أنت هنا

يطيب لنا في وكالة الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية أن نهنئ جميع منسوبي الجامعة في مطلع العام الجامعي الجديد 1433/1434هـ ونبارك لهم بعيد الفطر السعيد، وكل عام وأنتم جميعا بألف خير وعافية، ونسأل الله أن يتقبل منا جميعا صيامنا وقياما وصالح أعمالنا، وأن يوفقنا لدوام العمل النافع. ونبارك لزملائنا وأبنائنا الطلاب والطالبات الذين انضموا إلينا هذا العامت، ونشرف بوجودهم بيننا، ونتمنى لهم التوفيق والنجاح.

زملاءنا أعضاء هيئة التدريس،

إنها لرسالة عظيمة هذه التي تحملونها، رسالة الأنبياء، رسالة العلم، فأنتم مأجورون بإذن الله على ما تقومون به تجاه أبنائكم الطلاب بتعليمهم العلم النافع وسبل تلقيه، وحثهم على الجدّ والإخلاص والمثابرة، وصبركم عليهم، فما ارتقت الشعوب إلا بالصبر الذي هو أساس العلم الذي أضاء وأنار بإخلاصكم وحرصكم وتعاونكم وتميز أدائكم هذا الصرح العلمي العالمي، جامعة الملك سعود، هذا الصرح الذي ينهض دوما بكم، ويشع بنوركم، ويزهو بعطائكم.

بناتنا وأبناءنا الأعزاء،

إنكم اليوم في مرحلة جديدة من حياتكم الأكاديمية تُقْبلون فيها على العلم وتَنْهلون من مَعِينه، مُشْرَئِبَّةً أعناقكم لاستشراف مستقبلكم، بالعمل الجاد من البداية مُنَظِّمين أوقاتكم ومستثمرين دقائقها فضلا عن ساعاتها في النافع المفيد، صابرين على العلم ومتطلباته، محتسبين في ذلك لصالح أعمالكم ونفع وطنكم، مُتناسين الصعاب، فالخير في قطف الثمار التي تنتظروها كما ينتظرها آباؤكم وأمهاتكم ووطنكم بُنَاةً صالحين نافعين.

وعليكم رفقة الصالحين مُبْتعدين عن سُبل الزيغ والانحراف ورفقاء السوء، فَتَخَيُّرُ الأصدقاءِ عنوانُ النقاء وطريقُ التقدم والفلاح.

وعليكم صحبة الكتاب، فخير جليس في الزمان كتاب، واستثمروا التقنيات الحديثة في التعليم بما وصلت إليه في رسم البسمةِ وغرسِ الأمل والتوجيه السليم، لا في تضييع أوقاتكم، فهي سلاح ذو حدين.

والزموا أساتذتكم فهم طريق إشعاعكم وتميزكم، وتابعوهم بالإقبال عليهم مُحاورين مُناقشين في كل وقت تلمسون فيه فسحة، فصدق شوقي في قوله فيهم

أعلمتَ أشرف أو أجلَّ من الذي                 يبني وينشئ أنفسا وعقولا.

 

                       وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية

                          الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان