أنت هنا

الأمين العام للمركز يشارك في مؤتمر الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي

افتتح يوم الخميس 18/1/1435هـ الموافق 21/11/2013م  في فندق الريتز كارلتون بالرياض أعمال مؤتمر الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي بعنوان (نمو وارتقاء) والذي نظمته الأمـانة العـامة للمجلس بحضور وكلاء وزارات الشباب والرياضة بدول المجلس وعدد من الخبراء والمختصين بشؤون وقضايا الشباب, وبمشاركة حوالي 700 شاب وشابة من دول مجلس التعاون الخليجي، وقد مثل المركز الوطني لأبحاث الشباب في هذا المؤتمر سعادة الدكتور نزار بن حسين الصالح، وفي كلمة الافتتاح بين الأمين العام  لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أن قادة دول مجلس التعاون الخليجي هدفهم الاهتمام بالشباب والاجتماع بهم لمعرفة حوائجهم وأولوياتهم لأنهم يمثلون قادة المستقبل وهذا دليل على حرص أصحاب الجلالة والسمو لدعم الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي، واضاف بأن على الشباب الخليجي ان يتحلى بالروح الايجابية والتفاؤل وامتلاك القدرة على المنافسة في سوق العمل والسعي الى التميز والريادة والابتكار، وتمنى في نهاية كلمته أن يخرج المؤتمر بوضع أولويات واستراتيجيات وسياسات عامة لدعم العمل الخليجي المشترك الذي بدوره يدعم الجهود الوطنية المحلية في دعم الشباب وتحقيق أهدافهم وتطلعاتهم.

وتضمن المؤتمر ستة محاور رئيسية ، ففي الجلسة الاولى تمت مناقشة محور" طموحات وتطلعات الشباب في مجلس التعاون"، اما الجلسة الثانية فقد نوقش محور" قضايا الصحة والرياضة وصناعة الترفيه ورؤى وتطلعات الشباب الخليجي"، وفي الجلسة الثالثة تمت مناقشة محور" المبادرات الشبابية ودور الشباب في بناء المجتمع"، وفي الجلسة الرابعة  تمت مناقشة محور "الأمن في عيون الشباب"، وفي الجلسة الخامسة تم تسليط الضوء على "سياسات التعليم والتدريب والابتكار" واختتم المؤتمر بالجلسة السادسة بمحور "قضايا التوظيف وبناء المهارات لدى الشباب الخليجي".

وطرحت خلال الجلسات افكار ومقترحات تناولت سبل خلق مجتمع خليجي قوي ومتماسك قادر على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية والنظر في إنشاء جمعية للشباب الخليجي لدعم مبادراتهم تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون والعمل على تعزيز دور المجتمع المدني في العمل الاتحادي الخليجي المرتقب مع الاهتمام بقطاع الشباب ودورهم البناء، كما تم التأكيد على أهمية فتح المجالات للشباب للتفاعل الإبداعي مع محيطهم، وتطلع الشباب الخليجي بأن تعمل المؤسسات السياسية والتعليمية والتربوية والإعلامية على تعزيز النسيج الاجتماعي دون النظر للتباينات المذهبية والطائفية والمناطقية والفكرية ، كما تضمنت المناقشات الدعوة  الى تعزيز الجبهة الداخلية لدول المجلس عن طريق تفعيل المشاركة السياسية وتطوير آلياتها ضمن المؤسسات الوطنية والاتحادية والعمل على تحقيق التكامل الاقتصادي بين دول الخليج العربية بما يحقق الرفاهية لشعوبها ويقوي مكانتها الاقتصادية دولياً.