أنت هنا

جامعة الملك سعود تزور هيئة المساحة الجيولوجية السعوديةقام فريق من جامعة الملك سعود بزيارة لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية،و ذلك يوم السبت 22/2/1431هـ الموافق 6/2/2010م، حيث انعقد الاجتماع الأول بين الهيئة و كرسي بحث هيئة المساحة الجيولوجية السعودية لدراسة المخاطر الجيولوجية في منطقة الرياض و باقي مناطق المملكة ، وذلك بحضور سعادة مساعد رئيس الهيئة للشؤون الفنية الدكتور عبد الله بن محسن العطاس.

واستهدفت الزيارة الاستفادة من الهيئة بما تمتلكه من إمكانيات و معامل، إلى جانب بحث آفاق التعاون بينها و بين الجامعة ممثلة في برنامج كراسي البحث عامة و كرسي بحث هيئة المساحة الجيولوجية السعودية لدراسة المخاطر الجيولوجية في منطقة الرياض و باقي مناطق المملكة خاصة.

مثل الجامعة في الاجتماع الأول سعادة الأستاذ الدكتور محمد بن أحمد الودعان، مساعد وكيل الجامعة للتبادل المعرفي و نقل التقنية للجودة، و المشرف علي برنامج كراسي البحث الذي أوضح بأن آلية اختيار أستاذ للكرسي تخضع لمعايير محددة يتولى سعادة المشرف على الكرسي التنسيق حول اختيار أستاذ الكرسي مع الأعضاء وجهات التنسيق الأخرى، وكذلك تحديد الامتيازات المعطاة من قبل الجامعة.
كما مثل الجامعة في الاجتماع سعادة الدكتور عبد العزيز البسام، المشرف على الكرسي الذي أوضح بأن الكرسي يمنح هيئة المساحة الجيولوجية السعودية مقعدين لدراسة الماجستير بجامعة الملك سعود تكون ضمن محاور أبحاث الكرسي، وسوف تزود الهيئة سعادته بأسماء المرشحين لهذين المقعدين بعد حفل الدشين ، وسيكون الموعد المقترح لتدشين الكرسي مع بداية تجهيز مقر الكرسي في جامعة الملك سعود في منتصف العام الدراسي الثاني، وقد تم اختيار شعار للكرسي يحمل معاني المحاور المطروحة للبحث.

و مثل الهيئة في الاجتماع الدكتور خالد بانخر، رئيس قسم الجيولوجيا البيئية، و المهندس حسن الحربي، رئيس قسم المخاطر الجيولوجية، وتم الاتفاق خلال جلسة الاجتماع على تغير كلمة (المخاطر الجيولوجية) في العنوان الرئيسي للكرسي إلى كلمة تحقق أهداف محاور الكرسي وهي ( المخاطر الطبيعية)، ليصبح العنوان الرئيس للكرسي (كرسي بحث هيئة المساحة الجيولوجية السعودية لدراسة المخاطر الطبيعية في منطقة الرياض وباقي مناطق المملكة).

والتقي الفريق خلال الزيارة بمعالي الدكتور زهير عبد الحفيظ نواب، رئيس الهيئة الذي أوضح بأن يكون دعم الهيئة ومساهمتها للكرسي بما تمتلكه من كوادر فنية مؤهلة ودعم فني، وذلك مساهمة منها في تفعيل نشاطات الكرسي.

و ختم الفريق زيارته بجولة ميدانية في مرافق الهيئة، حيث اطلع على إمكانيات الهيئة العلمية والمعملية وتجهيزاتها المتطورة والحديثة التي تواكب التطور في جميع جوانب النهضة العلمية والتقنية للمملكة العربية السعودية.