أنت هنا

 

الوحدة الإعلامية - برنامج كراسي البحث

 

نظم كرسي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز لأبحاث العوامل الحيوية لهشاشة العظام بجامعة الملك سعود بالشراكة مع الهيئة العامة للغذاء والدواء ورشة عمل طرق التدعيم والكشف عن فيتامين (د) في المنتجات الغذائية، وذلك يوم الأربعاء 24/1/1435 ه الموافق 27/11/2013م بفندق مداريم كراون بالرياض، بحضور جمع غفير من الأساتذة والمتخصصين من منسوبي الهيئة العامة للغذاء والدواء وجامعة الملك سعود وبعض جامعات المملكة وبعض الشركات والمؤسسات من القطاعين الحكومي والخاص المهتمين بفيتامين (د).

 

الافتتاح

انطلقت الورشة في التاسعة من صباح يوم الأربعاء 24/1/1435 ه الموافق 27/11/2013م بآيات من الذكر الحكيم تلاها كلمة الافتتاح لمعالي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء، ثم انطلقت فعاليات الورشة على النحو التالي:

 

محاضرة سعادة الأستاذ الدكتور ناصر بن محمد الداغري، أستاذ الكيمياء الحيوية، مساعد عميد البحث العلمي للكراسي البحثية، مشرف كرسي الأمير متعب بن عبد الله بجامعة الملك سعود، تحت عنوان: فيتامين (د) في المملكة العربية السعودية.

 استهل الدكتور الداغري محاضرته بتقديم الشكر للهيئة العامة للغذاء والدواء على رعايتها للورشة وعلى مبادرتها للمساعدة في الكشف عن فيتامين (د). كما شكر كرسي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز لأبحاث العوامل الحيوية لهشاشة العظام وأوصى بمد جسور التعاون بين الكرسي ووزارة الصحة والهيئات المختلفة ذات العلاقة. وقال الداغري بأنها ليست المرة الأولى التي تقام فيها ورشة عمل تستهدف فيتامين (د) فلقد قام مركز الكيمياء الحيوية لأبحاث هشاشة العظام  وكذلك كرسي الأمير متعب بن عبد الله بإقامة ورش عمل استهدفت فيتامين (د)، وبرر تكرار  هذا النوع من الورش التي تستهدف فيتامين (د) لأهمية الموضوع وارتباطه بشكل وثيق بصحة الإنسان عامة والإنسان في المملكة خاصة.

 

وانخرط الدكتور الداغري في سرد تاريخ العمل مع فيتامين (د) بالمملكة الذي بدأ مع زيارة العالم واطسون، الحائز على جائزة نوبل، للجامعة ولكرسي الأمير متعب ولقسم الكيمياء الحيوية، حيث وجه خلالها نصيحة بضرورة الاهتمام بفيتامين (د) لاعتقاده بوجود مشكلة في المملكة.

 

ثم قام الدكتور الداغري بعرض موجز لملخصات بعض الأبحاث والدراسات التي تعكس التطور التاريخي للاهتمام بفيتامين (د) منذ 1984م حتى اليوم والتي اهتمت بدراسة العلاقات المختلفة بين بعض الأمراض وفيتامين (د)، وتضمن العرض بعض الدراسات الميدانية ذات العلاقة بفيتامين (د)، منها دراسة استهدفت مقارنة معدلات النقص في فيتامين (د) في بعض الدول العربية والإقليمية مثل مصر والسودان واليمن، الخ بمعدلاته بالمملكة اتضح خلالها ارتفاع معدلات النقص في فيتامين (د) بالمملكة مقارنة بهذه الدول. كما استعرض نتائج بعض الدراسات ومنها دراسة اهتمت ببحث العلاقة بين المناعة ونقص فيتامين (د)، ودراسة ثانية اهتمت ببحث العلاقة بين مرض الربو ونقص فيتامين (د)، ودراسة ثالثة بحثت العلاقة بين الأزمات القلبية الاستقلابية بين الشباب غير البدناء وفيتامين (د)، ودراسة رابعة بحثت العلاقة بين شرب الشباب للشاي والقهوة وفيتامين (د)، ودراسة خامسة بحثت العلاقة بين العوامل الايضية الضارة في مرضى السكري ونقص فيتامين (د)، ودراسة سادسة تناولت مكملات فيتامين (د) باعتبارها عامل مساعد للمرضى اللذين يعانون من 12DM  وهي دراسة تثقيفية امتدت على مدي ثمان عشرة شهرا.

 

ثم تحدث الدكتور الداغري عن حملة المدارس التي قام بها كرسي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وتعاون فيها عدد من المدارس بهدف دراسة أسباب نقص فيتامين (د) وزيادة الوعي التثقيفي حوله لدى طلاب المدارس حيث لوحظ تجاوب أكبر من جانب الاناث مقارنة بتجاوب الرجال مع الحملة التي قدمت مجموعة من التعليمات والنصائح والتوجيهات لزيادة فيتامين (د). واختتم الداغري محاضرته بتكرار الشكر للهيئة ولجميع الحضور.

 

محاضرة الدكتورة حنان القواز، عضو كرسي الامير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز لأبحاث العوامل الحيوية لهشاشة العظام، بعنوان: تدعيم النظام الغذاني بفيتامين (د)

استهلت الدكتورة الفواز محاضرتها بالتعريف بمفهوم التدعيم الغذائي وأهميته ثم أخذت في شرح الشروط الواجب توافرها لإنجاح عملية التدعيم مشفوعة بعدد كبير من الأمثلة التوضيحية، ثم عددت وسائل وأساليب التدعيم مع الاشارة إلى ضوابط اتباع كل منها، ثم قدمت الدكتورة حنان الفواز بعض تجارب التدعيم الغذائي في بعض الدول المتقدمة، كما خصصت مساحة لا بأس بها في محاضراتها لاستعراض بعض الدراسات التي اهتمت بموضوع التدعيم الغذايئ بفيتامين (د) حيث توقفت الدكتورة الفواز عند أهم نتائج كل دراسة من هذه الدراسات ودعت الحضور إلى أمعان النظر في إمكانية تطبيقها  في المجتمع السعودي.

 

محاضرة الأستاذ مشعل المطيري، من الهيئة العامة للغذاء والدواء، بعنوان: التشريعات الغذائية المرتبطة بفيتامين (د)

بدأ المطيري محاضرته بعرض لرؤية الهيئة ورسالتها وأهدافها، ثم استعرض التشريعات والمبادئ والقوانين واللوائح الأساسية الخاصة بإضافة المواد الغذائية لأغراض التدعيم الغذائي. وتحدث عن الأشخاص المعرضين لنقص فيتامين (د). وأسهب بعض الشيء في عرض الأهداف المرجوة من جراء سن القوانين واللوائح والتشريعات الغذائية المتعلقة بتدعيم الأغذية. وقدم قائمة من القواعد واللوائح الفنية والمواصفات المعتمدة ذات العلاقة بفيتامين (د) في كل من الحليب واللبن والحليب طويل الامد والزبادي والحليب المنكه. كما تحدث عن الحدود المسموح بها عند إضافة فيتامين (د) في دول مجلس التعاون وأمريكا وبريطانيا ونيوزيلندا. كما تحدث عن الحد الأعلى اليومي المسموح به من فيتامين (د). وختم محاضرته بعدد من التوصيات أبرزت الحاجة الملحة لإجراء مزيد من الدراسات حول القواعد واللوائح الفنية والمواصفات المعتمدة ذات العلاقة بفيتامين (د) وكذلك دراسات حول الحدود المسموح بها عند إضافة فيتامين (د).

 

محاضرة الأستاذ الدكتور عبد العزيز العثمان بعنوان: مصادر فيتامين (د) ومتطلباته

استهل الدكتور العثمان محاضرته بالحديث عن الاشخاص المعرضين للإصابة بنقص فيتامين (د). وقدم فقرة بعنوان: استمع لعظامك أوضح فيها مخاطر الإصابة بنقص فيتامين (د) ورأى بأن نقص فيتامين (د) يؤدي بالضرورة إلى هشاشة العظام التي أصبحت مشكلة عالمية. وتحدث عن الشمس كمصدر رئيسي للحصول على فيتامين (د) ورأى بأنه لا يمكن الاقتصار عليها لأسباب كثيرة  منها عدم حصول بعض المناطق على ما يكفي من أشعة الشمس وتراجع إنتاج جسم الإنسان لفيتامين (د) مع التقدم في السن. وفصل وحلل مدى الحاجة إلى أشعة الشمس وربط ذلك بالعمر الزمني ونسبة فيتامين (د) في الغذاء ولون البشرة وزاوية سقوط أشعة الشمس ومدى تركزها. واستعرض الدكتور العثمان عددا من الدراسات والأبحاث التي أجريت حول مصادر فيتامين (د) وتوقف عند بعضها طويلا وحلل عددا من نتائج البعض الأخر. وفي نهاية محاضرته تقدم بدعوة إلى ضرورة تبني المبادرات التي تقدم بها العلماء والمتخصصون. كما دعى إلى العمل على تطبيق نتائج الأبحاث والدراسات التي أجريت في هذا المجال.

وقدمت الورشة محاضرتين أخرتين: الأولى حول قياس فيتامين (د)، والثانية حول العبء الاقتصادي الناجم عن نقص فيتامين (د). واختتمت الورشة بمناقشة موسعة حول ما طرح خلالها من أفكار ومبادرات، ثم قرأت التوصيات التي رفع بعضها للهيئة العامة للغذاء والدواء والبعض لوزارة التربية والتعليم والبعض لوزارة الصحة والبعض لشركات إنتاج الدواء والبعض لشركات انتاج المواد الغذائية، كما طبق استطلاع للرأي حول الورشة وموضوعها ومحاورها وتنظيمها. ولقد اعطي الحضور شهادة حيث أن الورشة معتمدة بـ 6 ساعات تعليمية من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.

ولقد أقيم أربعة معارض على هامش فعاليات الورشة: معرض كراسي البحث بجامعة الملك سعود، ومعرض الهيئة العامة للغذاء والدواء، ومعرض كرسي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز لأبحاث العوامل الحيوية لهشاشة العظام، ومعرض مركز السكري بجامعة الملك سعود. ولقد لاقت هذه المعارض إقبالا كبيرا من الحضور، حيث تم توزيع عدد من النشرات والمطبوعات، كما قدمت بعض الهديا الرمزية والتذكارية من الجهات المنظمة. وثمن الحضور ما قدم بهذه المعارض وأشادوا بالجهود التي بذلت في تنظيمها. كما تم توزيع الدروع على المحاضرين.