أنت هنا

الوحدة الإعلامية - برنامج كراسي البحث

 

تحت رعاية معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور بدران بن عبد الرحمن العمر وحضور سعادة وكيل الجامعة للتطوير والجودة الأستاذ الدكتور فهد الكليبي نيابة عن معالي مدير الجامعة أقام كرسي الشيخ عبد الله سالم باحمدان لأبحاث الرعاية الصحية المبنية على البراهين العلمية والتطبيق العملي للمعرفة حفل فعاليات تدشين مشروع النافذة الصحية والترجمة العربية لكتاب " كيف تقرأ تجربة معشاة مضبوطة في الممارسة الطبية؟" وذلك في العاشرة والنصف من صباح يوم الأربعاء 12 رجب 1434 ه الموافق 22 مايو 2013م بالقاعة الكبرى بكلية الطب.

 

كلمة مشرفة الكرسي

انطلقت فعاليات الحفل بكلمة الأستاذة نداء بنت إبراهيم الخميس رحبت فيها بالحضور تلاها كلمة للدكتورة لبنى بنت عبد الرحمن الأنصاري مشرفة الكرسي عرضت خلالها انجازات الكرسي خلال خمس سنوات منذ تدشينه حيث قدمت تعريفا لكل من الطب المبني على البراهين العلمية والتطبيق العملي للمعرفة  تطرقت خلاله إلى تاريخ ظهور مفهوم التطبيق العملي للمعرفة والجهود الشخصية التي بذلتها مشرفة الكرسي لتتبع هذا المفهوم ومحاولة إدخاله إلى المملكة العربية السعودية منها اشتراكات في المجلات الطبية العملية واقتناء المصادر والمراجع كنافذة للتعلم الذاتي توجت بإقامة أول ورشة عمل عن الطب المبني على البراهين بالمملكة وكانت جامعة الملك سعود سباقة في هذا الصدد.

 

وواصلت سعادة الدكتور لبنى الانصاري حديثها عن تاريخ انتشار الطب المبني على البراهين حيث قالت بأنها تابعت مشوار التعلم الذاتي وجهودها الشخصية في هذا المجال حتى جاءت انطلاقة برنامج كراسي البحث بجامعة الملك سعود لتشكل فرصتها الذهبية لإدخال الطب المبني على البراهين العلمية. ولقد تبلورت فكرة إنشاء كرسي بحث يهتم بهذا المجال البكر وتحولت الفكرة إلى واقع بفضل الله أولاً ثم بفضل تمويل سعادة الشيخ عبد الله سالم باحمدان ومساندة وتشجيع وحماسة من معالي مدير جامعة الملك سعود السابق الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان، وبمساعدة أستاذ الكرسي البروفسور جلازيو (لمدة عامين) وبدعم متواصل من سعادة الدكتور عمر بامحسون وجهود فريق العمل بالكرسي من مختلف التخصصات الطبية واستقطاب الدكتورة هيفاء وهبي والدكتور ياسر علي،  وجهود باقي أعضاء الفريق البحثي بالكرسي.

وتابعت سعادة الدكتورة لبنى الانصاري عرضها لانجازات الكرسي خلال خمس سنوات تناولت خلاله رؤية الكرسي ورسالته وأهدافه، كما تناولت إجراء ونشر البحوث التي وصل عددها (30) بحثا منشورا في مجلات محكمة. ولقد كان الهدف هو الانتشار والتعريف وخاصة لدى منظمة كوكرين. كما تحدثت الدكتورة الانصاري عما قدمه الكرسي من دورات تدريبية وخاصة دورة المراجعات المنهجية التي استمرت لمدة عام متواصل والتي ستستأنف في سبتمبر القادم. كما استعرضت بعض بحوث الكرسي وخاصة تلك البحوث التي نشرت في القواعد الارشادية التي نوقشت مع بعض المعنيين بالمجال. وأفاضت في عرض نتائج الدراسات التي أجريت حول رعاية المصابات بالسكري. ولم تستثني من حديثها إبراز جهود الكرسي في خدمة المجتمع وخصت بالذكر الأسبوع التوعوي.

وتحدثت الدكتورة الانصاري عن الاستجابة السريعة من جانب الكرسي لدعوة وزارة الصحة لتدريب (80) قيادي بالمراكز الصحية بمختلف مناطق المملكة في مجال القواعد الارشادية.

كما قدمت الدكتورة مشرفة الكرسي فكرة سريعة عن حصول الكرسي على عضوية قاعدة بيانات الشبكة الارشادية لمدة أربع سنوات وهو ما يعد انتصارا لجهود الكرسي وريادته في هذا المجال.

وعددت الدكتورة الانصاري أوجه التعاون بين الكرسي وجمعيات من داخل المملكة وخارجها ودعوات من منظمة الصحة العالمية ومنظمة كوكرين واختيار مشرفة الكرسي عضوا في مجلس الأمناء تكريما لها واعترافا بجهودها المتواصلة في دعم الرعاية الصحية المبنية على البراهين العلمية والتطبيق العملي للمعرفة.

كما عددت مشرفة الكرسي بعض الانجازات الهامة ومنها قيام أعضاء الكرسي بمراجعة بعض الكتب العلمية، والمشروع  الوطني للطب المبني على البراهين، وعقد بعض الدورات التدريبية لتوعية المجتمع وترجمة كتاب "كيف تقرأ تجربة معشاة مضبوطة في الممارسة الطبية؟" وترجمة ملخصات الأبحاث المبنية على البراهين. وختمت الدكتورة الأنصاري عرضها باقتراح تحويل الكرسي إلى مركز بحثي للطب المبني على البراهين العلمية.

 

كلمة الدكتورة غادة باوزير

ثم قامت الدكتورة غادة بنت عبد الرحيم باوزير ، من كلية الصيدلة، بالتعريف بموقع الكرسي والنافذة الصحية للمرضى أوضحت خلاله  مكونات الموقع وكيفية التجوال فيه وتتبع روابطه وأهم الخدمات التي يقدمها الموقع للزوار. 

 

كلمة الدكتور ياسر خان

ثم قاد الدكتور ياسر خان، من المجلة الطبية البريطانية، بتقديم عرض عن صحة المستفيد من الخدمات الصحية بدئه بالتعبير عن سعادته بالتعاون مع جامعة الملك سعود وكرسي الشيخ باحمدان ثم قام بعرض تاريخ المجلة البريطانية وجهودها على مدى مائة وسبعون عاما في دعم  ونشر الابحاث والدراسات ذات العلاقة بالطب المبني على البراهين العلمية.

 

كلمة ممول الكرسي

نيابة عن ممول الكرسي سعادة الشيخ عبد الله سالم باحمدان قام سعادة الدكتور عمر بامحسون بالقاء كلمة شكر فيها جامعة الملك سعود ومعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور بدران بن عبد الرحمن العمر وسعادة وكيل الجامعة للتطوير والجودة الأستاذ الدكتور فهد الكليبي ، كما شكر مشرفة الكرسي وفريق العمل به على انجازتهم المشرفة، كما اشار الى بعض الكراسي التي يدعمها البنك الاهلي بمختلف جامعات المملكة واقترح التسويق لفكرة كراسي البحث بالمنتديات والصالونات العلمية بالرياض وخارجها كوسيلة سريعة وفعالة للحصول على تمويل وفتح كراسي علمية جديدة.

 

كلمة راعي الحفل

نيابة عن معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور بدران بن عبد الرحمن العمر قام سعادة وكيل الجامعة للتطوير والجودة الأستاذ الدكتور فهد الكليبي بإلقاء كلمة شكر خلالها الحضور ورحب بسعادة الدكتور عمر بامحسون نائب ممول الكرسي وشكره وثمن دعمه والشيخ باحمدان للجامعة من خلال تمويله للكرسي، كما قدم الشكر لمشرفة الكرسي الدكتورة لبنى الانصاري وأعضاء الكرسي على جهودهم وما تمخض عنها من انجازات ملموسة ومبادرات مشهودة. وخص بالشكر كراسي البحث وخاصة الكراسي المنجزة التي تقدم خدمات كبيرة للمجتمع وتعكس تميز الجامعة و اسهمت في جعل الجامعة مرجعية في مجالات عدة وخاصة مجال الطب وعبر عن فخره لكون كلية الطب تعد من اكبر مائة كلية طب في العالم.

وتحدث الدكتور الكليبي عن اهمية طب المجتمع في الوقت الراهن ودور الجامعة والمستشفيات في دعم هذا المجال، كما دعي كرسي الشيخ باحمدان لمواصله تميزه وكرر شكره للشيخ باحمدان والدكتور عمر بامحسون على دعمهما للكرسي ودعاهما لموصلة دعمهما له وأشاد بدعم الشيخ باحمدان لمؤسسات المجتمع المنجزة ومنها جامعة الملك سعود، وختم كلمته بتكرار الشكر للحضور وتمنى للجميع التوفيق.

 

الصور التذكارية

اختتم الحفل بالتقاط عدد من الصور التذكارية جمعت سعادة الدكتور الكليبي وسعادة الدكتور بامحسون وسعادة مشرفة الكرسي وأعضاء الكرسي والحضور.