أنت هنا

 

بحضور سعادة الأمين العام لمجلس التعليم العالي الدكتور/ محمد بن عبدالعزيز الصالح، ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات والمعاهد والعمادات المساندة، ترأس معالي مدير جامعة الملك سعود، نائب رئيس مجلس الجامعة، الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان، الجلسة الثامنة لمجلس الجامعة للعام الحالي 1432/1433هـ، التي عُقدت صباح يوم الإثنين 30/6/1433هـ، الموافق 21/5/2012م بقاعة اجتماعات مجلس الجامعة بمبنى إدارة الجامعة بالدرعية.

 


 افتتح معاليه الجلسة، بحمد الله والثناء عليه، متقدماً نيابةً عن كافة منسوبي الجامعة وأعضاء مجلسها  بخالص الشكر والامتنان لقادة الوطن على رعايتهم الكريمة لحفل تخرج طلاب وطالبات جامعة الملك سعود، مشيداً بطريقة تلبيتهم الدعوة وحرصهم على المشاركة في هذا العُرس العلمي، وسجل تلك المشاركة لولاة الأمر على أنها محل فخر واعتزاز لجميع منسوبي ومنسوبات الجامعة واصفاً حب ولاة الأمر للجامعة بالحب الأصيل الذي يُعبر عن حبهم لصفوة هذا الوطن من خيرة الرجال والنساء الذين يمثلون سند هذه الدولة ومصدراً للثروة البشرية العملاقة في حاضرها ومستقبلها، مكرراً شكره العميق لصاحب السمو الملكي، ولي العهد ووزير الداخلية، الأمير / نايف بن عبد العزيز آل سعود، وكذا صاحب السمو الملكي،وزير الدفاع/ الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، والذي وصفه معالي مدير الجامعة بالأب الروحي للجامعة الذي لا يمكن أن تذكر الجامعة بدون ذكر اسمه مقترناً بها، كما وجّه خالص شكر القسم النسائي بالجامعة لسمو الأميرة/ حصة الشعلان، على رعايتها حفل تخرج الطالبات وتشريف الجامعة بزيارتها الكريمة، متمنياً لولاة الأمر جميعاً دوام الصحة والعافية.

 


وأعرب معاليه عن فخر جميع منسوبي ومنسوبات الجامعة بما تلقاه الجامعة من دعم يحملنا مسؤولية كبيرة تجاه هذا الوطن، معتبراً تحقيق إنجازات نوعية للوطن مصدر من مصادر سعادتنا، على أن يكون إنجازاً متميزاً يليق بمكانة الجامعة وموروثها التاريخي والحضاري، كما أشاد بالقائمين على تنظيم حفل التخرج واصفاً إياه بالجهد المتميز والنجاح الكبير في خروج الحفل بهذا الشكل المتميز، ونوًه إلى أن الجامعة لم تُخرّج هذا العام إلى سوق العمل خريجين يبحثون عن عمل، وإنما مفاتيح لخلق فرص عمل بتميزهم عن أقرانهم.

 


ثم رحّب معاليه بأصحاب السعادة أعضاء المجلس الحضور، كما رحب بأعضاء المجلس الجدد، سعادة الدكتور/ عبد العزيز بن علي الخضيري، عميد كلية المجتمع، وسعادة الدكتور/ عبد العزيز بن عمر السدحان، عميد عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، وهنأ سعادة الدكتور/ سالم بن سعيد القحطاني، على تجديد تكليفه عميداً لعمادة التطوير لفترة ثانية، سائلاً المولى عز وجل لهم التوفيق والسداد، ومُعرباً عن خالص شكره وتقديره للعمداء السابقين على دورهم البارز في الارتقاء بجودة العمل خلال فترة توليهم، ومتمنياً لهم التوفيق في مواقعهم الجديدة.


وتطرق معاليه في حديثه لتهنئة جميع منسوبي ومنسوبات الجامعة بالعام الدراسي  المنصرم والحافل بالمنجزات  المتميزة التي تحققت خلال هذا العام، مشيراً إلى أن جامعة الملك سعود تستفيد من تراكم الإنجازات السابقة لصناعة منجزات مستقبلية أفضل، فالجامعة يجب أن تقدم الجديد مع مطلع كل عام دراسي، ويجب أن نهيئ أنفسنا من الآن لإنجازات نوعية نستشرف بها العام القادم سوف تتحقق – بإذن الله - بجهود أعضاء هذا المجلس وتعاون وعطاء كافة إدارات وكليات الجامعة.

 


وفي ضوء حديثه عن القبول والتسجيل للعام القادم، أشار معاليه إلى أننا يجب أن نأخذ في الاعتبار أن معايير القبول لهذا العام تختلف عمّا سبقه، وأن تحقيق العدالة والمساواة بين الطلاب المرشحين للدراسة في الجامعة والتشدُد في عدم قبول أية استثناءات أيّاً كان مصدرها هو توجيه من معالي وزير التعليم العالي في إطار توجيهات مقام خادم الحرمين الشريفين، ويتوجب على جميع العمداء والوكلاء أن يكونوا متعاونين في تحقيق هذا الهدف، مشيراً إلى سير عملية القبول في  العام المنصرم باحترافية ومهنية شديدة استحقت التقدير من الجميع.


وشدّد على ضرورة قيام سعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية بالتعاون مع فريق العمل بالوكالة بوضع خطة للقبول في الجامعة للعام القادم، وأشاد بأن عمادة السنة التحضيرية قد حققت نجاحاً باهراً من حسن استقبال المستجدين والمستجدات في العام الماضي، وبالرغم من المؤشرات الإيجابية لإدارة القبول في الجامعة إلا أننا يجب أن نستعد له بشكل منظم وآليات جديدة وأن نفرغ له فريق عمل مختص من الآن، وسيمنح المجلس الصلاحية الكاملة لسعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية في رفع نسبة القبول لهذا العام في حدود المعقول، وبما لا يؤثر على الاعتماد الأكاديمي أو جودة البرامج، حيث يتوجب علينا أن نشارك باقي جامعات الوطن في تحمل مسؤوليتنا من القبول.

 


وأشار معاليه إلى ضرورة قيام مديري الإدارات بمهامهم فيما يتعلق بتأهيل الكليات لاستقبال المستجدين والمستجدات من طلاب العام القادم، قبل دخول العام الدراسي بفترةٍ كافية، وذلك من حيث تجهيزات الكليات والمرافق والقاعات الدراسية لتحقيق الجودة في كافة مناحي العملية التعليمية، حيث أن لدينا جيل من الطلاب المتميزين الذي يجب أن نحترمه ونلبي له احتياجاته، ولابد أن نقدره ابتداءً من موقف سيارته، وحتى خروجه من القاعة الدراسية، فالطالب هو المستفيد الأول مما تقدمه الجامعة، وإذا قدمت الجامعة خدماتها بناءً على رغبة المستفيدين وهم طلابها تكون قد حققت مسؤوليتها تجاههم، وهذا هو هدف الجودة الأسمى.

 


وعلى صعيد تنفيذ الخطة الاستراتيجية للجامعة (2030)، طالب معاليه كافة وكلاء الجامعة بإعطاء ملخص لأعضاء المجلس عن مدى التقدم في تنفيذ الخطة الاستراتيجية كلُ فيما يخص وكالته، للتعرف على موقعنا من تنفيذ هذه الخطة التي بذلت الجامعة جهداً شاقاً في وضع آلياتها وطرق تنفيذها، وليعلم الجميع في أي طريق نسير وهل هناك انحراف في تنفيذ هذه الخطة يستدعي التوقف وتصحيح المسار أم لا، ويأتي هذا في إطار احترافية العمل، وربط كافة القرارات بالخطة الاستراتيجية.

 


ثم تحدث سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، عن مدى التقدم في تنفيذ الخطة الاستراتيجية في أروقة وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، حيث أشار إلى تدشين وحدة لمتابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية بالوكالة بالتعاون مع فريق الخطة الاستراتيجية بوكالة الجامعة للتطوير والجودة وكذا مع عمادة التطوير، لضمان عدم خروج أي قرار أو تصرف عن مسار الخطة الاستراتيجية، والحرص على إجراء تقارير إحصائية للتعرف على موقعنا الحالي بحيث نستطيع أن نتطور ونتغير سريعاً مع الوقت لملاءمة متطلبات الريادة والتميز.

 


وعلّق معالي مدير الجامعة على هذا الشرح بضرورة عدم الاستمرار بالتغني بآلاف الأبحاث المنشورة في المجلات العالمية المصنفة ضمن كشاف (ISI)، فالقضية ليست بالنشر العلمي فقط وإنما بكم براءات الاختراع المسجلة من نتاج هذه الأبحاث، وكذا عدد الشركات الناشئة عن تنفيذ تلك البراءات لخلق فرص العمل وتسريع فرص دخول المملكة العربية السعودية لدائرة الاقتصاد المعرفي، وإذا لم تحقق الجامعة دورها في هذا الإطار، فإنهالم تحقق أهدافها الوطنية المرجوة منها، مشيراً إلى أن المؤشر الحقيقي لريادة الجامعات هو المنتج النهائي، وكما هو معلوم أن المنتج الرئيسي للجامعات المرموقة، كم فرص العمل التي صنعتها، ومساهماتها في النهوض بالمجتمع، ولعل من أهم منجزات الجامعة أنها ساهمت في توجه الدولة لتشكيل لجنة عليا للاقتصاد المعرفي وأخذ النموذج الكوري كمؤشر قياس لبيان مدى التقدم في التحول إلى الاقتصاد المعرفي، وسوف نقوم بعمل التقويم الذاتي لأنفسنا قبل أن ننتظر من الآخرين أن يقوموا به.

 


من جانب آخر، أكد معاليه على أن الجامعة تستهدف في مضمار التوظيف تحقيق أحد هدفين؛ أولهما، أن يكون خريجي جامعة الملك سعود رواد أعمال بدلاً من أن يكونوا باحثين عن فرص عمل، أما الثاني، فأن يُستقطب خريجي وخريجات الجامعة من أفضل جهات التوظيف نظراً لتميزهم، وهذا لن يتحقق إلا من خلال تطوير خطط دراسية حديثة غير تقليدية بشكل يتلاءم مع المستجدات ومع حاجة سوق العمل.

 


وعن الاتصال العلمي الدولي، ألمح معاليه إلى أننا أصبحنا في عصر عولمة التعليم العالي، وأن ثقافة الأمس تختلف عن ثقافة اليوم، وانفتاح الماضي يتمايز عن انفتاح الحاضر، وأن جامعة الملك سعود تتعامل مع كافة الجامعات العالمية المرموقة بالندية، وأن محوري العملية التعليمية هما الطالب والأستاذ، ولعل برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، هو أصدق دليل على عولمة التعليم في المملكة العربية السعودية، ولا شك أن أحد أسرار تفوق الجامعات العالمية هم طلاب الدراسات العليا، وأنه يجب أن يتم الاتصال العلمي مع كافة الجامعات المرموقة للتعرف على ما يملكه الأخرون لكي نستفيد من خبراتهم.

 


وختم معالي مدير الجامعة حديثه لأعضاء المجلس، مثنياً على إنجازاتهم ومؤكداً عليهم أن يضعوا أنفسهم دائماً في موقع المسؤولية، كما وجّه إلى ضرورة العمل برسالة خادم الحرمين الشريفين إلى مدراء الجامعات بضررورة فتح الباب للجميع، وألا يغلقوا أبوابهم أمام المراجعين وأن يحترموهم ويحسنوا إليهم، فالمسؤول الذي لا يحُسن الاستقبال لا يُحسن العمل.


ثم كرّر معاليه الشكر لأعضاء المجلس الموقر على ما يقدمونه من دعم للعملية الأكاديمية بالجامعة، مثنياً على دورهم الفعال في الارتقاء بجودة مخرجات العملية التعليمية، وداعياً المولى عز وجل لهم بالتوفيق في أداء رسالتهم، وللوطن بدوام الأمن والاستقرار واللحمة بين أبنائه، ومد أكف الدعاء لولاة الأمر بالتوفيق والسداد، وأن يمنحهم الله الصحة والعافية وأن يرزقهم طول العمر.

 


من ناحية أخرى، أكَّدَ سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، أمين مجلس الجامعة، سعادة الأستاذ الدكتور علي بن سعيد الغامدي، أن الجلسة الثامنة لمجلس الجامعة لهذا العام احتوت عدداً من الموضوعات الهامة، ولعل من أبرزها، التوصية باستحداث نص مادة في اللائحة المنظمة لشؤون منسوبي الجامعات السعوديين من أعضاء هيئة التدريس ومن في حكمهم، لتنظيم زيارات أعضاء هيئة التدريس السعوديين للجامعات الأجنبية، ويعد استحداث هذا النص مبادرةً رائدة فرضت نفسها على الساحة العلمية في ضوء تزايد الدعوات لأعضاء هيئة التدريس من منسوبي الجامعة للعمل كأساتذة زائرين في العديد من الجامعات الخارجية، كما اقتضته مصلحة العمل، وتم الرفع بهذه التوصية لمجلس التعليم العالي.

 


كما تضمنت الجلسة أيضاً التوصية بإنشاء مركز التدريب وتطوير التعليم بجامعة الملك سعود، ليكون نواة تدريب كافة معلمي الدولة على أحدث أساليب التدريس والارتقاء مهنياً بقدراتهم، وليكون وجهة وزارة التربية والتعليم في تدريب معلمي الدولة.
وزفّ سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، أمين مجلس الجامعة البشرى لأعضاء هيئة التدريس السعوديين حيث صدر قرار المجلس بالموافقة على بدء صرف مكافأة التميز لأعضاء هيئة التدريس السعوديين المستحقين لها، مع استثناء حالات المبتعثين وحالات إجازة الأمومة والإجازات المرضية لحين استكمال ضوابط صرف مكافآت التميز.

 


 وعلى صعيد متصل، هنأ سعادته خريجي كلية الطب بصدور قرار مجلس الجامعة القاضي بالموافقة على تعيين بعض خريجي التخصصات الصحية على وظيفة معيد من الحاصلين على تقدير جيد وذلك في التخصصات التي حددها مجلس الجامعة.
كما أشاد سعادته بموافقة مجلس الجامعة على مشروع تحديث لائحة تأديب الطلاب بجامعة الملك سعود ليتم طباعتها وتوزيعها على كافة كليات الجامعة، واعتمد المجلس توصيات المجلس العلمي فيما يتعلق بإجازات التفرغ العلمي والإجازات الاستثنائية لعدد من أعضاء هيئة التدريس، وكذا الاستعانة وتجديد والاستعانة بخدمات عدد منهم.

 


من جانبه، صرَّح سعادة مساعد أمين مجلس الجامعة، الدكتور أحمد الغدير، بأن المجلس قد اعتمد أيضاً معايير القبول وأعداد الطلاب والطالبات الذين يمكن قبولهم في الجامعة للعام الدراسي 1433/1434هـ، كما وافق المجلس على إقرار دليل نظام إدارة الجودة بجامعة الملك سعود (الطبعة الثالثة) باللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى موافقة المجلس على التوصية بإنشاء مركز الأغذية الحلال بجامعة الملك سعود، وكذا اللائحة الداخلية للمركز، ليتم الرفع بهذه التوصية لمجلس التعليم العالي لاتخاذ قرار بشأنها.
وعلى صعيد الدراسات العليا قرر المجلس " الموافقة على عدم تقييد أي مسار من مسارات برامج الماجستير التي لا يقل عدد المرشحين للدراسة فيها عن خمسة طلاب وبرامج الدكتوراه التي لا يقل عدد المرشحين للدراسة فيها عن ثلاثة طلاب، وترك لمجلس عمادة الدراسات العليا قرار الاستثناء من ذلك.

 


وفي ختام قراراته، وافق مجلس الجامعة على تفويض صاحب المعالي وزير التعليم العالي – رئيس مجلس جامعة الملك سعود، صلاحيات المجلس خلال فترة الإجازة الصيفية للعام الدراسي 1432/1433هـ، على أن يعرض كافة ما اتُّخذ من قرارات على المجلس الموقر في أول جلسة من جلساته في العام الدراسي القادم 1433/1434هـ.

 


  كما وافق المجلس على اعتماد تخريج ومنح الدرجة العلمية لعدد (66) طالباً وطالبةً من طلبة الدراسات العليا بعد إكمالهم لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه، وهم:

 

عدنان بن احمد بن راشد الورثان.

احمد بن علي بن احمد ال مريع عسيري.

أسماء بنت سليمان بن عبدالله المويشير.

انعام بنت محمد بن محسن عقيل.

مي بنت محمد بن عبدالله بن شليل.

عادل بن إبراهيم بن سليمان العبيد.

شاكر بن محمد بن محمد ابوطالب.

ليلى بنت عبدالله بن احمد الطاهر.

حاتم أحمد سيد أحمد سليمان.

عبدالله بن عبدالمحسن بن حمد الخرافي.

هدى بنت ابراهيم بن جاسم البراهيم.

محمد بن موسى بن علي مجممي.

سميره بنت مناحي بن ضاوي المطيري.

طرفه بنت زيد بن عبدالرحمن الزيد.

ريم بنت حمد بن عبدالله الهندى.

نوره بنت حمد بن عبدالله الهندي.

تهاني بنت محمد بن ابراهيم الحربي.

حامد بن سليم بن سالم القرشي.

علي بن سعد بن عبدالعزيز آل عمر.

إحسان الله منور خان.

هيثم بن عبدالله بن سعيد العسيري.

حسين بن سالم بن حسين القحطاني.

فاطمه بنت سالم بن عمر باقروان.

زياد عبدالله محمد هشال.

منيره بنت عبدالرحمن بن ناصر المهنا.

عبدالسلام بن عبدالله بن محمد ال مغرم الأسمري.

حسين بن عوض بن هليل العنزي.

ندا بنت احمد بن عبدالله عمر العوبثاني.

فهد علي نصر محمد.

حموده محمد دردير موسى.

اشتياق أحمد.

أروى بنت حمد بن إبراهيم الموسى.

هناء بنت الحسن بن حسين حكمي.

الهام بنت محمد بن عبدالكريم العريج.

هديل بنت سعيد بن محمد الغامدي.

اسماء بنت محمد بن محمد ولدداده.

ذكرى بنت أحمد بن عبد الله الحسون.

نوره بنت أحمد بن راشد الحدبان.

مزنة بنت عوض بن معيض النفيعي.

نورة بنت عبدالرحمن بن حمد الرشيد.

ابراهيم بن عبدالرحمن بن محمد الربيعة.

عبدالملك بن صالح بن موسى التميمي.

عبدالله بن سعيد بن نجم العتيبي.

خالد بن عطا بن عبدالخالق عسيري.

أحمد بن حسين بن متعب العجمي.

سلمان بن سالم بن فراج الميموني المطيري.

خالد بن علي بن عبدالله الحمراني.

ابراهيم اديوالي عبد السلام.

هند بنت علي بن احمد الغصن.

إبراهيم السيد محمد رجب.

زرغونة محمد انور شنواري.

حنان بنت عالي بن حامد العمري.

مي بنت أحمد بن سعيد الغامدي.

محمد علي فراج علي.

خالد بن عبدالله بن أحمد الزهراني.

نجلاء بنت محمد بن غصاب المنديل.

باسم محسن سالم الخلاقي.

إيمان بنت معلث بن العرو العنزي.

منى بنت عبدالعزيز بن فهد الفليج.

حنان بنت محمد بن حمد ال مهذل.

يارا بنت راشد بن سعد المري.

محمد بن غيث بن موسى الغيث.

ثواب بن محمد بن رثوان الرحماني البقمي.

منى طارق محمد السمري.

حنان بنت مبارك بن عقلا الحسين.

شاكر سعيد محمد عبدالله.