أنت هنا

ضرورة استثمار  طاقات وامكانات الشباب الكامنة والمكبوتة والعمل على توجيهها ببدائل مقبولة

ضمن الخطة الاستراتيجية للمركز الوطني لأبحاث الشباب، عقد المركز حلقة نقاش "البدائل الآمنة للتفحيط واستعراضات الشباب الخطرة"، صباح يوم الثلاثاء 30/11/1433هـ الموافق 16/10/2012م، برعاية كريمة من معالي مدير جامعة الملك سعود، رئيس مجلس إدارة المركز

الوطني، الاستاذ الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر. وقد افتتح سعادة الأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب الدكتور نزار بن حسين الصالح الحلقة بكلمة ترحيبية بالخبراء والمختصين والضيوف الحاضرين للحلقة، وعرض فلم وثائقي عن ظاهرة التفحيط في المملكة، وقد كان من ضمن الحضور سعادة مساعد أمين منطقة الرياض الدكتور إبراهيم بن محمد البطحي، ومن جامعة الأمير سلمان سعادة الدكتور عمر محمد دين، ومن جامعة المجمعة سعادة وكيل عمادة شؤون الطلاب، الدكتور عبدالعزيز بن عبد الرحمن التويجري، ومن مديرية الامن العام سعادة الرائد ماجد مجري العتيبي، ومن الرئاسة العامة لرعاية الشباب الاستاذ سعد عبد العزيز الرشيد، ومن اكاديمية نايف الامنية سعادة الدكتور تركي عبدالله الجلعود، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية، وسعادة الدكتور حسين سعيد القحطاني، وسعادة الدكتور ابراهيم عبد الله الداود، ومن وزارة الثقافة والاعلام الأستاذ محمد عبد الله الكبش، ومن وزارة العمل، سعادة الاستاذ عبدالمنعم الشهري، ومن جامعة الملك سعود، سعادة الدكتور عادل بن عبدالقادر المكينزي، من قسم الاعلام، وسعادة الاستاذ عبد الله الصقعبي، مساعد مدير الاندية الطلابية، ومن اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، سعادة الدكتور سعيد فالح السريحة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والخبراء والمختصين والطلبة والشباب المهتمين بموضوع الحلقة.

وقد تحدث سعادة الدكتور سعيد السريحة، عن الآثار الأمنية لظاهرة التفحيط، وتحدث سعادة الدكتور عادل المكينزي، عن ظاهرة التفحيط والمعالجة الإعلامية، كما تحدث سعادة الدكتور إبراهيم الداود، عن الشباب حاجات ورغبات، وقد شارك جمهور الحاضرين النقاش في محاور حلقة النقاش. وقبل نهاية الحلقة تم فتح باب النقاش والحوار حول البدائل الآمنة لظاهرة التفحيط، حيث توصل الخبراء والمشاركين إلى عدد من التوصيات التنفيذية للقطاعات ذات العلاقة بظاهرة التفحيط، من أهمها ضرورة استثمار  طاقات وامكانات الشباب الكامنة والمكبوتة، والعمل على توجيهها ببدائل مقبولة، هذا وسوف يتم مراجعة جميع التوصيات وتنقيحها تمهيدها لرفعها لمعالي مدير الجامعة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لإقرارها.

وفي ختام اللقاء قام سعادة الأمين العام بتوزيع الدروع وشهادات الحضور.