أنت هنا

المركز يشارك في ملتقى الجهات الخيرية والشباب

شارك المركز الوطني لأبحاث الشباب ممثلاً بأمين العام الدكتور نزار بن حسين الصالح في لقاء القطاعات الخيرية السابع و الذي عقد في منطقة الباحة برعاية كريمة من سمو الأمير مشاري بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة الباحة وبحضور وكيل أمارة منطقة الباحة الدكتور / حامد

بن مالح الشمري يوم السبت الموافق 20/11/1433هـ الموافق 6 اكتوبر 2012 الذي تنظمه جمعية البر والخدمات الاجتماعية بمحافظة المندق تحت عنوان (الجهات الخيرية والشباب) بفندق قصر الباحة و بحضور أكثر من خمس مئة مشارك من مختلف مناطق المملكة.

حيث قام الأمين العام للمركز برئاسة الجلسة الثانية والتي حملت عنوان الجهات الخيرية واحتياجات الشباب،. وقد احتوت الجلسة على موضوعين هما دور الجهات الخيرية في تأهيل الشباب وتنميتهم والتي قدمها الدكتور حسن بن محمد شريم مدير عام مؤسسة السبيعي الخيرية.تلاها موضوع بناء البرامج الموجة للشباب في المؤسسات الخيرية والتي قدمها الدكتور غسان بن محمد الصديقي رئيس مجلس ادارة شركة النخبة للتدريب الإداري بجدة.

وقد كانت الجلسة الأولى بعنوان (الجهات الخيرية واستثمار الشباب)، والجلسة الثالثة بعنوان ( تجارب ناجحة في العمل مع الشباب)، وقد جاء في توصيات اللقاء:

  • يرفع المشاركون أسمى آيات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على دعمهم المالي والمعنوي ومساندتهم للقطاع الخيري ويتقدم المشاركون بالشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة الباحة على رعايته للقاء السابع للقطاع الخيري كما يتقدم المشاركون بالشكر لوكيل إمارة منطقة الباحة الدكتور حامد بن مالح الشمري على حضوره ودعمه ومباركته للقاء وموضوعه ومحاوره.

  • يشكر المشاركون جمعية البر الخيرية بالمندق على حفاوة استقبالهم وحسن تنظيم وإدارة اللقاء.

  • يوصي المجتمعون جميع القطاعات الحكومية والخيرية بالعناية الفائقة بالشباب من الجنسين وبناء برامج تلبي رغباتهم واحتياجاتهم وتتميز بالجاذبية والفاعلية وفق خصوصيةكل منهما.

  • يوصي المجتمعون المسئولين والقيادات العليا في القطاعين الحكومي والخيري بإنشاء وتجهيز مقرات بمواصفات عالمية لمزاولة الأنشطة والبرامج الشبابية.

  • يوصي المجتمعون جامعة الباحة بتخصيص مشروع لخدمة المجتمع ضمن متطلبات الجامعة مع الاستفادة من تجربة جامعة الملك فهد وجامعة الملك سعود.

  • يؤكد المجتمعون على أهمية التنسيق والتكامل الدائمين بين المؤسسات التي تعتني بالشباب مع التركيز على مبدأ التخصصية.

  • يوصي المجتمعون جامعة الباحة والمجلس التقني وإدارة التربية والتعليم وغيرها من الجهات ذات العلاقة بتسيير البرامج والتجهيزات والخبرات خارج أوقات الدوام الرسمي لاستثمار طاقات الشباب وتفعيل دورهم وتشجيع مبادراتهم.

  • يؤكد المجتمعون على أهمية إشراك الشباب في عملية بناء المشاريع وإفساح المجال لهم للمشاركة في جميع المؤسسات المختلفة.

  • يقترح المجتمعون تشكيل هيئة عليا في المنطقة تعتني بالشباب وتستثمر طاقاتهم وتنسق وتطور الجهود القائمة.

  • تشجيع أصحاب فكرة جمعية الإبداع الشبابية ورعايتها من قبل الجهات المانحة.