أنت هنا

قال معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر: ينطلق ملتقى كبار قراء العالم الإسلامي برعاية كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض – يحفظه الله – الذي رأت منه الجامعة منذ توليه إمارة منطقة الرياض قبل أشهر اهتماماً كريماً بها، وحرصاً مشكوراً على دعمها، ورعاية لمناسباتها، وهذا التوجه الكريم منه -يحفظه الله- إنما يأتي إدراكاً منه لدور الجامعات في صناعة النهضة والتقدم، بوصفها مراكز بحثية يديرها ذوو شهادات عليا في تخصصات نوعية حصلوا عليها من جامعات عالمية متميزة، وهذا يجعل دعمها ضماناً لنشاط الحركة البحثية فيها الدافعة لعجلة الوطن. وعن الملتقى وأهدافه قال معالي الدكتور بدران العمر:يدور هذا الملتقى على محور كتاب الله الكريم، ويركز تحديداً على مشاهير قرائه الذين عُرفوا بطيب التلاوة واستقامة القراءة في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري، هادفاً إلى التعريف بأهم مدارس الإقراء في العالم الإسلامي كالشام ومصر والعراق والسودان وتركيا والهند وغيرها إضافة إلى المملكة، وتوثيق سير القراء الأعلام، إضافة إلى إتاحة الفرصة عبر هذا الملتقى لاجتماع المهتمين والمختصين بعلم القراءات بالعلماء الأعلام في إقراء القرآن الكريم والاستفادة منهم. وحول تنظيم كرسي تعليم القرآن وإقرائه قال معالي الدكتور بدران العمر: يعد كرسي تعليم القرآن وإقرائه أحد الكراسي البحثية النشيطة ضمن برنامج كراسي البحث في الجامعة الذي تأسس لخدمة المعرفة وتنشيط الحركة البحثية فيها، ودعم الباحثين، وتوفير البيئة المساعدة على الابتكار وإنتاج براءات الاختراع. وقد حقق هذا البرنامج إنجازات كبيرة بفضل الله ثم بفضل رجال الأعمال المخلصين لوطنهم الذين ساندوا هذا البرنامج بالدعم والتمويل. ومن ثمرات هذا البرنامج اهتمامه بأعظم الكتب المنزلة عبر تأسيس كرسيين بحثيين خاصين بالقرآن الكريم، أحدهما لتعليم القرآن وإقرائه، والآخر للقرآن الكريم وعلومه، ويُعدّ هذان الكرسيان شرفاً للبرنامج وللجامعة، وتجسيداً لهوية بلادنا المباركة. وفي ختام تصريح معالي الدكتور بدران العمر قدم شكره الجزيل لصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لتفضله برعاية هذا الملتقى، ووقوفه الدائم مع الجامعة، كما شكر المشرف على كرسي تعليم القرآن وإقرائه الدكتور محمد بن فوزان العمر لجهوده في تنظيم الملتقى، سائلاً الله أن يكتب النجاح للملتقى، وأن يجعل ما ينتهي إليه مرجعاً أصيلاً في دراسات القرآن الكريم.