أنت هنا

            
عقب توقيعه كرسي بحث الرعاية الطبية :
باحمدان : نجاحات جامعة الملك سعود دعت رجال الأعمال للتبرع بكراسي بحثية
وقع صباح ‏الإثنين‏، 12‏ جمادى الثانية‏، 1429هـ معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان وسعادة الشيخ عبد الله بن سالم باحمدان كرسي بحث في مجال (الرعاية الصحية المبنية على البراهين العلمية والتطبيق العملي للمعرفة) بتمويل من  مجموعة باحمدان القابضة وتشرف عليه رئيسة الفريق الفني للكرسي الدكتورة لبنى عبد الرحمن الأنصاري استشاري طب العائلة والمجتمع بكلية الطب جامعة الملك سعود .
وقد أعرب  الدكتور العثمان عن شكره الجزيل إلى سعادة الشيخ عبد الله بن سالم باحمدان  على دعمه الإنساني لهذا الكرسي و كافة  الداعمين للكرسي موضحا ً أن توقيع الكرسى يعد  مؤشراًعلى استمرار الدعم وتواصله من الشيخ عبد الله باحمدان نظراً لاقتناعه تماماً بما تقوم به الجامعة من حراك تطويرى مشهود إضافة إلى انه على المستوى الشخصى هو عضو اللجنة العليا لأوقاف الجامعة وقد وقع بصفته رئيساً للبنك الأهلى قبل شهر من الآن كرسى المسئولية الاجتماعية , وأشار الدكتور العثمان إلى الأهمية القصوى لكرسى الرعاية الطبية في نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع ودعم التخطيط الاستراتيجي للعناية الصحية بالمواطنين في المملكة وتحقيق شراكة علمية وبحثية حقيقية مع مراكز الأبحاث والجامعات المحلية والعالمية لرفع مستوى الأداء في مجالات كراسي الأبحاث الطبية في المؤسسات والهيئات المختلفة ,وتنمية الرعاية الصحية المبنية على البراهين العلمية والتطبيق العملي للمعرفة  وإجراء الدراسات والأبحاث العلمية المتعلقة بها كالمراجعات المنهجية لنتائج البحوث, وأوضح معاليه أن هذا الكرسىالنوعى بكل ما تحمله الكلمة من معنى هو أول كرسى تشرف عليه دكتوره سعودية وزميلة مبدعة هى الدكتورة لبنى عبد الرحمن الأنصاري استشاري طب العائلة والمجتمع بكلية الطب ومعها فريق بحثى عالمى يمثلون قرابة ست دول من أمريكا وبريطانيا وكندا واستراليا ونيوزلندا ويشرف عليه من الخارج البرفيسور بول من جامعة اكسفورالامريكية
وهو من العلماء الرواد في هذا المجال وسوف يتميز الكرسى بشمولية خدماته لجميع القطاعات والمستشفيات المرتبطة بوزارة الدفاع والحرس الوطنى .
ومن جانبه أثنى سعادة الشيخ عبد الله بن سالم باحمدان على ماتقوم به الجامعة من جهود علمية مضنية وخاصة جهودها في مجال الرعاية الصحية ,الامر الذى أشعل حماسنا  كرجال أعمال للمشاركة والتعاون بفاعلية في دفع عجلة التميز والبحث والتطوير في هذه الجامعة لإحداث تطوير علمى  وتقنى في وطننا الغالى ,  وأضاف الشيخ باحمدان أن  الكرسي سوف يساهم بأنشطته وفعالياته وجودة نتائجه في تحسين أوجه أداء النظام الصحي وتعزيز الممارسة الطبية المبنية على البراهين، عن طريق التواصل والتنسيق والتكامل والمبادرات الإبداعية والآليات المستحدثة، والبحوث والتعليم والترابط والتشبيك وتبادل الأفكار والمعلومات والتجارب كما سيسهم في تحسين وتحقيق عدالة الخدمات الصحية بين كافة أعضاء المجتمع. وفى سؤال حول تبرعه بهذا الكرسي وتمويل البنك الأهلي الذي يتولى مجلس إدارته الشهر الماضي لكرسي الخدمة الاجتماعية هل هو بحثاً عن الشهرة كرجل أعمال أم ماذا ؟ أجاب بالقول : إن الشهرة تمثل مطلباً رئيساً لرجال الأعمال والجامعة موجودة منذ سنوات طويلة ولكن عندما يلمس رجل الأعمال رؤية واضحة وعمل دؤوب وانجازات لاتنقطع على ارض الواقع يبادر بالمشاركة , وهذا هو ما دعاني وزملائي من رجال الأعمال إلى التجاوب مع مبادرة جامعة الملك سعود في برنامج كراسى البحث , وبالنسبة لى كرجل أعمال لم أكن لأقدم هذا الدعم لولا أني رأيت مسبقاً توجهات الجامعة الطامحة نحو البحث العلمي والتطوير بالفعل وليس بالخطط فقط، وأستطرد قائلاً إن رجل الأعمال عندما يتبرع فكأنه يستثمر لأنه يعرف مدى جدوى تبرعه والنتائج المرجوة من ورائه ,  ولا أجد أفضل وجهاً من التبرع لمؤسسة علمية رائدة مثل جامعة الملك سعود.
فيما أكدت المشرفة على الكرسي الدكتورة لبنى عبد الرحمن الأنصاري أن تدشين الكرسي يعد سابقة لامثيل لها في العالم العربي مشيرةً إلى أن تصنيف مشاريع الكرسي يندرج تحت ثلاث محاور رئيسية وهي ا لبحوث الأصلية والثانوية كالمراجعات المهنجية والقواعد الارشادية للممارسة الأكلينكية والبرامج البحثية التعاونية، والتعليم والتدريب ويشمل أعضاء هيئة التدريس والتعليم الطبي المستمر، وتطوير مصادر المعلومات لجميع افراد الفريق الصحي بمافيهم المرضى حول أفضل الأدلة والبراهين العلمية والأستفادة منها عند أتخاذ القرارات الاكلينكية.