Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
Skip to main content

وحدة تطوير المهارات بعمادة شؤون المكتبات تختتم الربع الأول لعام 2026م بحصيلة استثنائية من البرامج الإثرائية والورش النوعية

في إطار التزامها الراسخ بتعزيز البيئة البحثية وتمكين المجتمع الأكاديمي، اختتمت وحدة تطوير المهارات بعمادة شؤون المكتبات في جامعة الملك سعود الربع الأول من عام 2026م بإنجازات نوعية وحصيلة استثنائية من البرامج التدريبية والورش المتخصصة. وشهدت هذه الفترة حراكاً معرفياً مكثفاً تجسد في تنظيم سلسلة من الفعاليات المبتكرة التي استهدفت تطوير مهارات الباحثين، وأعضاء هيئة التدريس، وطلاب الدراسات العليا، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية للجامعة ومستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة.

وقد تميزت جهود الوحدة خلال هذه الفترة بالتنوع والشمولية، حيث قدمت مجموعة واسعة من البرامج التي غطت مجالات حيوية متعددة. وفي طليعة هذه الجهود، برز التعاون الاستراتيجي مع شركة "Elsevier" العالمية، والذي أثمر عن تنظيم سلسلة من الورش التفاعلية قدمها الأستاذ خالد شعلان. وركزت هذه الورش، التي أقيمت حضورياً وافتراضياً، على الاستخدام الفعّال لمنصة "ScienceDirect" وإجراءات الحصول على خصم النشر المفتوح، بالإضافة إلى استعراض أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي مثل "Scopus AI". ولم تقتصر هذه الجهود على قاعات التدريب التقليدية، بل امتدت لتشمل جولات ميدانية استهدفت كليات الجامعة المختلفة، مثل كلية العلوم، واللغات والترجمة، وعلوم الرياضة، وإدارة الأعمال، والصيدلة، وغيرها، بهدف الوصول إلى المستفيدين في أماكنهم وتفعيل دور المكتبات الأكاديمية بشكل مباشر.

وإلى جانب تعزيز مهارات النشر العلمي واستخدام قواعد المعلومات، أولت الوحدة اهتماماً بالغاً بتطوير المنهجيات البحثية. وفي هذا السياق، قدمت الدكتورة نورة اليحيى ورشة متخصصة حول مناهج البحث العلمي وأحدث الأساليب المتبعة فيها، بينما تناولت الدكتورة منال المهنا عناصر خطة البحث العلمي ومعايير إعدادها، مؤكدة على أهمية التخطيط السليم كحجر زاوية لأي مشروع بحثي ناجح. كما أسهمت الأستاذة لولوة العنزي في إثراء الجانب التحليلي من خلال ورشة متعمقة حول منهجيات تحليل المضمون في بحوث الإعلام، مما يعكس حرص الوحدة على تلبية الاحتياجات الدقيقة لمختلف التخصصات العلمية والإنسانية.

ولم تغفل الوحدة الجانب التوعوي والتثقيفي في برامجها، حيث نظمت فعاليات تناولت قضايا مجتمعية وبيئية بالغة الأهمية. فقد قدم الخبير الجيولوجي الأستاذ سعود الحميدان ورشة تفاعلية حول المخاطر الطبيعية، مسلطاً الضوء على سبل الفهم والوقاية وحماية المجتمع من الكوارث الطبيعية. وفي سياق متصل، اختتمت الوحدة برامج الربع الأول بفعالية توعوية نوعية قدمها الأستاذ الدكتور عبد الله الشعلان، تناولت المخاطر الناجمة عن استخدامات الكهرباء وطرق تفاديها، مستعرضة أساسيات السلامة الكهربائية وأهمية الالتزام

بالكود السعودي، مما يؤكد التزام الوحدة بتوسيع آفاق المعرفة لتشمل جوانب السلامة العامة.

لقد شكلت هذه البرامج المتنوعة، التي حظيت بتفاعل كبير وإشادة واسعة من قبل الحضور، نقلة نوعية في مسيرة وحدة تطوير المهارات. ومن خلال تزويد منسوبي الجامعة بأحدث الأدوات المعرفية والمنهجية، تواصل عمادة شؤون المكتبات أداء دورها المحوري كمنارة للإشعاع العلمي والبحثي. وتؤكد هذه الإنجازات المتلاحقة على العزيمة الصادقة للمضي قدماً في دعم التميز الأكاديمي، والمساهمة الفاعلة في ترسيخ مكانة جامعة الملك سعود كصرح علمي رائد محلياً وعالمياً.

Last updated on :