أنت هنا

 

 

بحضور سعادة الأمين العام لمجلس التعليم العالي الدكتور/ محمد بن عبدالعزيز الصالح، ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات والمعاهد والعمادات المساندة، ترأس معالي مدير جامعة الملك سعود، نائب رئيس مجلس الجامعة، الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان، الجلسة السابعة لمجلس الجامعة للعام الحالي 1432/1433هـ، التي عُقدت صباح يوم الإثنين 24/5/1433هـ الموافق 16/4/2012م بقاعة اجتماعات مجلس الجامعة بمبنى إدارة الجامعة بالدرعية،
 افتتح معاليه الجلسة، بحمد الله والثناء عليه، متقدماً نيابةً عن مجلس الجامعة بالتهنئة للشعب السعودي بسلامة وصول صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية سالماً معافىً من رحلته الأخيرة، متمنياً له دوام الصحة والعافية.

 


ثم رحّب معاليه بأصحاب السعادة أعضاء المجلس الحضور، كما رحب بأعضاء المجلس الجدد، سعادة الدكتور/ سعد بن ناصر الحسين، عميد شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين، وسعادة الدكتور/ عصام بن عبد الله الوقيت، عميد التعاملات الإلكترونية والاتصالات، وسعادة الدكتور/ فهد بن تركي بن محياّ، عميد كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع، سائلاً المولى عز وجل لهم التوفيق والسداد، ومُعرباً عن خالص شكره وتقديره للعمداء السابقين على دورهم البارز في الارتقاء بجودة العمل خلال فترة توليهم، ومتمنياً لهم التوفيق في مواقعهم الجديدة.

 


ثم تطرق معاليه في حديثه ليوم المهنة الذي نظمته كلية الهندسة واصفاً إياه بالترجمة الحقيقية للشراكة المجتمعية بين الجامعة وجهات التوظيف الذي يعد أحد الاهداف الرئيسية للجامعة وذلك من خلال تمكين الخريجين والخريجيات من الحصول على الوظائف المتميزة، ولا شك أنه يتجاوز هذا الهدف إلى تحقيق الشراكة المجتمعية المستدامة بين الجامعة والمجتمع على أرض الواقع، مُطالباً بضرورة تكرار هذه التجربة، حيث أن أحد معايير قياس مؤشرات الأداء المتعارف عليها، الإجابة عن السؤال الأهم في هذا الإطار، وهي أين يذهب خريجوا وخريجات الجامعة بعد التخرج؟ وهو ما يجب العمل عليه بكل جد واجتهاد في المرحلة المقبلة.

 


كما هنأ معاليه كلية التربية لحصولها على الاعتماد الأكاديمي، وأوضح أن حصول عدد من الكليات والمستشفيات الجامعية على الاعتماد الاكاديمي يعتبر مؤشر أداء متميز يدفعنا إلى الاستمرار في تقديم المزيد، ويجب أن نسأل أنفسنا، ماذا بعد الاعتماد الأكاديمي، ذلك أنه في جوهره  ليس غايةً وإنما هو  أحد وسائل تعزيز جودة العملية التعليمية، وليس نهاية المطاف، ويجب أن نعتز بقدرة الجامعة في مدة زمنية قياسية على اكتساب ثقافة الاعتماد الأكاديمي وتطبيقه على أرض الواقع.
وثمّن معاليه الجهود التي بذلتها الكليات مع وكالة الجامعة للمشاريع من أجل تهيئة القاعات الدراسية بالجامعة لاستقبال الطلاب في الفصل الدراسي الثاني، وخصّ بالشكر القائمين على مقر الجامعة بالملز لما قدّموه من مجهودات في تهيئة المقرات الدراسية، وقد كان لذلك أطيب الأثر في نفوس أولياء أمور طالبات الملز.


وأشار معاليه إلى توقيع اتفاقية بين الجامعة وبين جامعة ميامي، حيث استطرد معاليه في الحديث عن تجربتها الرائدة في النهوض بالبحث العلمي، مؤكداً أن تجربة جامعة الملك سعود الرائدة ليست ببعيدة عمّا تعكف عليه أرقى الجامعات المعروفة عالمياً، ومشدّداً على ضرورة دراسة تجارب هذه الجامعات للاستفادة منها من خلال عمل (reverse engineering) بتحليل تلك التجارب بأثر رجعي ومقارنتها بتجربة جامعة الملك سعود، وهو ما دأبت وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي على تنفيذه بهدف الوقوف على نقاط القوة لتحفيزها، ونقاط الضعف لتقويمها.

 


من جانب آخر، أكّد معالي مدير الجامعة أنه لا سبيل لنا للوصول إلى التميز إلا بتنفيذ معالم الخطة الاستراتيجية وثمّن جهود القائمين عليها في التكيف مع المتغيرات، مٌشيراً إلى أن وسيلتنا لتحقيق الريادة تستند على أُسُس ثلاث، الاستقطاب، وتعزيز الموارد المالية، والتركيز على تخصصات معينة، بالإضافة إلى ضرورة تحقيق التكامل بين نقاط الخطة الاستراتيجية، مشيراً إلى أن المؤشر الأكاديمي للبحث والتطوير هو براءات الاختراع، والشركات الناشئة، ولا شك أن جامعة الملك سعود قد استطاعت خلال السنوات الخمس الأخيرة الاستثمار في العديد من أبنائها الذين سيصنعون الفرق في المستقبل، وأنه لا يوجد عذر للجامعة اليوم إلا أن تُبدع في ظل الإمكانات الكبيرة التي أتيحت لها بدعم ولاة الأمر والقيادة الرشيدة.


وشدّد معاليه على ضرورة استعداد كافة كليات الجامعة للعام الدراسي القادم بطريقة غير تقليدية، وحذر من ردود الفعل السلبية إذا لم يتم التعامل مع هذا الموضوع بقدر ما يستحق، حيث قد يُتضاعف القبول في الجامعة.

 

وفي الختام، شكر معاليه أعضاء المجلس الموقر على ما يقدمونه من دعم للعملية الأكاديمية بالجامعة، مثنياً على دورهم الفعال في الارتقاء بجودة مخرجات العملية التعليمية، وداعياً المولى عز وجل لهم بالتوفيق في أداء رسالتهم، وللوطن بدوام الأمن والاستقرار واللحمة بين أبنائه، ومد أكف الدعاء لولاة الأمر بالتوفيق والسداد، وأن يمنحهم الله الصحة والعافية وأن يرزقهم طول العمر.

 


من ناحية أخرى، أكَّدَ سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، أمين مجلس الجامعة، سعادة الأستاذ الدكتور علي بن سعيد الغامدي، أن الجلسة السابعة لمجلس الجامعة لهذا العام احتوت عدداً من الموضوعات الهامة، ولعل من أبرزها، الموافقة على استحداث برنامج ماجستير الآداب في نظم المعلومات الجغرافية (خيار المقررات) بقسم الجغرافيا بكلية الآداب، وكذلك الموافقة على توصية اللجنة الدائمة للخطط والنظام الدراسي بتغيير مسمى درجة البكالوريوس في العلوم الصيدلية ليكون مسماها "بكالوريوس صيدلة"، والذي جاء استجابةً لتوصيات فريق الاعتماد الكندي حيث أن المسمى الحالي يفسر في كندا وأمريكا بعدم أحقية الخريج في ممارسة مهنة الصيدلة، ولتأثير ذلك على فرص القبول والابتعاث لخريجي الكلية، كما اعتمد المجلس توصيات المجلس العلمي فيما يتعلق بإجازات التفرغ العلمي والإجازات الاستثنائية لعدد من أعضاء هيئة التدريس، وكذا الاستعانة وتجديد والاستعانة بخدمات عدد منهم، بالإضافة لاعتماد توصيات اللجنة الدائمة لاختيار المرشحين للترقية للوظائف المصنفة من الحادية عشرة إلى الرابعة عشرة.


كما أشاد سعادته بموافقة مجلس الجامعة على برنامج السنة التأهيلية للطلاب والطالبات الصم وضعاف السمع، حيث يعتبر هذا البرنامج أحد البرامج النوعية التي تقدمها جامعة الملك سعود لفئة الصم وضعاف السمع، والذي يقام لأول مرة على مستوى المملكة العربية السعودية،  ويُعزز الهدف الأسمى الذي تسعى الجامعة لتحقيقه، من خلال تهيئة البيئة التحفيزية للطلاب ودعم الحصيلة المعرفية لديهم بكافة الوسائل المتاحة.

 


من جانبه، صرَّح سعادة مساعد أمين مجلس الجامعة، الدكتور أحمد الغدير، بأن المجلس قد اعتمد أيضاً تخريج ومنح الدرجة العلمية لعدد (43) طالب وطالبة من طلبة الدراسات العليا بعد إكمالهم لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه، على النحو التالي:

 


نوف بنت دغش بن سعيد القحطاني.

محمد بن عبدالله بن مطلق الدوسري.

سمير بن دخيل بن عبدالرحمن الدخيل.

فرحان بن خلف بن فرحان الصقري العنزي.

فيصل بن حمد بن محمد ال جبرين.

سعد بن علي بن فيصل المرشدي العتيبي.

جيلان بن أحمد بن علي مجممي.

نوره بنت محمد بن حمد الحمد.

ساره بنت محمد بن سليمان الناصر.

نوال بنت عواض بن محمد عسيري.

منيره بنت محمد بن شبيب المطلق.

عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله المنيع.

عايض بن سعود بن مسعود العتيبي.

عبدالله بن محمد بن علي هزازي.

جميله بنت عبدالله بن مشرف العمري.

ميسون بنت عبد العزيز بن محمد دويس.

افنان بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن السبيهين.

فاتن بنت صالح بن عبدالرحمن راشد.

هند بنت طه بن عبدالله الهاشمي.

عائشة بنت عبدالرحمن بن حمد السحيم.

حسن بن عبدالله بن حسن المعمر.

ياسر بن غازي بن غريب العمري.

مهند بن عبدالله بن عبدالعزيز الوطبان.

منيرة بنت صالح بن مشبب آل حلاص.

روضه أحمد عبده فرحان.

فهد بن محمد بن سيف الحوشاني.

لبدان بن نجر بن حنتوش القحطاني.

ابراهيم بن فهيد بن عبيد الفدعاني.

فيصل بن بخيت بن ناصر ال بيشان الدوسري.

وضاح جمال أحمد عثمان.

لولوه بنت أحمد بن عبدالعزيز الراشد الحميد.

منير سعيد عبيد عبد.

غادة ايوب احمد محمود ابوشميس.

عبير بنت أحمد بن منصور ال بن علي.

جواهر بنت محمد بن عبدالرحمن شبيب.

آريا ويدياوان.

بوي فالينزا داميري.

منيره بنت صالح بن سعد شبيب.

خالد بن عيدان بن علي العيدان.

بندر بن صقر بن عواد العتيبي.

عبدالناصر بن سعيد بن محفوظ القفيل.

بدر بن عويض بن ساير المخلفي الحربي.

علي بن محمد بن عبدالله السملق.