كرسي بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود يحصد ميداليتن ذهبيتين وجائزة مكتب براءات الاختراع الخليجي

كرسي بقشان لأبحاث النحل
الثلاثاء 1434/01/20 هـ الموافق 2012/12/04 م

عن ابتكارين للدكتور الخازم بمعرض الاختراعات في الكويت

اثناء تكريم المشرف على الكرسي وفوزة بالجائزة

نال كرسي المهندس عبدالله بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود ميداليتين ذهبيتين في معرض الاختراعات الدولي الخامس في الشرق الأوسط، الذي نظمه النادي العلمي الكويتي، برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمير دولة الكويت.

         وشارك في هذا المعرض الذي أقيم تحت عنوان "لقاء المستثمرين بالمخترعين" 145 مخترعاً من 37 دولة، وذلك في الفترة من 19 -22 نوفمبر 2012م .

        وقد حصل على الميداليتين الدكتور أحمد الخازم الغامدي المشرف على الكرسي عن ابتكارين، الأول خلية مصممة ومزودة بتجهيزات لإنتاج عدد من منتجات النحل، وهو يخدم مربيي النحل والمهتمين من المعالجين بمنتجات النحل الذين يربون النحل لاستخدام المنتجات في العلاج ، والابتكار الآخر صمم بهدف توفير بيئة مناسبة للنحل؛ ليتحمل الظروف البيئية القاسية، وذلك من خلال تصميم بيت للنحل مزود بمكيف يعمل بالكهرباء أو الطاقة الشمسية، ويمكن نقله من مكان إلى آخر بسهولة.

       وقد أثبتت النتائج ا

لأولية لاستخدام هذا الابتكار المحافظة على نسبة كبيرة من النحل خلال الصيف، بالإضافة إلى سهوله إجراء التجارب البحثية، إذ تتم جميع الإجراءات من داخل البيت، وتحت التكييف الذي لا يؤثر في أطوار النحل الصغيرة.

        وحصل الدكتور الخازم خلال هذه المشاركة – كذلك- على جائزة مكتب براءات الإختراع لدول مجلس التعاون الخليجي لدعم الابتكار والاختراع،

كرسي بقشان لأبحاث النحل

       وأوضح الدكتور الخازم أن هذه الابتكارات جاءت نتيجة للحاجة  الماسة إلى معالجة مشكلة الظروف الجوية غير المناسبة للنحل في بعض مناطق المملكة، وخصوصاً أن الإحصاءات تبيّن إلى أن المملكة تستورد سنوياً أكثر من 200 ألف طرد نحل جديد، معظمها يفقد في نفس العام نتيجة للظروف الجوية غير المناسبة في بعض المناطق، مشيراً إلى أن أحد أهداف كرسي المهندس عبدالله بقشان لأبحاث النحل هو السعي إلى تطوير وابتكار تقنيات تساهم في تطوير صناعة النحل في المملكة، والمحافظة على الثروة النحلية الوطنية من خلال المساهمة في ابتكار  أجهزه وأدوات تحافظ على هذه الثروة، مع السعي إلى تصنيعها.

      يذكر أن الشيخ محمد العبدالله وزير الإعلام الكويتي قد افتتح المعرض نيابة عن سمو أمير دولة الكويت الشيح صباح الأحمد الجابر الصباح، وحظي بزيارة أكثر من 15 ألف زائر ، وأبدى عدد من المهتمين الخليجيين إعجابهم بالابتكارات الخاصة

بالكرسي، وأبدوا الرغبة في التعاون، والاستفادة منها.