أكثر من 1000 زائر في المؤتمر الدولي المهني الأول لجمعية الترجمة بكلية اللغات وعلومها بجامعة الملك سعود
انطلقت يوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026م، في كلية اللغات وعلومها بجامعة الملك سعود، فعاليات المؤتمر الدولي المهني الأول لجمعية الترجمة، الذي تنظمه الجمعية بالشراكة مع كلية اللغات وعلومها، تحت شعار «الترجمة في عالم يتحوّل»، ويستمر على مدى يومين، بمشاركة واسعة تجاوز عدد المسجلين فيها 1000 زائر.
ويأتي تنظيم المؤتمر في إطار تعزيز التعاون العلمي والمهني في مجالات الترجمة واللغة والمعرفة، وفتح آفاق جديدة للتواصل بين الأكاديميين والمتخصصين والممارسين والمهتمين بصناعة الترجمة، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع.
ويتضمن برنامج المؤتمر عددًا من الجلسات العلمية والمهنية المتخصصة، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والأكاديميين، يناقشون خلالها أبرز القضايا المرتبطة بمستقبل الترجمة، وأثر التقنية والذكاء الاصطناعي في المهنة، وجودة الترجمة، ومواءمة التعليم مع متطلبات سوق العمل، إلى جانب فرص الاستثمار في قطاع الترجمة ودور السوق في تعزيز الاستثمار المعرفي واللغوي.
كما يصاحب المؤتمر معرض متخصص تشارك فيه جهات معنية بالترجمة واللغة والمعرفة، تستعرض من خلاله مبادراتها وخدماتها وتجاربها، إلى جانب ورش عمل تدريبية وجلسات حوارية تستهدف الطلاب والطالبات والممارسين والمهتمين بمجال الترجمة.
وتتواصل فعاليات المؤتمر يوم الخميس 1 أكتوبر 2026م، متضمنة عددًا من الجلسات والفعاليات العلمية والمهنية، وتُختتم باستعراض أبرز التوصيات والمخرجات التي تؤكد أهمية تطوير منظومة الترجمة، ورفع مستوى الممارسة المهنية، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية وسوق العمل، ومواكبة التطورات التقنية المتسارعة.
ويبرز المؤتمر التحول الذي تشهده الترجمة من كونها ممارسة لنقل المحتوى بين اللغات إلى صناعة معرفية ومهنية متكاملة، تتفاعل مع التقنية والذكاء الاصطناعي والاقتصاد المعرفي، وتؤدي دورًا مهمًا في تعزيز التواصل الحضاري والثقافي والمعرفي بين الشعوب.
ويعكس انعقاد المؤتمر في جامعة الملك سعود الدور الأكاديمي والمهني الذي تضطلع به كلية اللغات وعلومها في دعم مجالات الترجمة واللغة والمعرفة، وتعزيز الشراكات مع الجهات المتخصصة، والإسهام في تطوير الكفاءات الوطنية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل والتحولات المستقبلية في قطاع الترجمة.
وأعربت كلية اللغات وعلومها عن شكرها وتقديرها لجمعية الترجمة على شراكتها وجهودها في تنظيم المؤتمر، كما قدمت شكرها لجامعة الملك سعود على دعمها لإنجاح المؤتمر، ولأعضاء هيئة التدريس والطاقم الإداري والطلاب والطالبات وأعضاء اللجان العليا والعلمية والتنظيمية، ومختلف عمادات وإدارات الجامعة والجهات المشاركة والداعمة.
كما أشادت الكلية بدعم هيئة الأدب والنشر والترجمة وبرنامج «مديد»، ودورهما في تعزيز نجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه، مؤكدة أهمية استمرار مثل هذه الشراكات والفعاليات العلمية والمهنية التي تسهم في تطوير قطاع الترجمة وتعزيز حضوره على المستويين المحلي والدولي.