أنت هنا

المركز الوطني لأبحاث الشباب يناقش "مخرجات التدريب التقني والمهني وتحديات سوق العمل"

المشاركون في حلقة نقاش مخرجات التدريب التقني والمهني

برعاية كريمة من معالي الاستاذ الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر مدير جامعة الملك سعود، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لأبحاث الشباب، أقام المركز ضمن خطته السنوية حلقة نقاش بعنوان " مخرجات التدريب التقني والمهني وتحديات سوق العمل" وذلك يوم الثلاثاء 16/1/1435هـ،  الموافق 19/11/2013م، في قاعة الدروازة، مبنى 17، في جامعة الملك سعود؛ وقد مثّل معالي مدير الجامعة، سعادة الاستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري، وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، نائب رئيس مجلس ادارة المركز، وحضر اللقاء سعادة الدكتور سامي بن محمد الحمود، وكيل وزارة العمل للتخطيط والتطوير والمعلومات، وسعادة الدكتور حامد بن ضافي الشراري، عضو مجلس الشورى، وعضو مجلس إدارة المركز الوطني لأبحاث الشباب، كما حضر اللقاء ممثلين عن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وعدد من عمداء الكليات التقنية والمعاهد المهنية الحكومية والخاصة، ونخبة من الخبراء والمختصين بالتعليم والتدريب التقني والمهني، وعدد من الطلاب الخريجين.

في بداية الحلقة القى سعادة الدكتور نزار الصالح الأمين العام للمركز كلمة رحب فيها بالسادة الحضور، واكد على ان التدريب التقني والتعليم المهني يعتبر أساساً من أسس قيام وتقدم الدول في كافة المجالات، ورافداً هاماً من روافد سوق العمل بما يحتاجه من أيدي عاملة مؤهلة بأسلوب علمي، حيث التكامل بين نظم التعليم واحتياجات السوق. واشار الى ان تأهيل الشباب السعودي، وتنمية مهاراتهم، تعد من الحلول الناجعة لإرساء وحماية قواعد التنمية المستدامة، من اجل النهوض بالاقتصاد الوطني، مما يعود بالنفع على الفرد والاسرة والمجتمع. ثم ألقى سعادة الدكتور سامي بن محمد الحمود، وكيل وزارة العمل للتخطيط والتطوير والمعلومات، كلمة أكد فيها على دور الجهات المسؤولة بضرورة استيعاب الكيانات الاقتصادية للشباب، وضرورة الموائمة بين مدخلات التعليم ومخرجاته والتي اصبحت ضرورة ملحة، كما أشار سعادته الى ان الجامعات والمؤسسات انما انشئت من أجل الشباب، وان من واجب الشباب تطوير هذه الكيانات من خلال اتاحة الفرصة لهم بالتميز والابداع.

تحدث بعد ذلك سعادة الاستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري، وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، نائب رئيس مجلس ادارة المركز، مشيراً الى الدور المناط  بالمركز الوطني لأبحاث الشباب في التصدي لمثل هذه القضايا التي تهم الشباب، ومؤكداً على ان التعليم التقني والتدريب المهني يعتبر اليوم من اساسيات الاقتصاد المعرفي، وأسف لعزوف الشباب عن هذا التعليم وكون الملتحقين به هم الأدنى في مستوى التحصيل في التعليم العام. وأكد سعادته على أهمية هذه الحلقة النقاشية، ودور الخبراء والمختصين لتبادل الآراء والمقترحات للخروج بتوصيات هامة لتفعيل جهود المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في تأهيل الشباب لسوق العمل بمشيئة الله.

تلى ذلك تقديم اوراق العمل، حيث كانت الورقة الاولى بعنوان "جهود المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لسد احتياجات سوق العمل السعودي" قدمها سعادة الدكتور محمد السحيلي، مدير عام تصميم وتطوير المناهج في المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ؛ وقدم الورقة الثانية سعادة المهندس، عبدالعزيز بن محمد العواد، الرئيس التنفيذي، لأكاديمية الجزيرة العالمية، بعنوان" تحديات التدريب التقني والمهني في المملكة" ؛ وقدم الورقة الثالثة سعادة الدكتور، حامد بن ضافي الشراري بعنوان" دور مجلس الشورى في مواجهة تحديات سوق العمل للشباب".

وقد ناقش السادة الحضور المتحدثين وطرحوا وجهات نظرهم كل من زاويته، وتم التوصل الى عدد من التوصيات والمقترحات التي تم عرضها على السادة الحضور ليتم اقرارها ثم رفعها الى الجهات المعنية. وقد تم توزيع الشهادات والدروع التذكارية على المشاركين والحضور.