Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
Skip to main content

وحدة تطوير المهارات بعمادة شؤون المكتبات تستعرض آفاق "العلاج بالقراءة" في ورشة عمل متخصصة

في إطار سعيها الدؤوب لإثراء المشهد الثقافي والأكاديمي وتنمية الوعي بأهمية القراءة في تحقيق التوازن النفسي والاجتماعي، نظمت وحدة تطوير المهارات بعمادة شؤون المكتبات بجامعة الملك سعود ورشة عمل نوعية بعنوان "العلاج بالقراءة"، يوم الإثنين بتاريخ 11 مايو 2026م، عبر الاتصال المرئي وقد استقطبت الورشة، التي قدمتها الأستاذة منى الشدي، اهتماماً واسعاً من قبل الباحثين والطلاب والمهتمين بمجالات علم النفس، والاجتماع، والمكتبات، والإعلام.

تأتي هذه الورشة ضمن سلسلة الفعاليات التي تهدف إلى تسليط الضوء على المنهجيات الحديثة والمبتكرة في توظيف المعرفة لخدمة المجتمع، وتزويد المشاركين بأدوات عملية تسهم في تطوير مهاراتهم البحثية والمهنية. وقد ركزت الورشة على مفهوم "العلاج بالقراءة" كأداة علاجية ووقائية فاعلة، مستعرضةً جذوره التاريخية وتطوره، وكيف يمكن للكتب أن تكون مصدراً للإلهام والتعافي.

خلال الورشة، قدمت الأستاذة منى الشدي شرحاً وافياً حول أنواع العلاج بالقراءة المختلفة، بدءاً من العلاج السريري الموجه وصولاً إلى العلاج الذاتي، موضحةً الآليات التي يتم من خلالها توظيف النصوص الأدبية وغير الأدبية في معالجة القضايا النفسية والاجتماعية. كما تطرقت إلى كيفية اختيار المواد القرائية المناسبة لكل حالة، وأهمية دور المعالج أو الموجه في هذه العملية، مؤكدةً على أن العلاج بالقراءة يتجاوز مجرد القراءة الترفيهية ليصبح تدخلاً علاجياً مدروساً.

 

كما استعرضت الورشة تطبيقات عملية للعلاج بالقراءة، مقدمةً أمثلة حية لكيفية استخدام هذا المنهج في التعامل مع تحديات مثل التوتر، والقلق، والحزن، وحتى في تعزيز مهارات التواصل والتفكير النقدي. وناقشت الأستاذة الشدي النتائج الإيجابية المتوقعة من هذا النوع من العلاج، مشددةً على أهمية مراعاة بعض الأمور الأساسية لضمان فعاليته، مثل تأهيل القائمين عليه وضرورة التقييم المستمر للبرامج العلاجية. وقد تخللت الورشة نقاشات تفاعلية أثرت المحتوى، حيث تبادل الحضور الخبرات والتساؤلات حول هذا المجال الواعد.

 

وفي ختام الورشة، أكدت وحدة تطوير المهارات بعمادة شؤون المكتبات التزامها بمواصلة تقديم البرامج التدريبية والورش العلمية التي تلبي احتياجات المجتمع الأكاديمي والمهني، وتسهم في تعزيز دور جامعة الملك سعود كمنارة للعلم والمعرفة، وتأكيداً على أهمية القراءة كركيزة أساسية للتنمية البشرية والارتقاء بالمجتمعات.

Last updated on :