أنت هنا

سمو رئيس اللجنة العليا يطلع على صور سير العملترأس صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض رئيس اللجنة العليا لأوقاف جامعة الملك سعود السبت 4 ربيع الأخر 1431هـ، الاجتماع الثاني للجنة العليا لأوقاف الجامعة. بحضور أعضاء اللجنة العليا لأوقاف الجامعة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، ومعالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري، ومعالي الأمين العام للمجلس الأعلى الاقتصادي الأستاذ سعود الصالح، ومعالي المستشار بالديوان الملكي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، ومعالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله بن عبدالرحمن العثمان، وأصحاب السعادة رجال المال والأعمال.

صرح بذلك مدير جامعة الملك سعود، معالي الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان، والذي ذكر بأن جدول أعمال الاجتماع الثاني أشتمل على كلمة توجيهية من سمو رئيس اللجنة العليا؛ أكد فيها سموه الكريم على أهمية مثل هذا المشروع الحيوي الرائد، والذي يرتبط بمؤسسة تعليمية عريقة هي جامعة الملك سعود. كما بين - حفظه الله - بأن المرحلة الحالية تحتاج لمثل هذه المشاريع الاستثمارية والتي تضمن بعد توفيق الله استقرار الموارد المالية للجامعة، وبالتالي تمكينها من المنافسة العالمية.

سمو رئيس اللجنة العليا يطلع على المشاريع تحت التنفيذحيث أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، رئيس اللجنة العليا لأوقاف جامعة الملك سعود، على حرص الدولة أيدها الله على أعمال البر والخير، بقوله: “لقد حرصت هذه الدولة منذ توحيدها على يد القائد المؤسس الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ على أعمال البر والخير حيث بادر بإنشاء أوقاف الملك عبد العزيز وأستمر أبناؤه البررة على نفس النهج سواء في تشجيع أعمال الخير أو في تبنيها وتأسيسها كما فعل خادم الحرمين الشريفين الذي أسس العديد من المؤسسات الوقفية في مجال الإسكان ومساعدة الفقراء والمحتاجين وكذلك سمو ولي عهده الأمين الذي يؤسس ويدعم العديد من الجمعيات الخيرية وهم في ذلك إنما تحدوهم القدوة الحسنة للقائد المؤسس”.

وخاطب سموه أعضاء اللجنة العليا لأوقاف الجامعة، قائلاً: “ومما لا شك فيه أن أعمال الخير تلقى الرعاية والاهتمام من الجميع في الدولة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني. كما تلقى من أبناء هذه البلاد كل العناية والاهتمام وليس ذلك بمستغرب فنحن بلد متعاضد ومتكاتف وديننا يحث على أعمال البر والعطاء في كل سمو رئيس اللجنة العليا يطلع على مجسم مشروع أبراج الجامعةالمجالات بما في ذلك مجالات الوقف التي أصبحت اليوم مطلباً مهماً من أجل تحسين واستمرارية التنمية في المجتمع”.

ونوه سمو أمير منطقة الرياض، بالتسهيلات التي هيئتها الدولة لتشجيع أعمال البر، وأضاف قائلا: “وقد هيأت حكومة خادم الحرمين الشريفين ـ يحفظه الله ـ التنظيمات والأطر التي تتيح تطوير الأعمال والإنجازات الوقفية بمعايير مهنية عالية وهي تشجع المساهمات والعطاءات الخيرية والوقفية بشكل عام لكي تسهم في تطوير وتنمية المجتمع في النواحي الاجتماعية والتعليمية والصحية وغيرها. ولاشك أن تعاون الموطنين جميعاً في إنجاز هذه الأعمال ورعايتها سنةً حسنةً لهذه البلاد وعنواناً بارزاً للتراحم والتواصل بين أبنائها كبيرهم وصغيرهم”.

وأثنى سمو أمير منطقة الرياض، على أوقاف الجامعة، وحث الجميع على دعم أوقاف جامعة الملك سعود، وأضاف قائلا: “وهذا الوقف (وقف جامعة الملك سعود) الذي نرى لبناته الأولى توضع بكل عناية يعتبر قفزة في التطبيق العملي لمفهوم الوقف التعليمي أسوة بتجارب صورة جماعية لأعضاء اللجنة العليا لأوقاف جامعة الملك سعود في الاجتماع الثانيالجامعات العالمية المرموقة، ومن المهم أن نسعى جميعاً لدعم هذا الوقف من أجل المساهمة في تطوير العملية التعليمية وتشجيع الإنجازات التعليمية والبحث والتطوير في جامعة الملك سعود وهذا يصب بلا شك في مصلحة هذا الوطن، وسيكون رصيداً لنا يبقى أبد الدهر”.

كما بين الدكتور العثمان، بأن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، استعرض الإنجازات التي تمت في مشروع أبراج الجامعة على أرض الوقع. كما أنه دشن - حفظه الله - برنامج الأمير سلمان للوفاء للجامعة، والذي يهدف إلى ترسيخ الشراكة والتفاعل بين الجامعة ومحبيها. والجميع يتبع في ذلك خطوات سموه الكريمة؛ حيث كان لسموه قصب السبق في دعم الجامعة، وذلك بتبرعه السخي - يحفظه الله - بأكثر من ستة (6) مليون متر مربع من أرض الجامعة الحالية.

وأضاف الدكتور العثمان بأن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، رعى توقيع ثمان برج الأمير سلطان بن عبدالعزيز للأبحاث الصحية وطب الطوارئ بجامعة الملك سعود(8) اتفاقيات تبرع لأوقاف الجامعة حيث بلغت قيمة أصول المرحلة الأولى ثلاثة (3) مليارات ريال. وقد وقعت الاتفاقيات مع كلٍ من: الشيخ محمد بن حسين العمودي (اتفاقيتين)، ومجموعة بن لادن السعودية، ومصرف الراجحي، ومعالي الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد، والشيخ صالح بن عبد الله كامل، والمهندس عبد الله بن أحمد بقشان، وشركة الراشد للتجارة والمقاولات المحدودة.

هذا، وقد كرم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان أعضاء اللجنة العليا لأوقاف الجامعة تقديراً لجهودهم ودعمهم لأوقاف جامعة الملك سعود.

ومن جانبه أوضح الدكتور عبدالرحمن بن حمد الحركان، أمين عام أوقاف الجامعة، بأنه تم البدء بتنفيذ تسعة (9) أبراج تمثل المرحلة الأولى لمشروع “أبراج الجامعة” وذلك قبل سبعة (7) أشهر، وبنسبة إنجاز قدرها ثلاثون (30%) بالمائة، ويتوقع أن تنتهي خلال ستة عشر (16) شهراً.

هذا، ويقع مشروع “أبراج الجامعة” في الركن الجنوبي الغربي من أرض الجامعة على تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الملك خالد ويتميز بالعديد من المميزات: حيث يقع المشروع قريباً في جهته الجنوبية الشرقية من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وواحة الأمير سلمان للعلوم، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، وفي جهته الجنوبية الغربية الحي الدبلوماسي والكثير من الهيئات والمؤسسات، وفي جهته الشمالية الغربية الدرعية؛ التي تشكل معلماً تاريخياً ومقصداً سياحياً، ومن جهته الشمالية الشرقية مركز الملك عبدالله المالي بما يحتويه من استخدامات متعددة. كما أن طريق الملك عبدالله بن عبدالعزيز في طور التحول إلى طريق سريع على غرار طريق الملك فهد إضافة إلى مرور خط القطار الذي يربط شرق الرياض بغربها خلال طريق الملك عبدالله بن عبدالعزيز؛ وهذا بدوره يزيد مشروع أبراج الجامعة الوقفيةويعظم من أهمية المشروع والقيمة المضافة للمدينة الجامعية وبالتالي يعكس قيمة وجدوى الاستثمار في هذا الموقع المتميز.

مشروع أبراج الجامعة الوقفية

ومشروع “أبراج الجامعة” هو عبارة عن مشروع استثماري كبير ضمن الصندوق العقاري للأوقاف، ويقام على موقع متميز من أرض المدينة الجامعية، ويتكون من مجموعة من الأبراج بعضها لخدمات الضيافة والفندقة مرتبط بمجموعة فندقية عالمية، وأبراج مكتبية، وطبية، وخدمات للمؤتمرات والاجتماعات والاحتفالات، إضافة إلى الخدمات التجارية والأسواق. وبالتالي فهو يقدم خدماته مباشرة للجامعة من زوار ومتعاونين وأعضاء هيئة التدريس وطلاب ومنسوبين وجميع قاطني المدينة الجامعية والأحياء المجاورة.

وقد تم توزيع عناصر ومكونات المشروع، بعد اعتبار التوسعات المطلوبة لطريق الملك عبدالله، برج الشيخ محمد بن حسين العموديعلى أحد عشر برجاً ستة منها على طريق الملك عبدالله وتشتمل على أربعة أبراج مكتبية، وبرجين لأجنحة فندقية، وثلاثة أبراج على طريق الملك خالد تشتمل على برج طبى وبرج مكتبي وبرج فندقي خمس نجوم. ويتوسط هذه المجموعة من الأبراج مركزاً للمؤتمرات يحتوى على ستة مدرجات متفاوتة السعة وقاعة محاضرات رئيسية تسع حوالي (2,500) شخص، بالإضافة إلى العديد من قاعات الاجتماعات متفاوتة المساحات ويقع أسفله مركز تجاري وترفيهي متميز. ويحيط مركز المؤتمرات بالبرج الرئيسي الذي يتوسط عناصر المشروع ويحتوى على فندق سبعة نجوم وأدوار مكتبية متميزة. ويمثل هذا البرج علامة معمارية وعمرانية ومنارة للعلم والمعرفة على طريقي الملك عبدالله والملك خالد وعلى مدخل مدينة الرياض من الجهة الغربية، وينفتح في إطلالته على جامعة الملك سعود، والذي تشرفت الجامعة بموافقة سامية من خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - على إطلاق اسمه على هذا البرج الرئيسي ليكون “منارة الملك عبدالله للمعرفة” وهذا يؤكد على أهمية الأوقاف وحرص خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على تكريم العلم والعلماء.

برج الدكتور ناصر الرشيدوبالإضافة إلى التشكيل المبدع والجمالي لمباني وأبراج المشروع، وتوفير مسارات للمشاة تربط كافة أجزاء المشروع، وتحقيق السلاسة في الحركة المرورية للسيارات داخل وحول المشروع، وتوفير العدد الكافي من مواقف السيارات لكل جزء فيه، فقد تم التوجيه باعتبار الإطلالة الرئيسية لهذه الأبراج نحو المناطق الداخلية للجامعة وتوظيف المعالجات المعمارية الأصيلة للواجهات في الجهات الجنوبية والغربية من المشروع مراعاة واحتراماً لخصوصية المناطق المجاورة. الجدير بالذكر أن إجمالي المساحة البنائية للمشروع بلغت (379,942) متر مربع، ويحتوي على (6,414) موقف. وفيما يلي وصف مختصر لأهم عناصر المشروع:

منارة الملك عبدالله للمعرفة: تتوسط منارة الملك عبدالله للمعرفة عناصر مشروع أبراج الجامعة، وهي علامة مميزة على تقاطع طريق الملك عبدالله وطريق الملك خالد، وواجهة وبوابة حضارية لمدينة الرياض من الجهة الشمالية الغربية؛ حيث يبلغ ارتفاع البرج (49) دور ، وبمساحة قدرها (128,602م2)، كما أن منصة البرج هي مركز الملك عبدالله للمؤتمرات بمساحة قدرها (254,155م2).

برج الأمير سلطان بن عبدالعزيز للأبحاث الصحية وطب الطوارئ بجامعة الملك سعود: يقع في الجهة الشرقية لمجموعة الأبراج الواقعة على طريق الملك عبدالله، ويتميز بقربه من مدخل الجامعة الجنوبي (مدخل الكتاب). وتبلغ إجمالي المساحة المبنية للبرج 51,051م2، منها 16,591م2 مخصصة كمساحات تأجيرية موزعة في تسعة أدوار متكررة كل دور يشتمل على فراغات متنوعة المساحات والتي يمكن دمجها لزيادة المساحة طبقاً للمطلوب. كما أن منصة المبنى تحتوى على دور مواقف للسيارات يقع بعد الدور الأرضي الذي يشتمل على بهو المدخل وعدد من المحلات التجارية، أما دور القبو يحتوى على مواقف للسيارات، ويبلغ العدد الإجمالي لمواقف السيارات المخصصة لهذا البرج 350 موقف.

برج الفندق الخمسة نجوم - كراسي البحث: وهو البرج الثالث من الجهة الشمالية لمجموعة الأبراج الواقعة على طريق الملك خالد، ويتميز بموقعه المجاور لمنارة الملك عبدالله للمعرفة. وتبلغ إجمالي المساحة المبنية للبرج 48,487م2 ، منها 34,044 م2 مساحات مخصصة للفندق خمسة نجوم بعدد غرف 246 غرفة فندقية، ويحتوي على قبو إضافة إلى منصة المبنى وعشرة طوابق، ويبلغ العدد الإجمالي لمواقف السيارات المخصصة لهذا البرج 277 موقف.

برج الشيخ محمد بن حسين العمودي: وهو البرج الثاني من الجهة الشمالية لمجموعة الأبراج الواقعة على طريق الملك خالد، ويتميز بموقعه المتوسط بين البرج الطبي والبرج الفندقي ذو الخمس نجوم. وتبلغ إجمالي المساحة المبنية للبرج 56,783م2 منها 20,487م2 مخصصة كمساحات مكتبية موزعة في أحد عشر دوراً متكرراً كل دور مقسم إلى جناحين يشتمل كل منهما على فراغات مكتبية متنوعة المساحات والتي يمكن دمجها لزيادة المساحة طبقاً للمطلوب. كما أن منصة المبنى تحتوى على ثلاثة أدوار متكررة لمواقف السيارات تقع بعد الدور الأرضي الذي يشتمل على بهو المدخل وعدد من المحلات التجارية المتخصصة وقاعات اجتماعات مختلفة المساحات لدعم الاستخدامات المكتبية بالأدوار المتكررة، أما دور القبو فيحتوى على مواقف للسيارات، ويبلغ العدد الإجمالي لمواقف السيارات المخصصة لهذا البرج 472 موقف.

برج مصرف الراجحي: أول برج من الجهة الشمالية لمجموعة الأبراج الواقعة على طريق الملك خالد مجاوراً لمدخل الجامعة الغربي وبالقرب من المجمع الطبي للجامعة ويقدم خدمات صحية عالية الجودة؛ ويشتمل على عدد من العيادات الخارجية وخدماتها المساندة بالإضافة إلى مراكز طبية متخصصة. وتبلغ إجمالي المساحة المبنية للبرج 39,996م2، منها 20,145م2 مساحات مخصصة للاستخدامات الطبية موزعة على سبعة أدوار متكررة بالإضافة إلى منصة المبنى المحتوية على المداخل والمراكز الطبية المتخصصة، ويتوافر عدد 276 موقف للسيارات بدور القبو والمواقف السطحية.

برج المعلم محمد بن لادن: يقع في الجهة الشرقية لمجموعة الأبراج الواقعة على طريق الملك عبدالله، ويتميز بموقعه المجاور لمدخل الجامعة الجنوبي (مدخل الكتاب). وتبلغ إجمالي المساحة المبنية للبرج 65,248م2، منها 22,469م2 مخصصة كمساحات مكتبية موزعة في سبعة أدوار متكررة كل دور يشتمل على فراغات مكتبية متنوعة المساحات والتي يمكن دمجها لزيادة المساحة طبقاً للمطلوب. كما أن منصة المبنى تحتوى على دور مواقف للسيارات يقع بعد الدور الأرضي الذي يشتمل على بهو المدخل وعدد من المحلات التجارية، أما دور القبو فيحتوى على مواقف للسيارات، ويبلغ العدد الإجمالي لمواقف السيارات المخصصة لهذا البرج 582 موقف.

برج الشيخ صالح كامل: يقع في الجهة الشرقية لمجموعة الأبراج الواقعة على طريق الملك عبدالله، ويتميز بقربه من منارة الملك عبدالله للمعرفة. وتبلغ إجمالي المساحة المبنية للبرج 61,424م2، منها 38,513م2 مخصصة كمساحات للأجنحة الفندقية موزعة في الأدوار المتكررة كل دور يشتمل على مجموعة من الأجنحة بأحجام مختلفة. كما أن منصة المبنى تحتوى على دورين مواقف للسيارات يقع بعد الدور الأرضي الذي يشتمل على بهو المدخل وعدد من الخدمات، أما دور القبو فيحتوى على مواقف للسيارات، ويبلغ العدد الإجمالي لمواقف السيارات المخصصة لهذا البرج 359 موقف.

هذا، وقد كان إقرار مشروع “أبراج الجامعة” تم في الاجتماع المشترك للهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض واللجنة التنفيذية العليا للمشاريع والتخطيط لمدينة الرياض المنعقد في مقر الهيئة العليا بحي السفارات يوم الثلاثاء 1/2/1430هـ. وقد باشرت أوقاف الجامعة أعمال الحفر والتنفيذ بعد وضع حجر الأساس برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله. وفيما يلي صور للأعمال في الموقع:

ويسر أوقاف الجامعة أن تقدم الدعوة للمتبرعين والمتبرعات من قطاع المال والأعمال وكذلك المؤسسات والخريجين والخريجات للمساهمة في تمويل مشاريع أوقاف الجامعة والتي تهدف إلى تعزيز واستقرار الموارد الذاتية للجامعة أسوة بالجامعات العالمية البحثية الرائدة. رقم حساب أوقاف جامعة الملك سعود في بنك الرياض (2410055909940).