خلال جلسته الثامنة، مجلس الجامعة يوصي بالموافقة على استحداث برنامج "أبحاث ما بعد الدكتوراه" بجامعة الملك سعود

مجلس الجامعة
الأربعاء 1434/06/27 هـ الموافق 2013/05/08 م

خلال جلسته الثامنة، مجلس الجامعة يوصي بالموافقة على استحداث برنامج "أبحاث ما بعد الدكتوراه" بجامعة الملك سعود

ويوافق على القواعد المنظمة للإشراف على الرسائل الجامعية بجامعة الملك سعود

 مدير الجامعة: خريجي هذا العام سفراء لجامعتهم الأم لدى المجتمع ينفعون وطنهم بما اكتسبوا من قيم ويسهمون في نمائه بما حصّلوا من علم، إنهم حقاً الصفوة فهنيئاً للمجتمع بهم

بحضور سعادة الأمين العام لمجلس التعليم العالي، الدكتور/ محمد بن عبدالعزيز الصالح، ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة والمعاهد،ترأس معالي مدير جامعة الملك سعود، نائب رئيس مجلس الجامعة، معالي الأستاذ الدكتور/ بدران بن عبد الرحمن العمر، الجلسة الثامنة من جلسات مجلس الجامعة لهذا العام 1433/1434هـ، التي عُقدت صباح يوم الإثنين 26/6/1434هـ، الموافق 6/5/2013م بقاعة اجتماعات مجلس الجامعة بمبنى إدارة الجامعة بالدرعية.

افتتح معاليه الجلسة، بحمد الله والثناء عليه، ثم رحّب معاليه بأصحاب السعادة أعضاء المجلس الحضور، واستهل كلمته بالحديث عن حفل التخرج، مهنئاً أعضاء المجلس وكافة منسوبي الجامعة بقرب نهاية العام الدراسي 1433/1434هـ، ومشدداً على ضرورة حضور كافة أعضاء المجلس لهذا الحفل، مشيراً إلى أن هذا اليوم بمثابة عيد الحصاد ويوم قطاف الثمار، فيوم التخرج هو نقطة التحول الكبرى في حياة الطالب والمجتمع بشكل عام، ذلك لأن كل صاحب غرسٍ ينتظر يوم الحصاد، وها هو ذا اليوم المنتظر قد حلَّ، يوم الفرحة الكبرى الذي يجني فيه الطلاب حصاد غرسهم وجدهم واجتهادهم، ويكسب فيه المجتمع كوادر متخصصة ومؤهلة تساهم مع من سبقها في بناء نهضته وعزه ونمائه.

 وبعث معاليه برسالة للخريجين الجدد مفادها أن جامعة المك سعود تتميز عن نظيراتها بأنها لن تُخرّج هذا العام إلى سوق العمل خريجين تقليديين بقدر ما هم سفراء لجامعتهم الأم لدى المجتمع ينفعون وطنهم بما اكتسبوا من قيم ويسهمون في نمائه بما حصّلوا من علم، إنكم حقاً الصفوة فهنيئاً للمجتمع بكم.    

من جهته، أكَّدَ سعادة الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري - وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، أمين مجلس الجامعة، أن الجلسة الثامنة لمجلس الجامعة لهذا العام احتوت عدداً من الموضوعات الهامة، كان من  أبرزها الموافقة على القواعد المنظمة للإشراف على الرسائل الجامعية بجامعة الملك سعود، والتي تأتي في إطار سعى الجامعة الدؤوب لتأهيل الدارسين من طلبة الدراسات العليا ليكتسبوا المهارات النظرية والعملية والتطبيقية والقدرة على إنتاج بحوث ورسائل جامعية متميزة تضاهي تلك التي تصدر في الجامعات العالمية، وذلك بالسعي للإبداع والتقيد بالأخلاقيات العلمية ولا يتحقق ذلك إلا عبر الالتزام بالضوابط والقواعد التي تجوِّد الإرشاد والإشراف على الرسائل الجامعية. كما وافق أيضاً على تشكيل لجان مناقشة الدكتوراه من خمسة أعضاء بمن فيهم المشرف الرئيس وذلك لإثراء مناقشة رسائل الدكتوراه بالخبرات المتاحة من الأساتذة المؤهلين لمناقشة تلك الرسائل، والرؤى المتعمقة في البحث العلمي المستمر، وبهدف إثراء النقاش والارتقاء بطلاب الدراسات العليا من الباحثين بدرجة الدكتوراه لتخرج رسائلهم على نحو يليق بمكانة ومنزلة جامعة الملك سعود، وكان من ضمن القرارات التي اتخذها المجلس كذلك على صعيد الدراسات العليا، استحداث برنامج دكتوراه الهندسة الميكانيكية بقسم الهندسة الميكانيكية بكلية الهندسة.

         على صعيد متصل، فقد كان من أهم ما أقره المجلس في هذه الجلسة أيضاً، الموافقة على القواعد التنفيذية لتنظيم عمل المعيدين والمعيدات في الأقسام الأكاديمية بالجامعة، وذلك بناءً على لتوجيهات معالي الأستاذ الدكتور مدير الجامعة بإعداد إجراء تنظيمي لعمل المعيدين والمعيدات في الأقسام الأكاديمية، وبعد الاستئناس بمرئيات الكليات والإدارة القانونية حيال هذا الموضوع.

واستجابةً لتوصية المجلس العلمي، وحرصاً على وضع قواعد شفافة ومبادئ ثابتة تنظم تعيين أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سعود، فقد وافق مجلس الجامعة على إضافة قاعدة تنفيذية لنص المادة (11) من اللائحة المنظمة لشؤون منسوبي الجامعات السعوديين من أعضاء هيئة التدريس ومن في حكمهم، تنص على أنه للتعيين على رتبة أستاذ مساعد "يجب أن يحقق المتقدم للتعيين شروط التعيين على وظيفة معيد، المنصوص عليها في المادة (4) من ذات اللائحة، وإذا لم يحقق ذلك فإنه لابد أن يُظهر تميزاً يرتضيه المجلس العلمي، مثل التميز التدريسي أو التميز البحثي، على أن يقدم القسم والكلية ما يدل على ذلك التميز".

كما وافق المجلس على توصية اللجنة الدائمة لاختيار المرشحين للترقية للوظائف المصنفة من المرتبة الحادية عشرة إلى الرابعة عشرة باجتماعاتها المعقودة خلال عام 1434هـ، المتضمنة الموافقة على ترقية عدد من منسوبي الجامعة للوظائف المصنفة من المرتبة الحادية عشرة إلى الرابعة عشرة.

كما اعتمد المجلس توصيات المجلس العلمي فيما يتعلق بإجازات التفرغ العلمي، والإيفاد ونقل الخدمات لعدد من أعضاء هيئة التدريس، بالإضافة للتوصية بالموافقة على عقد اتفاقية تعاون أكاديمي بين كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الملك سعود وكلية علوم الحاسب بجامعة دالهاوزي بكندا، والتي تستهدف توفير فرص أفضل لخريجي كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الملك سعود لمواصلة دراستهم العليا بكلية علوم الحاسب بجامعة دالهاوزي عن طريق الابتعاث، وتوفير الإشراف المساعد على رسائل الدكتوراه لطلاب وطالبات برنامج الدكتوراه بكلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الملك سعود من قبل أساتذة جامعة دالهاوزي، وكذلك إتاحة فرص أفضل لبحوث ما بعد الدكتوراه، والتفرغ العلمي لأعضاء هيئة التدريس بكلية علوم لحاسب والمعلومات بجامعة الملك سعود لدى كلية علوم الحاسب بجامعة دالهاوزي.

من جانبه، صرَّح سعادة مساعد أمين مجلس الجامعة، الدكتور أحمد الغدير، بأنالمجلس قد وافق أيضاً على استحداث برنامج زمالة الباحث الإكلينيكي بكلية الطب والمستشفيات الجامعية، والتي يتم التسجيل فيها بالتوازي مع زمالة جامعة الملك سعود في التخصصات الطبية، وذلك ضماناً لتمكين أطباء زمالات جامعة الملك سعود من التسجيل في هذه الزمالة بالتزامن مع برامجهم الأساسية، حيث أنهم سيسجلون في زمالتين في وقت واحد مع عدم وجود تعارض في المحاضرات العلمية والعملية، كما وافق المجلس على الخطط الدراسية الخاصة بالنظام التكاملي لبرامج (الحاسب الآلي، اللغة الإنجليزية، الفيزياء، الرياضيات) بكلية التربية، وكذلك استحداث برنامج البكالوريوس في الحوسبة التطبيقية (مسار شبكات الحاسب) بكلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع، والبالغ عدد ساعاته المعتمدة (135) ساعة.

كما اعتمد المجلس تخريج ومنح درجة الدكتوراة أو الماجستير لعدد (76) طالباً وطالبة من طلبة الدراسات العليا الذين  أتموا متطلبات الحصول على الدرجات العلمية.

وفي الختام، كرّر معالي مدير الجامعة شكره لأعضاء المجلس الموقر على جهودهم المتواصلة في النهوض بالعملية الأكاديمية والبحثية بالجامعة، مثنياً على دورهم الفعال في الارتقاء بجودة مخرجات الجامعة، وداعياً المولى عز وجل لهم بالتوفيق في أداء رسالتهم، وللوطن بدوام الأمن والاستقرار واللحمة بين أبنائه، ومد أكف الدعاء لولاة الأمر بالتوفيق والسداد، وأن يمنحهم الله الصحة والعافية وأن يرزقهم طول العمر.