أنت هنا

برئاسة سعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور عبدالله بن سلمان السلمان عُقد " اللقاء الثاني لوكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية بوكلاء ووكيلات الكليات للشؤون الأكاديمية" والذي كان موضوعه (التقويم في العملية التعليمية) عند الساعة العاشرة من صباح يوم الثلاثاء الموافق 28/5/1434هـ بقاعة التشريفات بالدرعية للرجال، وقاعة اجتماعات مكتبي عميدة المركز في عليشة وعميدة المركز في الملز للنساء. حضر اللقاء مساعدي وكيل الجامعــــــة للشــــــؤون التعليميــــة والأكاديميــــــة الدكتـــــور/ عبدالرحمــــن العنقــــري، والدكتور/عادل الشايع، والدكتورة/ إيناس العيسى، بالإضافة الى كل من الأستاذ الدكتور/ سعود الكثيري مدير مركز التميز في التعليم والتعلم ومنسقة اللقاء الدكتورة/ لينا حماد مستشارة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية التي أدارت اللقاء حيث رحبت بسعادة الوكيل والحضور الكرام ثم تحدثت عن الغرض من عقد اللقاء وهو التواصل مع وكلاء الكليات للشؤون الأكاديمية للارتقاء بالعملية التعليمية كونهم معنيين بشكل مباشر بالعملية التعليمية والتعلمية الموجهة للطالب، وبالجوانب الأكاديمية المرتبطة بأعضاء هيئة التدريس.

 

بعد ذلك ألقى سعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الأكاديمية كلمة استهلها بالترحيب بالحضور، ثم بين أن هذا اللقاء دار بعد لقاء مثمر، حيث له أهميته فهو منبثق من رؤية ورسالة الوكالة التي تهتم بالارتقاء بالعملية التعليمية والتدريبية، والاهتمام بأعضاء هيئة التدريس، والعمل على تهيئة البيئة التعليمية؛ لتكون محفزة وجاذبة. وأوضح أن دور الوكالة يتمثل في تقديم الخدمة والمساندة والدعم والإشراف؛ لتحقيق أهداف وكلاء الكليات، فوكلاء الكليات مناطة بهم مهام جسام انطلاقاً من التماسهم المباشر مع الطالب في الكليات المختلفة وتقع على عواتقهم الجهود الكبيرة للارتقاء بالعملية التعليمية، والوكالة تقدر لهم ذلك وتقدم لهم المساندة.

وأوضح سعادته أن هذا اللقاء جاء ليعمل على ترسيخ بعض الممارسات الناجحة لبعض الكليات والتي تتمثل في تجارب ناجحة عن محور هذا اللقاء (التقويم)، الذي ذكر سعادته انه جزء لا يتجزأ من عملية التعلم ومقوماً أساسياً من مقومات العملية التعليمية، وأنه يواكبها في جميع خطواتها؛ لذا يجب أن يبنى على أسس علمية سليمة.

 

وفي ختام كلمته كرر سعادته شكره لوكلاء الكليات ولسعادة
 الدكتورة/ لينا حماد وفريق العمل لجهودهم في التنسيق والإعداد لهذا اللقاء، كما شكر أصحاب التجارب الناجحة متمنياً للجميع التوفيق والنجاح في هذا اللقاء.

 

بعد ذلك توالت فقرات اللقاء حيث خُصص لكل فقرة خمس دقائق للمتحدث. تحدث في البداية الدكتور/ سعود الكثيري في فقرته عن العلاقة بين التميز في التعلم والتعليم وجودة عملية التقييم أوضح فيها أن التقويم هو أساس لنجاح العملية التعليمية ودليل علمي على الارتقاء بالعملية التعليمية، وأن لهذا التقويم نموذجين بينّهما وأوضح الفروقات بينهما.

تلى ذلك عرض لثلاث تجارب ناجحة عن التقويم:

  • تجربة عمادة السنة التحضيرية قدمها الدكتور/عبدالمجيد بن عبدالله البنيان- عميد السنة التحضيرية.
  • تجربة قسم الثقافة الإسلامية قدمها الدكتور/ عبدالله بن إبراهيم الناصر.
  • تجربة مركز التعليم الطبي بكلية الطب قدمها الدكتور/ سامي بن عبدالعزيز النصار.

ثم عُرضت التوصيات الخاصة بعملية تقييم الطالب التي توصل إليها الملتقى السنوي الثاني للتدريس الجامعي قدمها الدكتور/ محمد بن عوض الحارثي وكيل عمادة تطوير المهارات للتطوير. تلاها فتح المجال لمداخلات الوكلاء والوكيلات فيما يتعلق بعملية التقويم حيث خُصص لكل متحدث دقيقتان. وقد استمع سعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الأكاديمية لتلك المداخلات وقام بتوضيح رأي الوكالة حيالها وقد انتهى اللقاء في تمام الساعة 12.5 ظهراً.