ملتقى «آثار المملكة» يسلّط الضوء على مستجدات البحث الأثري وتقنيات التوثيق الحديثة
اختتمت الجمعية السعودية للدراسات الأثرية فعاليات ملتقاها السنوي الحادي عشر، الذي جاء هذا العام تحت عنوان «آثار المملكة العربية السعودية»، بعد يومين حافلين بالنقاشات العلمية والمعارف المتخصصة، وذلك خلال الفترة 2–3 شعبان 1447هـ الموافق 21–22 يناير 2026م، برعاية مؤسسة المداد للتراث والثقافة والفنون ومتاحف دار الفنون الإسلامية بمحافظة جدة.
وشكّل الملتقى منصة علمية ثرية جمعت نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في مجالات الآثار والتراث، حيث قُدّمت أوراق علمية ودراسات بحثية تناولت أحدث مستجدات البحث الأثري في مناطق المملكة المختلفة، إلى جانب استعراض أبرز الاكتشافات الأثرية الحديثة، وجهود التوثيق والحفظ، ودور التقنيات الحديثة في تطوير الدراسات الأثرية وتعميق فهم الموروث الحضاري.
كما شهد الملتقى جلسات حوارية ونقاشات علمية تفاعلية هدفت إلى تعزيز تبادل الخبرات بين المختصين، وتسليط الضوء على العمق الحضاري للمملكة العربية السعودية عبر عصورها التاريخية المتعاقبة، بما يسهم في دعم مسارات البحث العلمي والمحافظة على الهوية الثقافية الوطنية.
وفي ختام الملتقى، أكد رئيس الجمعية السعودية للدراسات الأثرية الدكتور محمد العتيبي أهمية استمرار تنظيم هذه اللقاءات العلمية المتخصصة، لما تمثله من قيمة علمية ومعرفية في دعم الدراسات الأثرية، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجال صون التراث الوطني وإبرازه على المستويين المحلي والدولي.





