Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
Skip to main content

نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي يشارك في منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي ٢٠٢٦

شارك سعادة نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور هشام بن عبدالعزيز الهدلق، في الجلسات الحوارية للمنتدى العالمي الرابع لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026، الذي تنظمه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بالتعاون مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE)، وبالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، وذلك خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر 2026م، في مدينة الرياض.

وتعكس مشاركة جامعة الملك سعود في هذا المحفل الدولي حضورها الفاعل في القضايا العلمية والمعرفية المرتبطة بمستقبل الذكاء الاصطناعي، وحرصها على الإسهام في الحوار العالمي حول حوكمته وأخلاقياته، وتعزيز تبادل الخبرات والمعارف مع المؤسسات والجهات الدولية المتخصصة، بما يواكب التحولات المتسارعة في هذا المجال.

وتأتي مشاركة سعادته في الجلسات الحوارية للمنتدى متحدثاً في الجلسة الحوارية بعنوان: «من يتحمل التكلفة؟ معالجة أوجه عدم المساواة الاجتماعية الناجمة عن ثورة الذكاء الاصطناعي»، عقدت الجلسة الحوارية يوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026م، بمشاركة نخبة من القيادات والخبراء الدوليين في مجال الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته.

وأكد سعادته خلال مداخلته أهمية ردم الفجوة بين المجالات العلمية والهندسية من جهة، والمجتمع بمختلف فئاته من جهة أخرى، مشيرًا إلى أن الوقت الراهن مناسبٌ لطرح هذا الجانب في ظل ما يثار من مخاطر مصاحبة للتقدم التقني المتسارع.

وأوضح أن التقدم التقني ترك أثرًا كبيرًا في مجالي الهندسة والعلوم، غير أن المشتغلين بهما ظلوا لعقود يتعاملون معه بوصفه شأنًا تقنيًا خاصًا بهم، دون التفات إلى أثره   على بقية فئات المجتمع، مبيناً أن هذه النظرة أخذت تتغير نحو الأفضل، إذ لم يعد محور الاهتمام التقدم التقني ومنهجياتها في ذاتها، بل المخاطر التي قد تنتج عنها وحاجة المجتمع إليها.

وشدد على أن تجاوز هذه الفجوة يستلزم التواصل بين المهندسين والعلماء والمجتمع بجميع فئاته، إلى جانب المختصين في الجوانب الإنسانية والأخلاقية والقانونية، لافتًا إلى أن التقدم التقني في العقود الأخيرة ركز على مسار التطور التقني دون إدراكٍ كافٍ لأثره في المجتمع، وأن معالجة هذا التحدي يستلزم أن يتحاور العلماء والمهندسون مع المعنيين بالأبعاد الأخلاقية والقانونية.

وردًّا على سؤال المحاور حول متطلبات ضمان أن تعزز التقنية المساواة والإنصاف عبر إشراك المجتمع في التصميم منذ مراحله الأولى، عدّ سعادته ذلك من صميم دور الباحثين، مؤكدًا أن التقدم التقني نفسه دفعهم إلى التفكير بطريقةٍ تشاركية.

وأكد سعادته أن هذا التقدم يقود الباحثين إلى التفكير المشترك، وأن عليهم توجيه تمويل الأبحاث نحو استكشاف الجوانب الإيجابية للتقنية وأثرها في المجتمع وسبل توجيه السياسات المرتبطة بها، عادًّا ذلك من أدوار البحث العلمي، ونبه أنه لا يمكن التنبؤ الكامل بأثر الذكاء الاصطناعي في المجتمعات، وأن الفئات الأقل حظاً وسيطرة على هذه التقنيات هي الأكثر عرضةً لمخاطره، ومن ثم يقع على عاتق الباحثين البحث عن حلول تتيح دراسة تأثير هذه التقنيات وعواقبها في المجتمع.

وأعرب سعادته عن اعتزازه بتمثيل جامعة الملك سعود في هذا المنتدى، لما للجامعة من دورٍ كبير في البحث العلمي المواكب لتقدم الذكاء الاصطناعي ، كما ثمن الجهود التي تبذلها الجهات المنظمة والشريكة، ومنها منظمة اليونسكو والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE) وأبدى تطلعه إلى مزيدٍ من اللقاءات والمنتديات النوعية مع الجهات ذات العلاقة والمنظمات الدولية، بما يتيح تقاطع جهود العلماء والباحثين والقانونيين ومختلف القطاعات، مؤكدًا أن ذلك يأتي امتدادًا لاهتمام المملكة العربية السعودية ودعم قيادتها الرشيدة وتطلعها إلى ترسيخ أخلاقيات البحث في الذكاء الاصطناعي وكل الأبحاث المرتبطة بالتقنيات الحديثة.

Last updated on :