Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
Skip to main content

دراسة علمية بكرسي أبحاث الصحة العامة والوبائيات ترصد أنماط استخدام أجهزة الاستماع وعلاقتها بالإعاقة السمعية

 

يواصل كرسي أبحاث الصحة العامة والوبائيات بجامعة الملك سعود إسهاماته في دعم البحث العلمي المرتبط بقضايا الصحة العامة وتعزيز الوعي بالممارسات الصحية الوقائية، من خلال دراسة علمية منشورة في مجلة عالمية مصنفة ضمن الربع الأول (Q1)، تناولت العلاقة بين استخدام أجهزة الاستماع الشخصية ومؤشرات الإعاقة السمعية لدى البالغين في المملكة العربية السعودية.

 

وتحمل الدراسة عنوان «انتشار وأنماط ومحددات الإعاقة السمعية وعلاقتها باستخدام أجهزة الاستماع الشخصية: دراسة مقطعية في المملكة العربية السعودية» (Prevalence, Patterns, and Predictors of Hearing Handicap in Relation to Personal Listening Device Use: A Cross-Sectional Study in Saudi Arabia)، حيث تبحث في مدى انتشار الإعاقة السمعية المدركة، وأنماط استخدام سماعات الأذن وسماعات الرأس، والعوامل المرتبطة بها، بما يوفر مؤشرات علمية مهمة يمكن الاستفادة منها في تطوير برامج التوعية والوقاية في مجال صحة السمع.

 

وشملت الدراسة 2,018 مشاركًا من البالغين في المملكة العربية السعودية، وأظهرت نتائجها أن 68.1% من المشاركين يستخدمون سماعات الأذن أو سماعات الرأس، فيما أفاد 23% منهم بوجود درجة من الإعاقة السمعية المدركة. كما كشفت النتائج عن وجود ارتباط مستقل بين استخدام أجهزة الاستماع الشخصية وارتفاع مؤشرات الإعاقة السمعية، بما يسلط الضوء على أهمية التعامل مع أنماط الاستماع الشخصية بوصفها أحد الجوانب التي تستحق مزيدًا من الاهتمام في مجال الوقاية وتعزيز صحة السمع.

 

وتكتسب الدراسة أهمية خاصة في ظل الانتشار الواسع لأجهزة الاستماع الشخصية، ولا سيما بين فئة الشباب، وما يصاحب ذلك من أنماط استخدام قد تتضمن مستويات صوت مرتفعة أو فترات استماع طويلة. وتؤكد نتائجها الحاجة إلى تعزيز مفهوم الاستماع الآمن، ورفع مستوى الوعي بالممارسات التي تسهم في حماية السمع والحد من عوامل الخطورة المرتبطة بفقدان السمع أو الإعاقة السمعية.

 

وتقدم الدراسة رسالة توعوية واضحة تتمثل في أن «سماعات الأذن شائعة الاستخدام… وحماية السمع تبدأ من الاستماع الآمن»، بما يعزز أهمية تحويل نتائج البحث العلمي إلى رسائل وممارسات توعوية قابلة للتطبيق، تسهم في الوقاية والحفاظ على صحة السمع على المدى البعيد.

 

ويأتي هذا الإنجاز تأكيدا لدور كراسي البحث في إنتاج بحوث علمية ذات جودة وتأثير، وتعزيزا لحضورها في معالجة القضايا الصحية والمجتمعية ذات الصلة بالأولويات الوطنية، بما يؤكد دور البحث العلمي في بناء المعرفة وتطوير الوعي الصحي وخدمة المجتمع.

Last updated on :