Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
Skip to main content

إدارة المجلات العلمية تطلق ملتقاها الخامس وتستعرض منجزاتها في التصنيفات العالمية

 

كتب | محمد الحريري

 

برعاية سعادة رئيس جامعة الملك سعود المكلف، انطلقت فعاليات ملتقى إدارة المجلات العلمية الخامس 2025، الذي نظمته إدارة المجلات العلمية بالجامعة ممثلة بوكالة الدراسات العليا والبحث العلمي، تحت شعار «الابتكار والتأثير في النشر العلمي – آفاق جديدة»، وذلك خلال الفترة 17–18 ديسمبر 2025.

   وافتُتح الملتقى نيابةً عن سعادة رئيس الجامعة المكلف، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور يزيد بن عبدالملك آل الشيخ، بحضور شخصيات رفيعة المستوى من وكلاء جامعات، وقيادات أكاديمية، وضباط من قطاعات عسكرية، ووكلاء وزارات، وهيئات حكومية، وقيادات إدارية وباحثين، في مشهد يعكس المكانة المتقدمة التي بات يحظى بها الملتقى على مستوى منظومة البحث العلمي والنشر الأكاديمي.

   هذا واحتضنت قاعة حمد الجاسر الحفل الخطابي للملتقى، الذي استُهل بالسلام الملكي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها كلمة المشرفة على إدارة المجلات العلمية ورئيسة اللجنة المنظمة للملتقى الأستاذة الدكتورة رها بنت سعود أورفلي، التي أكدت أن الملتقى يشكل مبادرة وطنية تعكس توجه الجامعة نحو تطوير منظومة النشر العلمي وتعزيز تنافسيتها.

   وأوضحت الدكتورة أورفلي أن الحدث يوفر منصة مهنية تجمع الباحثين والقيادات الأكاديمية لبحث مستقبل النشر العلمي واستشراف مساراته الجديدة، مؤكدة أن الجامعة تمضي بخطى ثابتة نحو بناء منظومة نشر علمي مؤثرة، قادرة على مواكبة التحولات العالمية وتعظيم الأثر المعرفي للأبحاث.

   وشهد الحفل عرض فيلمٍ تعريفي استعرض أثر إنجازات إدارة المجلات العلمية، مسلطًا الضوء على مسيرة التحول والتطور التي شهدتها هذه المجلات عبر مراحلها المختلفة، وصولًا إلى ما حققته اليوم من مكانة متقدمة وحضور مؤثر في التصنيفات العالمية.

   واختُتم الحفل الخطابي بتكريم رؤساء تحرير المجلات العلمية المنتهي تكليفهم، تقديرًا لجهودهم في خدمة إدارة المجلات العلمية، كما جرى تكريم الجهات المشاركة والراعية، تأكيدًا على أهمية الشراكة المؤسسية في دعم مسيرة النشر العلمي.

 

برنامج علمي موسّع يواكب التحولات...

   وأكدت الدكتورة رها أورفلي أن البرنامج العلمي للملتقى يشهد هذا العام توسعًا ملحوظًا، إذ تتضمن أجندته جلسة حوارية رئيسية بعنوان «الابتكار والتأثير في النشر العلمي في ظل رؤية المملكة 2030»، بمشاركة قيادات أكاديمية وخبراء في المؤسسات البحثية والنشر العلمي.

   وأضافت أن الملتقى يقدم 14 ورشة عمل متخصصة تستهدف الباحثين، ورؤساء التحرير، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب، وتتوزع موضوعاتها بين النشر المفترس وطرق التمييز والحماية، والذكاء الاصطناعي ومستقبل التحكيم العلمي، والملكية الفكرية، وفرص وتحديات النشر باللغة العربية، واتجاهات النشر في المجلات المحكمة، واستراتيجيات التميز في المجلات العلمية.

   وأشارت إلى أن اختيار هذه الموضوعات جاء استجابة للتحولات المتسارعة في قطاع النشر العلمي، وحرصًا على رفع كفاءة العمليات التحريرية وتحسين جودة المخرجات البحثية، مؤكدة أن الملتقى يمثل فرصة لتعزيز الحراك البحثي وتطوير الممارسات التحريرية في المجلات العلمية.

تدشين معرض «ننشر لنؤثر»

   وفي ذات السياق، دشن نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي المعرض المصاحب للملتقى تحت عنوان «ننشر لنؤثر»، بمشاركة أكثر من 30 جهة من الجامعات السعودية، والقطاعات العسكرية والصحية، والهيئات الحكومية، وشركات النشر، إلى جانب مجلات علمية من داخل الجامعة وخارجها.

 

في‭ ‬قلب‭ ‬المعرض‮…‬‭ ‬‮«‬دهاليز‭ ‬المجلات‭ ‬العلمية‮»‬

‭   ‬وفي‭ ‬قلب‭ ‬المعرض،‭ ‬برزت‭ ‬تجربة‭ ‬‮«‬دهاليز‭ ‬المجلات‭ ‬العلمية‮»‬‭ ‬بوصفها‭ ‬إحدى‭ ‬أكثر‭ ‬المحطات‭ ‬إلهامًا‭ ‬وابتكارًا،‭ ‬حيث‭ ‬استُلهمت‭ ‬فكرتها‭ ‬من‭ ‬تميز‭ ‬جامعة‭ ‬الملك‭ ‬سعود‭ ‬بحصول‭ ‬14‭ ‬مجلة‭ ‬علمية‭ ‬على‭ ‬أعلى‭ ‬تصنيفات‭ ‬Web of Science،‭ ‬لترجمة‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬إلى‭ ‬تجربة‭ ‬معرفية‭ ‬تفاعلية‭ ‬يعيشها‭ ‬الزائر‭ ‬خطوة‭ ‬بخطوة‭.‬

وتجول‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬الجامعة‭ ‬داخل‭ ‬دهاليز‭ ‬المجلات‭ ‬العلمية،‭ ‬يرافقه‭ ‬المشرفة‭ ‬على‭ ‬إدارة‭ ‬المجلات‭ ‬العلمية‭ ‬الأستاذة‭ ‬الدكتورة‭ ‬رها‭ ‬بنت‭ ‬سعود‭ ‬أورفلي،‭ ‬والمشرفة‭ ‬على‭ ‬مركز‭ ‬الدراسات‭ ‬المتقدمة‭ ‬للذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬‮«‬ذكاء‮»‬‭ ‬الدكتورة‭ ‬لولوه‭ ‬باسم‭ ‬الضبيعي،‭ ‬حيث‭ ‬اطّلعوا‭ ‬على‭ ‬مكونات‭ ‬التجربة‭ ‬التي‭ ‬تستعرض‭ ‬إنجازات‭ ‬المجلات‭ ‬العلمية‭ ‬ومسيرة‭ ‬تحولها‭ ‬المؤسسي‭.‬

وتقوم‭ ‬تجربة‭ ‬الدهاليز‭ ‬على‭ ‬ممرات‭ ‬معرفية‭ ‬تفاعلية،‭ ‬يتنقل‭ ‬خلالها‭ ‬الزائر‭ ‬بين‭ ‬محطات‭ ‬رقمية‭ ‬تعرض‭ ‬عبر‭ ‬شاشات‭ ‬حديثة‭ ‬إنجازات‭ ‬المجلات‭ ‬العلمية‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬معرفية‭ ‬متعددة،‭ ‬في‭ ‬رحلة‭ ‬تشبه‭ ‬المتاهة‭ ‬الفكرية‭ ‬التي‭ ‬تفتح‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬زاوية‭ ‬نافذة‭ ‬جديدة‭ ‬للمعرفة،‭ ‬وتقود‭ ‬الزائر‭ ‬إلى‭ ‬اكتشاف‭ ‬أعمق‭ ‬لدور‭ ‬المجلات‭ ‬العلمية‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الأثر،‭ ‬وصولًا‭ ‬إلى‭ ‬محطة‭ ‬ختامية‭ ‬تجسدها‭ ‬مكتبة‭ ‬الملك‭ ‬سلمان‭ ‬المركزية‭ ‬بهويتها‭ ‬المعرفية‭ ‬ودورها‭ ‬الريادي‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬البحث‭ ‬العلمي‭ ‬وتمكين‭ ‬صناعة‭ ‬المعرفة‭.‬

‭  ‬وفي‭ ‬إطار‭ ‬تكامل‭ ‬الابتكار‭ ‬التقني‭ ‬مع‭ ‬النشر‭ ‬العلمي،‭ ‬كان‭ ‬لمركز‭ ‬الدراسات‭ ‬المتقدمة‭ ‬للذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬‮«‬ذكاء‮»‬‭ ‬حضور‭ ‬فاعل‭ ‬داخل‭ ‬تجربة‭ ‬الدهاليز،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إعداد‭ ‬‮«‬ريبورت‮»‬‭ ‬إرشادي‭ ‬مبتكر‭ ‬تم‭ ‬تصميمه‭ ‬خصيصًا‭ ‬ليقود‭ ‬الزائر‭ ‬عبر‭ ‬مسارات‭ ‬الدهاليز‭ ‬خطوة‭ ‬بخطوة،‭ ‬ويعرّفه‭ ‬بمحطات‭ ‬المعرفة‭ ‬وإنجازات‭ ‬المجلات‭ ‬العلمية‭.        ‬

‭   ‬ويعتمد‭ ‬هذا‭ ‬الريبورت‭ ‬على‭ ‬توظيف‭ ‬التقنيات‭ ‬الذكية‭ ‬لتنظيم‭ ‬رحلة‭ ‬الاستكشاف،‭ ‬محولًا‭ ‬التجربة‭ ‬إلى‭ ‬رحلة‭ ‬معرفية‭ ‬تفاعلية‭ ‬مدعومة‭ ‬بالذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬فلسفة‭ ‬الملتقى‭ ‬في‭ ‬ربط‭ ‬الابتكار‭ ‬بالتأثير‭ ‬في‭ ‬النشر‭ ‬العلمي‭.‬
 

Last updated on :