أنت هنا

بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، ونائب رئيس وزراء جمهورية النمسا وزير الخارجية، ووزير خارجية مملكة إسبانيا، والأمين العام للأمم المتحدة، وأمين عام رابطة العالم الإسلامي، ورئيس المجلس البابوي للحوار في الفاتيكان، وأكثر من 800 شخصية سياسية ودينية وأكاديمية من مختلف دول العالم يشارك سعادة الدكتور نزار بن حسين الصالح الأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب في افتتاح مقر مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في العاصمة النمساوية فيينا، الذي افتتح مساء يوم الاثنين 12/محرم/1434هـ الموافق 26/11/2012 م، والذي جاء بمبادرة ورؤية حكيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يحفظه الله، بهدف نشر القيم الإنسانية وتعزيز التسامح والسعي إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار لشعوب العالم، ولنزع فتيل التصادم والخلاف والتنافر والذي يؤدي الى حدوث صراعات بين الأمم والثقافات.

وقد جاءت أهمية وضرورة عقد لقاء للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، للنظر في التحديات والقضايا الملحة التي تواجههم للعيش بسلام، ولوضع خطة عمل شاملة تعمل على تعميق ثقافة الحوار بين الأمم والحضارات، مما يمكن الجميع من الإسهام الفاعل في الاعتدال والوسطية

الجدير بالذكر ان مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات يسعى إلى نشر قيم التسامح والمحبة والأمن والسلام والتعايش، من خلال ثلاثة محاور هي: احترام الاختلاف من خلال الحوار، وتأسيس قواسم مشتركة بين مختلف الجماعات، وتحقيق المشاركة الدينية والحضارية والمدنية بين القيادات الدينية والسياسية.