور نزار بن حسين الصالح بالسادة الضيوف، ثم قدم عرضاً لمقترح المركز الوطني كأنموذج لرؤية المركز لبناء شخصية الشباب السعودي وتحقيق الانضباط لديه، بحيث تشارك فيه كل من وزارة التربية والتعليم، ووزارة الدفاع، ووزارة الداخلية، ووزارة التعليم العالي، والمركز الوطني لأبحاث الشباب، بهدف تعزيز سلوك الانتماء للوطن، و اكساب الشباب للمهارات والسلوكيات الامنية، وجعلهم قادرين على معايشة الواقع مع الجهات ذات العلاقة، من خلال برنامج تدريبي يحاكي طموحهم ودافعيتهم، ضمن بيئة محفّزة لطاقاتهم وابداعاتهم الكامنة

بعد ذلك تحدث وكيل وزارة الداخلية لشؤون المناطق، سعادة الدكتور أحمد بن محمد السناني، عن اهتمام ولي العهد، وزير الداخلية، صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز، بالشباب، والدور المأمول منهم في بناء المملكة العربية السعودية، وضرورة تذليل جميع ما يعترضهم من صعوبات، والعمل على تشجيعهم للعمل والعطاء، وتوفير البيئات المناسبة، والمحاضن التربوية ليكونوا فاعلين في مجتمعهم قادرين على البذل والعطاء، وأكد سعادته على أهمية هذه الحلقة النقاشية، وأهمية دور المركز الوطني لأبحاث الشباب في التصدي لقضايا الشباب وتطلعاتهم، واقتراح البرامج والحلول المناسبة من واقع ما يتمتع به المركز من خبرة ودراية.

ثم تحدث سعادة مدير عام التخطيط والسياسات في وزارة التربية والتعليم، الدكتور علي الالمعي، عن الدور الهام التي تقوم به وزارة التربية والتعليم في تعاملها مع عدة ملايين من الطلاب، وحرص صاحب السمو الامير فيصل بن عبد الله  بن محمد  وزير التربية والتعليم، على تطوير أداء الوزارة، وحرصها على التعاون مع المركز الوطني لأبحاث الشباب في كل ما من شأنه خدمة شباب المملكة، وأثنى سعادته على ترتيب المركز الوطني لهذه الحلقة النقاشية، وأهمية التفاعل والتعاون بين الجهات المختلفة لدعم مبادرة المركز الوطني في برنامج بناء الشخصية للشباب.

وبعد ذلك تحدث سعادة وكيل جامعة الملك سعود، الاستاذ الدكتور عبد العزيز الرويس، حيث اكد على حرص الجامعة في استضافة المركز الوطني، وحرصها على دعم برامجه وأنشطته المتنوعة، وقدرة المركز الوطني على العناية بقضايا الشباب، وإجراء البحوث والدراسات المختلفة التي تعكس واقع الشباب ومستقبلهم، وتأتي هذه الحلقة النقاشية حول الشباب وبناء الشخصية للمساعدة في بناء برنامج تأهيل الشباب بالمهارات الحياتية والعملية المناسبة ليكونوا قادة لديهم من المهارات والقدرات التي تؤهلهم لرفعة أسم المملكة عالياً.

تلى ذلك قيام المركز الوطني بتكريم سعادة الدكتور أحمد السناني، و الدكتور علي الالمعي، وكذلك سعادة وكيل جامعة الملك سعود، الاستاذ الدكتور عبد العزيز الرويس على تشريفهم هذا اللقاء، ودعمهم اللامتناهي للمركز الوطني لأبحاث الشباب.

ثم توالت فقرات حلقة النقاش بورقة عمل استعرض فيها سعادة الدكتور علي الالمعي رؤية وزارة التربية والتعليم لأهمية هذا الأنموذج التربوي المقدم من المركز الوطني، وتوافقه مع خطة التنمية الشاملة للمملكة، ومناسبته لإعداد قادة من الشباب بحيث يساهمون في تدريب الشباب، واحتواء البرنامج على آلية مناسبة لقضاء بعض الوقت في عطلة نهاية الأسبوع بعمل شيئاً مفيداً، وأهمية الاستفادة من المدارس التي تطبق نظام المقررات في الوزارة.

تلى ذلك عرضاً لورقة عمل قدمها الشاب فهد بن نومه استعرض فيها رؤية الشباب حول تحقيق الانضباط وأهمية هذا البرنامج في صقل خبرات ومهارات الشباب، وضرورة الاسراع بإنجاز مثل هذه البرامج الهادفة التي يتطلع لها الشباب في المملكة.

ثم فتح باب النقاش حول البرنامج مع أصحاب السعادة الخبراء وكذلك الشباب، الذين اتفقوا على أهمية هذا البرنامج، وحاجة الشباب إلى برامج عملية هادفة وحيوية، وأكدوا على نقاط القوة في البرنامج من تظافر جهود عدة جهات حكومية، ووجود بيت خبرة يطرح هذا البرنامج ويتابعه ويقومه، والمحاور التي بنيت بعناية فائقة، وأبدوا الرغبة إلى دعوة القطاع الخاص وكذلك الكشافة السعودية للمساهمة في هذا البرنامج الهادف والحيوي، وكان من أبرز التوصيات التي أجمع عليها الحضور ضرورة اللقاء مرة أخرى في المركز الوطني لبحث ما يمكن إضافته على البرنامج من تطوير ليكون جاهزاً للعرض على الجهات الرسمية تمهيداً لدعمه وتطبيقه في نطاق تجريبي ليتم من خلاله اكتشاف أية ملاحظات تعيق التطبيق، وتحتاج إلى تعديل قبل تطبيقه بشكل عام على طلاب المرحلة الثانوية في حالة إقراره من الجهات العليا.

وفي ختام اللقاء تم توزيع شهادات المشاركة على السادة الحضور، والاتفاق على التواصل مع المركز الوطني لأبحاث الشباب في كل ما يخدم الشباب في المملكة العربية السعودية.