أنت هنا

الدكتور الودعان خلال زيارته الشيخ الجريسيزار سعادة مساعد وكيل الجامعة للتبادل المعرفي و نقل التقنية و المشرف علي برنامج كراسي البحث الدكتور محمد بن أحمد الودعان سعادة الشيخ عبد الرحمن بن علي الجريسي، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصنـاعية بالريـاض، و رئيس مجلس إدارة شركة مجموعة الجريسي، و ممول كرسي أبحاث الحمض النووي الدنا DNA .

قدم سعادة الدكتور الودعان شكره لسعادة الشيخ الجريسي علي دعمه لبرنامج كراسي البحث بتمويله لكرسي أبحاث الحمض النووي الدنا DNA، كما أطلعه - خلال اللقاء- علي بعض انجازات برنامج كراسي البحث بالجامعة، بفضل دعم و مساندة ممولو البرنامج من المؤسسات والهيئات والأفراد، تلك الكوكبة التي شرفت بأن يكون على رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأصحاب السمو الملكي والعديد من الأمراء وأصحاب كبرى مؤسسات المملكة.

و عبر سعادة الشيخ خلال اللقاء عن إعجابه بما حققته الجامعة من تطورات و انجازات حيث قال: "إن الحراك والنقلة النوعية التي حدثت في جامعة الملك سعود أصبحت محط أنظار العالم، فلم تعد الجامعة ذات نطاق محلي أو إقليمي فقط، بل ذاع صيتها على المستوى العالمي بفضل ما تقدمه وتبذله حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني الذين باتوا ينظرون إلى الجامعة بأنها صرح علمي متميز يخدم الوطن والمواطن, حيث تميزت في الحقيقة ببرامج هامة جدًا، وأنا، بوصفي مواطنا، أنظر لما تقدمه الجامعة من أعمال وإنجازات متوالية نظرة فخر واعتزاز, حيث تعتبر جامعة الملك سعود في مصاف الجامعات العالمية المتميزة والحاصلة على ترتيبات عالية ومشرفة".

كما أشاد سعادته ببرنامج كراسي البحث بالجامعة حينما قال: "إن التطوير الذي يحدث بالجامعة والنظرة الواسعة والبعيدة المدى في أمور كثيرة في مشاريعها العملاقة تلفت الانتباه وتثير الإعجاب، وأنا أنظر إلى برنامج كراسي البحث بوصفه خطوة مهمة جداً ومتميزة تؤدي إلى إشراك المجتمع في العمل العلمي الأكاديمي المؤسسي، وتتيح الفرصة للراغبين في خدمة العلم والبحث العلمي، وتخدم أيضاً التقنية في نواحي الحياة بشكل عام، وأرى أنَّ من واجبي الوطني - وأنا أمتلك شركة في قطاع الأعمال- أن أكون مساهماً في هذا البرنامج الطموح".

و في ختام اللقاء قدم سعادة الشيخ شكره لمقام خادم الحرمين الشريفين الذي أعطى اهتماما ودعماً كبيرًا لجامعة الوطن جامعة الملك سعود، ولأصحاب السمو الملكي ولي العهد الأمين الذي سار على نهج خادم الحرمين الشريفين في دعم الجامعة، ولسمو النائب الثاني الذي قدم كل ما يمكن أن يحفز الآخرين للتعاون مع جامعة الملك سعود، ولمدير جامعة الملك سعود وكافة أعضاء فريق العمل بإدارة الجامعة - و خص بالشكر القائمين علي برنامج كراسي البحث- الذين يبذلون قصارى جهدهم من خلال تقديم المبادرات غير المسبوقة والتي أرتقت بالجامعة لتكون ضمن افضل500 جامعة طبقاً لتصنيف "شنغهاي" العالمي.