أنت هنا

دورة تدريبية للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات

تحت عنوان "عوامل الخطورة والافتقاد لعوامل الحماية المؤدية لتعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية" قدّم سعادة الدكتور نزار الصالح، الامين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب، وعضو اللجنة الدائمة لمكافحة المخدرات في وزارة التعليم العالي، دورة تدريبة، ضمن برنامج التوعية بأضرار التدخين والمخدرات، "من أجلك .....وطني"، الذي نظمته الإدارة العامة للتربية والتعليم بمحافظة الطائف خلال الفترة من 6/4 – 10/4/1434هـ  حيث أوضح سعادته بأن تدريب وتمهير المرشدين الطلابيين في المرحلة الثانوية في كيفية التعامل مع الطلاب والآباء والمجتمع يعتبر استثماراً متميزاً في العنصر البشري، وأكد على ضرورة اقامة هذه  الدورات وذلك لتدريب وتأهيل المرشدين الطلابيين في كيفية التعامل مع الخصائص النفسية والاجتماعية للطلاب، وكيفية معالجة ما يعترضهم من مشكلات أسرية أو تعليمية.

واشار سعادته بأن عوامل الخطورة هي كل ما يتعّرض له الفرد من قصور في التربية نتيجة للممارسات الأسرية الخاطئة، أو ما يتعرض له الفرد من ممارسات خاطئة في مؤسسات المجتمع المختلفة والعلاقات الاجتماعية، مما يجعل الفرد عرضة لتقبل تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية، ثم اوضح سعادته عوامل الخطورة التي يمكن ان تؤدي ببعض أفراد المجتمع لتعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية خصوصا مرحلتي الطفولة والمراهقة، ثم بيّن تأثير الاصدقاء، الجيرة السيئة، وبيئة المدرسة، والعوامل الاسرية.

وتمت مناقشة الإجراءات العملية لاستيعاب مرحلتي الطفولة والمراهقة والبرامج المناسبة للتقليل من عوامل الخطورة التي من الممكن أن تؤدي بهم للتعاطي، وبعد ذلك تم نقاش دور أصدقاء السوء وسلبية أفراد الحي اللذان يمثلان خطراً على شبابنا، وأهمية تفعيل دور أفراد الحي والمسجد للحفاظ على شباب الوطن من المخدرات والمؤثرات العقلية.

وفيما يتعلق ببيئة المدرسة التي تعتبر محضن تربوي مثالي، أكد على أن بعض الممارسات السلبية في البيئة المدرسية تؤثر سلباً على شبابنا، لهذا كان لا بد من وجود توجيه وارشاد مبني على علاقة ابوية بين المرشدين التربويين والطلاب للحيلولة دون وقوعهم في براثين من يخططون لتدمير شباب الوطن، وفيما يتعلق بالعنف الاسري، اكد د. الصالح على ان انه سلوك يؤدي في الغالب إلى فقدان العلاقة الحميمية مع أفراد الأسرة وبالخصوص الأبناء، ولهذا كان لا بد من وجود  برامج عملية توّجه للمجتمع.

هذا وقد حضر الدورة .(32).متدربا من المرشدين الطلابيين في محافظة الطائف.