أنت هنا

اختتام برنامج "مبادرة حياة"

تنفيذا لاتفاقية التعاون لبرنامج "مبادرة حياة" بين جامعة الملك سعود ممثلة بالمركز الوطني لأبحاث الشباب، ووزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة للسجون، والتي تهدف الى اكساب الشباب السعودي الذين يقضون محكوميتهم نتيجة لجرم ارتكبوه.

قام المركز بتنفيذ برنامج مبادرة حياة والذي تضمن (12) جلسة حوارية يديرها مجموعة من الخبراء في علم النفس وعلم الاجتماع وعلم الشريعة، ويساعدهم متخصصون في علم النفس والخدمة الاجتماعية من العاملين في سجن حائر، وذلك خلال ستة أسابيع متتالية خلال الفترة من 25/5/ الى14/7/1434هـ.

وتم في يوم الجمعة 14/7/1434هـ اقامة الحفل الختامي للبرنامج بحضور كل من الامين العام المساعد للمركز الوطني لأبحاث الشباب، سعادة الاستاذ الدكتور عبد الناصر الزهراني، وسعادة نائب مدير سجن حائر بالرياض، العقيد سلمان العواد، وبحضور النزلاء الشباب وعددهم (33) نزيل، واعضاء فريق العمل والذي ضم  خبراء ومستشارين واخصائيين وباحثين في مجال علم الاجتماع وعلم النفس والشريعة الاسلامية.

بدء الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلى ذلك، كلمة النزلاء والتي القاها أحد المستفيدين من برنامج "مبادرة حياة" شكر فيها القائمين على البرنامج، ثم ألقى سعادة النقيب محمد سعيد الأحمري، رئيس قسم الإرشاد والتوجيه في المديرية العامة للسجون كلمة تحدث فيها عن برنامج" مبادرة حياة" والذي كان أساسه التعاون وروحه الإخلاص ومبدؤه المبادرة, واشار في كلمته الى ان هدف البرنامج كان العمل على الإصلاح سلوك نزلاء السجن من الشباب، واكسابهم لمهارات الحياة المستقبلية، من جوانب عدّة هي، الجانب الشرعي، والجانب النفسي ، والجانب الاجتماعي، وفي الختام قدم شكره وتقديره لكل من ساهم في انجاز هذا العمل الانساني.

بعد ذلك القى سعادة الدكتور حميد الشايجي، استاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود كلمة المركز الوطني لأبحاث الشباب، تحدث فيها عن المبادرة التي قامت بها جامعة الملك سعود، ممثلة بالمركز الوطني لأبحاث الشباب، وذلك انطلاقا من اهداف الجامعة في المشاركة المجتمعية وخدمة المجتمع، من خلال التواصل المباشر مع مؤسسات المجتمع المدني المختلفة, حيث أن برنامج "مبادرة حياة" قام على تنفيذه المركز الوطني لأبحاث الشباب لإعطاء فرصة لأبنائنا النزلاء في السجون الذين ضلت بهم السبل فانحرفوا، وان الفكرة الاساسية للمبادرة كانت، إيجاد السبل والطرق التي نستطيع بها ان نعينهم على عدم العودة لما هم عليه, وتسهيل عملية دمجهم في المجتمع وذلك من خلال تقديم عدد من المحاور تضمنت، التكيف الاجتماعي، وفن الحوار، والإبداع في إدارة الذات، و التواصل الاجتماعي وحل المشكلات الأسرية، ومحور التفاؤل، والرضي بالقضاء والقدر، ومحور الانفعالات وآلية ضبطها، ومحور دلوني على السوق للحصول على العمل من خلال صندوق تنمية الموارد البشرية، واخيراً محور "تجربتي" والتي تم من خلالها عرض نموذج ناجح لنزيل سابق استطاع أن يتجاوز كل العقبات ويندمج من جديد مع المجتمع ويعيش فيه، واضاف سعادته ان البرنامج تضمن ايضاً، تدريب المدربين حتي يكون من ضمن منظومة عمل الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين في السجن من أجل استمرارية العمل في البرنامج, ثم تمني أن يكون البرنامج قد أفاد الأخوة النزلاء بشكل إيجابي, وأن يكون قد أضاف معارف جديدة لهم ليشقوا طريق جديداً في الحياة بعد الخروج من السجن.

وختاماً قدم شكره وتقديره للإدارة العامة للسجون ولإدارة سجن حائر على ما قدموه من تسهيلات لإنجاح هذا البرنامج.

 وفي الختام قام الأمين العام المساعد للمركز الوطني لأبحاث الشباب سعادة الدكتور عبدالناصر الزهراني وسعادة العقيد سلمان العواد نائب مدير سجن حائر بتكريم المشاركين بالبرنامج وتوزيع الدروع للمشاركين في تقديم البرنامج وشهادات الحضور للنزلاء ومبالغ مالية للأخوة النزلاء وتم التقاط الصور التذكارية.