أنت هنا

عقدت كلية علوم الحاسب والمعلومات في الفترة من 27-29/4/ 1436هـ  الموافقة 16-18/02/2015 م الندوة الوطنية الخامسة لتقنية المعلومات والتي موضوعها الرئيس (نحو  العالم الذكي : التحديات والحلول)  وأفاد د. أحمد بن سعد  المقرن  وكيل الكلية ورئيس اللجنة المنظمة للندوة ، بأن الندوة شملت العديد من الفعاليات حيث قدمت بها مجموعة من كلمات متحدثين رئيسين وعدداً من حلقات النقاش التقنية والعلمية والهندسية والتي عرض بها مسؤولون بارزون وخبراء متخصصون مرئياتهم في موضوع الندوة.

كما جرى في حفل الافتتاح للندوة تقديم عرض من معالي وزير التجارة والصناعة د توفيق بن فوزان الربيعة عن "دور وزارة التجارة والصناعة في بناء المجتمع الذكي"  وقد  تطرق العرض إلى أهمية تطوير الإجراءات لمواكبة التطور التقني والمعلوماتي وكذلك الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحديد المواقع واستخدام التقنيات الحيوية  للتوثيق الرقمي ووجود التقييم المستمر آلياً من القطاعات ذات العلاقة والمستفيدين  وإدخال تقنيات الأجهزة الذكية في إنجاز المعاملات الحكومية كما تم عرض تجربة وزارة التجارة والصناعة المميزة في ذلك  والنتائج التي تحققت بانهاء العديد من التعاملات والإجراءات للمواطنين مع اختصار الوقت والتوفير الكبير للجهد.

وأكد د أحمد المقرن على أهمية المشاركات في التخطيط والإعداد لبناء العالم الذكي والحلول والوسائل التقنية  لذلك والتي قدمت أثناء انعقاد  الندوة من شركة الاتصالات السعودية والشركة السعودية للكهرباء وشركة الإلكترونيات المتقدمة وعدد من شركات تقنية المعلومات الكبرى حيث ساهمت شركة الاتصالات السعودية بتقديم  عرض خلال حلقة النقاش المخصصة لبناء العالم الذكي من  نائب رئيس شركة الاتصالات السعودية لتطوير الأعمال الدكتور فهد بن مشيط  عن "دور شركات الاتصالات في بناء العالم والمدن الذكية" أبرز فيها  ماستقدمه المدن الذكية مستقبلاً لساكنيها من خدمات متطورة وأهمية إقامة المدن الذكية بالمملكة ودور شركات الاتصالات السعودية في بناء هذه المدن بالمملكة  وإمكانيات شركة الاتصالات وجهودها الحالية في ذلك.

كما قدمت شركة الاتصالات السعودية للحلول المتقدمة، ممثلة برئيسها التنفيذي الدكتور سلطان بن سعيد أيضاً محاضرة رئيسة عن التعريف بماهية المدن الذكية والتجارب العالمية لها والعوامل المؤثرة في تحقيقها ودور الاتصالات في  ذلك.

وفي بيان لمواضيع كلمات المتحدثين من الشركات الكبرى ذكر أ.د سامي بن صالح الوكيل نائب رئيس اللجنة المنظمة بان الندوة حققت حضوراً مميزاً في متابعة المحاضرات الرئيسة بها والتي شملت بالإضافة  لما ذكر عرضاً من المهندس منصور القحطاني نائب الرئيس التنفيذي للتوزيع وخدمات المشتركين بالشركة السعودية للكهرباء عن "التطور التقني في شبكات الكهرباء لبناء الشبكات الذكية"  والجهود المبذولة من الشركة في بناء الشبكة الكهربائية الذكية بالمملكة وقيام شركة الكهرباء بالبدء في إدخال تقنية العددات الذكية  لدى المشتركين  والتي ستساهم في التوفير في الفقد في الطاقة وإمكانية قراءة ونقل بيانات الاستهلاك لكافة المشتركين آلياً وفورياً بما يقلل الأخطاء ويوفر التكلفة ويساهم في ترشيد الاستهلاك للطاقة الكهربائية للمشتركين، كما شارك م. أشرف الحريرى من قسم تقنية المعلومات بالشركة بحلقة النقاش عن الاستخدامات الحالية للتقنية الذكية  في أعمال الشركة السعودية الموحدة للكهرباء وفي تقديم الخدمات  للمستفيدين  من عملائها.

أيضا كان لقطاع الشركات الصناعية المعلوماتية مساهمة بارزة في فاعليات الندوة حيث قدم المهندس زياد المسلم النائب الأعلى لرئيس شركة الإلكترونيات المتقدمة للهندسة والتطوير كلمة وعرضاً عن المنتجات والحلول الصناعية الذكية العديدة التي تقوم شركة الإلكترونيات المتقدمة  حاليا ببنائها وتصنيعها لقطاعات نقل الطاقة والقطاع الصحي كما أبرز المساهمة بدعم الأنشطة التعليمية الطلابية والبحثية بالجامعة والتي حرصت الشركة على دعمها انطلاقا من رسالة الشركة في بناء التقدم العلمي والصناعي  بالمملكة. 

وفي مجال الحلول الإبداعية  للتوصل للعالم الذكي ألقى  الدكتور خالد الغنيم رئيس مجلس المديرين في شركة "هدف" عرضاً عن "نظام متطور ذكي  للإشارات المرورية الافتراضية لتنظيم السير في مدن المستقبل" والتي ستنتقل به الإشارة إلى داخل السيارة بدلاً من خارجها  وتحدد الإشارة الداخلية بطريقة تعاونية بين المركبات أولوية الحركة عند التقاطعات  مما يساهم في تخفيف الاختناقات وتحقيق انسابية الحركة والتي من المتوقع أن تقارب  نسبة 60 %  بعد بناء هذا النظام.

وفي تقييم  هذه الإسهامات في ندوة الكلية من القطاعات المختلفة  أشاد أ. د حسن إسماعيل مذكور عميد الكلية بالدعم الذي قدمته هذه الشركات والقطاعات للندوة وبتعاونهم الكبير مع كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الملك سعود والتي من المتوقع إن شاء الله تعالى أن يكون لها  أثر كبير  في تحقيق أهداف  الندوة من  تشجيع البحوث العلمية التي تساهم في بناء المجتمع الذكي وفي التوعية العلمية لأفراد لمجتمع في ذلك، وفي تشخيص الصعوبات والمعوقات العلمية والعملية التي تؤثر على اللحاق بالتقدم بهذا المجال وطرح الحلول الابداعية لمعالجة تحدياتها.