أنت هنا

في مستهل جلساته لهذا العام، مجلس الجامعة يثمن مجهودات العثمان وأعضاء الفريق التطويري بالجامعة

د. العمر: يجب أن تتميز الجامعة تعليمياً وأكاديمياً كما تميزت بحثياً

         ترأس معالي مدير جامعة الملك سعود، نائب رئيس مجلس الجامعة، معالي الأستاذ الدكتور/ بدران بن عبد الرحمن العمر، أولى جلسات مجلس الجامعة لهذا العام، التي عُقدت صباح يوم الإثنين 23/10/1433هـ الموافق 10/9/2012م بقاعة اجتماعات مجلس الجامعة بمبنى إدارة الجامعة بالدرعية، وبحضور سعادة الأمين العام لمجلس التعليم العالي، الدكتور/ محمد بن عبدالعزيز الصالح، ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة والمعاهد.

افتتح معاليه الجلسة مهنئاً أعضاء المجلس وكافة منسوبي الجامعة بالعام الجامعي الجديد و بدء أولى اجتماعات مجلس الجامعة، وقدّم الشكر لمعالي الأستاذ الدكتور/ عبد الله بن عبد الرحمن العثمان  مدير الجامعة الأسبق، على ما قدمه للجامعة أثناء شغله لمنصب مدير الجامعة، كما ثمّن معاليه جهود كافة أعضاء الفريق التطويري بالجامعة وما حققوه من إنجازات ملموسة ساهمت في تبوء الجامعة موقع الريادة والتميز، واعداً إياهم بالاستمرار في تحقيق الإنجازات ومطالباً بالمحافظة على تلك المكتسبات وإطلاق المزيد من المبادرات.

ثم رحّب معاليه بأصحاب السعادة أعضاء المجلس الحضور، كما رحب بسعادة الدكتورة/ بنية بنت محمد الرشيد، عميدة مركز الدراسات الجامعية للبنات بعليشة، عضواً جديداً بمجلس الجامعة، مُعرباً عن خالص شكره وتقديره لسعادة الدكتورة/ نورة بنت عبدالعزيز آل الشيخ، العميدة السابقة للمركز على دورها البارز في الارتقاء بجودة العمل خلال فترة توليها، ومتمنياً لها التوفيق في موقعها الجديد.

كما هنأ معاليه كافة منسوبي ومنسوبات الجامعة بمناسبة حصول الجامعة على المركز (212) عالمياً وفق تصنيف شنغهاي الدولي لتصنيف الجامعات محتفظةً بموقع الصدارة عربياً وإسلاميا ضمن أفضل 300 جامعة عالمية مشيراً إلى أن ما تحققه الجامعة من مراكز متميزة يعد مؤشراً حقيقياً على أن الجامعة تسير على طريقها الصحيح كمؤسسة رائدة في صناعة المعرفة، وأنموذجاً لإنتاج الإبداع الوطني المشمول برعاية ولاة الأمر.

وعن رؤيته للمرحلة المقبلة، أشار معاليه إلى أن المرحلة القادمة في مسيرة الجامعة تحتاج إلى مبادرات نوعية تعتمد العملية التعليمية والبحث العلمي أساساً لها، فالتميز الأكاديمي وتحسين المنتج التعليمي هما أولويات المرحلة القادمة، ويجب أن تتميزالجامعة تعليمياً وأكاديمياً كما تميزت بحثياً.

  وعلى صعيد آخر، أكّد معاليه أن الجامعة لا تألو جهداً في تقديم الدعم لكافة كلياتها، بل وتعد بمزيد من الدعم شريطة تحقيق إنجازات ملموسة على الصعيدين التعليمي والبحثي، مؤكداً على استمرار دعم الدولة لجهود الجامعة في السعي نحو تحقيق قفزات نوعية ملموسة، مستشهداً بموافقتها على كافة مشاريع الجامعة التطويرية، ومُسجلاً باسمه ونيابةً عن أعضاء المجلس خالص شكره وتقديره لمعالي وزير التعليم العالي ومعالي وزير المالية على ما يقدمانه للجامعة ولمسيرة التعليم العالي الوطنية من دعم.

وفي ختام كلمته، كرّر معالي مدير الجامعة شكره لأعضاء المجلس الموقر على ما يقدمونه من دعم للعملية الأكاديمية والبحثية بالجامعة، مثنياً على دورهم الفعال في الارتقاء بجودة مخرجات الجامعة، وداعياً المولى عز وجل لهم بالتوفيق في أداء رسالتهم، وللوطن بدوام الأمن والاستقرار واللحمة بين أبنائه، ومد أكف الدعاء لولاة الأمر بالتوفيق والسداد، وأن يمنحهم الله الصحة والعافية وأن يرزقهم طول العمر.

وعلى صعيد متصل قدّم سعادة الدكتور/ محمد بن عبد العزيز الصالح، الأمين العام لمجلس التعليم العالي، الشكر لمجلس الجامعة على مبادراته الفعالة في الارتقاء بالعملية الأكاديمية والبحثية في المملكة مشيراً إلى أن غالبية مقترحات تعديل نظام مجلس التعليم العالي ولوائحه كانت بمبادرة من مجلس جامعة الملك سعود، وهذا ليس بجديد على تاريخ هذه الجامعة العريقة، ويتم حالياً ترتيب أولوية العمل على هذه التعديلات بحسب الأهمية، مثمناً لدور مجلس الجامعة ومترقباً لمزيد من المبادرات.

       ثم قدّم سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، أمين مجلس الجامعة، سعادة الأستاذ الدكتور/ علي بن سعيد الغامدي، عرضاً للتقريرالإحصائي لقرارات مجلس الجامعة خلال العام الجامعي المنصرم 1432/1433هـ، وكذلك لما اتخذ من قرارات بموجب تفويض صلاحيات المجلس لمعالي وزير التعليم العالي خلال فترة الإجازة الصيفية، موضحاً أن إجمالي عدد جلسات المجلس للعام المنقضي بلغ 8 جلساتعادية و 3 جلسات بالتفويض، تم خلالها مناقشة 378 مذكرة، منها 44 مذكرة بموجب قرار تفويض الصلاحيات، كما تم رفع 15 مذكرة لمجلس التعليم العالي تنوعت موضوعاتها ما بين إنشاء المراكز وتعديل اللوائح واستحداث أقسام أكاديمية جديدة وتعديل مسمى أقسام قائمة بالفعل،ثم استعرض سعادته خطةأمانة مجلس الجامعةفي تطوير العمل بالمجلس خلال العام الجامعي القادم من خلال أتمتة جميع تعاملات المجلس وتحويل أرشيفه إلى أرشيف إلكتروني.

        من ناحية أخرى، أكد سعادته على أن الجلسة الافتتاحية لمجلس الجامعة لهذا العام احتوت عدداً من الموضوعات الهامة، وكان منها موافقة المجلس على  استحداث برنامج ماجستير الآداب في تربية الطفولة المبكرة "خيار المقررات والرسالة وخيار المقررات" بقسم التربية ورياض الأطفال بكلية التربية، كما وافق المجلس على توصية مجلس كلية الطب المتضمنة اقتراح إضافة شرط للتعيين على رتبة أستاذ مساعد بكلية الطب، وهو "إكمال متطلبات التخصص الدقيق من خارج المملكة من جامعة أو مستشفى معترف به لمدة لا تقل عن سنة واحدة"، بالإضافة إلى موافقته على إعادة تشكيل اللجنة الدائمة للابتعاث والتدريب لمدة عامين.

       كما اعتمد المجلس توصيات المجلس العلمي فيما يتعلق بإجازات التفرغ العلمي والاستعانة وتجديد الاستعانة بخدمات عدد من أعضاء هيئة التدريس، واعتمد أيضاً أعداد الطلاب المقترح قبولهم في برامج الدراسات العليا "الاعتيادي والموازي" للعام الجامعي 1433/1434هـ، بالإضافة إلى اعتماد تخريج ومنح الدرجة العلمية لعدد (113) طالباً وطالبةً من طلبة الدراسات العليا بعد إكمالهم لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه.