أنت هنا

جاء تعيين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع خلفا للمغفور له بإذن الله الأمير نايف بن عبد العزيز منطلقا من رؤية ثاقبة لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز تضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وتنسجم مع تطلعاته يحفظه الله بأن الأمير سلمان خير خلف لخير سلف بما يمتلكه سموه من الحنكة و الحكمة والإدارة والقيادة والتخطيط فضلا عن الخبرة الطويلة في العمل السياسي، فهو مَن كان لحسن تدبيره وتخطيطه وقيادته أثر كبير استطاع بها أن ينقل مدينة الرياض لتنافس كبريات المدن العالمية، وهو مَن قاد العمل الدفاعي للمملكة في وزارة الدفاع بعد أخيه المغفور له بإذن الله الأمير سلطان بن عبد العزيز وما يزال.

 


إننا ونحن نبارك لسموه تعيينه وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع  لنبايع سموه الكريم على الولاء والسمع والطاعة في المنشط والمكره و نسأل الله أن يوفقه ويعينه على هذه المسؤولية الكبيرة التي هو أهل لها بإذن الله في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.

 


                                                               د. عبد الله بن سلمان السلمان
                                                           وكيل جامعة الملك سعود للشؤون التعليمية والأكاديمية