أنت هنا

 

في جلسته الثالثة، مجلس الجامعة يوافق على إنشاء "الجمعية السعودية لدراسات الإبل" بجامعة الملك سعود

ويوصي بالموافقة على تغيير مسمى "معهد اللغة العربية" إلى "معهد اللغويات العربية"

بحضور سعادة الأمين العام لمجلس التعليم العالي، الدكتور/ محمد بن عبدالعزيز الصالح، ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة والمعاهد، ترأس معالي مدير جامعة الملك سعود، نائب رئيس مجلس الجامعة، معالي الأستاذ الدكتور/ بدران بن عبد الرحمن العمر، الجلسة الثالثة من جلسات مجلس الجامعة لهذا العام 1433/1434هـ، التي عُقدت صباح يوم الإثنين 26/1/1434هـ الموافق 10/12/2012م بقاعة اجتماعات مجلس الجامعة بمبنى إدارة الجامعة بالدرعية.

افتتح معاليه الجلسة، بحمد الله والثناء عليه، متقدماً نيابةً عن مجلس الجامعة بخالص العزاء لسعادة الأستاذ الدكتور/ سالم بن سعيد القحطاني، عميد التطوير– عضو المجلس، في وفاة والدته، داعياً المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته وعظيم مغفرته، وأن يلهم أهلها الصبر والسلوان.

ثم رحّب معاليه بأصحاب السعادة أعضاء المجلس الحضور، كما رحب بأعضاء المجلس الجدد، سعادة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن سالم العامري، وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وسعادة الأستاذ الدكتور/ عبدالله بن محمد الصقير، وكيل الجامعة للمشاريع، سائلاً المولى عز وجل لهم التوفيق والسداد، ومُعرباً عن خالص شكره وتقديره لسعادة الأستاذ الدكتور/ علي بن سعيد الغامدي، وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأسبق على دوره البارز في الارتقاء بجودة العمل خلال فترات توليه للمهام الإدارية في مراحل الجامعة المختلفة، ومتمنياً له التوفيق.

       من جهته، تقدم سعادة الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري، وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، أمين مجلس الجامعة، بخالص شكره وتقديره لصاحب المعالي وزير التعليم العالي ومعالي مدير الجامعة على ثقتهم الغالية بتعيينه وكيلاً للجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي داعياً المولى عز وجل أن يكون عند حسن الظن، وأن يكون شغله لهذا المنصب استمراراً لمسيرة العطاء المتواصل للجامعة الذي يتجسد يوماً بعد يوم بجهود أعضاء المجلس ومنسوبي الجامعة.

 وعلى صعيد الجلسة الثالثة لمجلس الجامعة، فقد أكد سعادته أنها احتوت عدداً من الموضوعات الهامة، ولعل من أبرزها الموافقة على إنشاء "الجمعية السعودية لدراسات الإبل" بجامعة الملك سعود، لتكون الجمعية الأولى من نوعها في الجامعات السعودية في هذا المجال، حيث يمثل الإبل ثروةً قوميةً للمملكة العربية السعودية تستحق إنشاء جمعية تُعنى بدراسات وعلوم وأبحاث الإبل، لتكون محضناً للمتخصصين في كافة المجالات المتعلقة بالإبل من كليات الطب والعلوم والزراعة بالجامعة، وقبلةً للمهتمين في الإبل العربية على مستوى الجزيرة العربية، كما أوصى المجلس بالموافقة على تغيير مسمى "معهد اللغة العربية" إلى "معهد اللغويات العربية"، وأيضاً تغيير مسمى قسم "إعداد المعلمين" بالمعهد إلى "قسم اللغويات التطبيقية"، وقد جاء ذلك بناء على توصيات اللجنة الدائمة للخطط والنظام الدراسي، حيث أن الاسم المقترح "معهد اللغويات العربية" يمثل استجابةً للحراك التطويري من جهة ومتطلبات الواقع وسوق العمل من جهة أخرى، كما ينسجم مع سعي الجامعة الدؤوب نحو الريادة العالمية والتميز وفق خطتها الاستراتيجية، وكذلك خطة المعهد الاستراتيجية المتمثلة في رؤيته التي تتمحور حول  "الريادة العالمية والمرجعية العلمية في برامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها"، بالإضافة إلى موافقة المجلس على استثناء (54) مرشحاً ومرشحة من غير السعوديين للحصول على منح دراسية لدراسة الماجستير والدكتوراة لتجاوزهم السن المحدد للقبول، كما اعتمد المجلس عدداً من عضويات مجالس الكليات وإجازات التفرغ العلمي والاستعانة وتجديد والاستعانة بالخدمات والإيفاد ونقل الخدمات.

من جانبه، صرَّح سعادة مساعد أمين مجلس الجامعة، الدكتور أحمد الغدير، بأن المجلس قد وافق أيضاً على تخريج (2137) طالب و(2330) طالبة بدرجة البكالوريوس والمشارك والدبلوم، والمتوقع تخرجهم في نهاية الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 1433/1434هـ، كما اعتمد أيضاً  تخريج ومنح الدرجة العلمية لعدد (100) طالباً وطالبةً من طلبة الدراسات العليا بعد إكمالهم لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه.

       وفي الختام، كرّر معالي مدير الجامعة شكره لأعضاء المجلس الموقر على جهودهم المتواصلة في الرقي بالعملية الأكاديمية والبحثية بالجامعة، مثنياً على دورهم الفعال في الارتقاء بجودة مخرجات الجامعة، وداعياً المولى عز وجل لهم بالتوفيق في أداء رسالتهم، وللوطن بدوام الأمن والاستقرار واللحمة بين أبنائه، ومد أكف الدعاء لولاة الأمر بالتوفيق والسداد، وأن يمنحهم الله الصحة والعافية وأن يرزقهم طول العمر.