أنت هنا

عمر بامحسوننظم كرسي تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بجامعة الملك سعود صباح الأربعاء ( 1431/4/22 هـ ) محاضرة للدكتور عمر عبدالله بامحسون تحت عنوان «تعليم العربية للأقليات المسلمة“اندونيسيا نموذجاً“» .

وتناولت المحاضرة أهمية تعليم اللغات وتعلمها والفرق بين تعليم اللغة والتعليم باللغة , وجهود المراكز العربية المتخصصة في تعليم العربية للناطقين بغيرها، والتعريف بالأقليات الإسلامية وأهمية نشر اللغة بينها، وجهود مجامع اللغة العربية ، وقضية تعريب العلوم وتوظيف المعرفة، بالإضافة إلى تجارب المحاضر في تعليم العربية للأقليات المسلمة , والهجرة الحضرمية الى جنوب شرق آسيا , وانتشار الإسلام في جنوب شرق آسيا , ولماذا نحرص على تعليم اللغة العربية في الدول والمجتمعات غير العربية , وانتشار الثقافة العربية في اندونيسيا , المدارس والصحف العربية في اندونيسيا , والعرب وحركة الاستقلال الوطني في اندونيسيا , وجهود الدول العربية في تعليم اللغة العربية لغير العرب , ودور جمعية الدعوة والتعليم في جنوب شرق آسيا

وأوصت المحاضرة بالاهتمام بالأسرة : لأنها رأس الرمح في العملية التربوية والتعليمية، فدور الأسرة متمم لدور المؤسسات التعليمية مما يوجب أن يكون هنالك تثقيف وتعليم للأسر ليتكامل دورها مع دور مؤسسات التعليم لتحقيق الأهداف التربوية المتوخاة، وهي الحفاظ على الهوية الإسلامية، والعناية بتعليم المرأة وإعدادها لتكون أماً مسلمة تربي أطفالاً مسلمين : وهذه من الأساسيات في التربية والتعليم، فإن تعليم المرأة اللغة العربية وشئون دينها يمثل أهمية قصوى ويوفر كثيراً من الجهود، فالطفل يكتسب المعارف الأساسية في سنوات عمره الأولى والأم هي الأقرب للطفل في تلك المرحلة من العمر.

, والتركيز على الأطفال صغار السن في مرحلة رياض الأطفال والتمهيدي والمرحلة الابتدائية لتعليم اللغة العربية ولغرس القيم والمبادئ الإسلامية في نفوسهم منذ الصغر وتربيتهم على مكارم الأخلاق والفضائل والعفة والصدق والأمانة والاعتدال ,وإنشاء معاهد متخصصة لإعداد معلمي اللغة العربية والعلوم الإسلامية وتكثيف تدريبهم وتأهيلهم لاستيعاب دورهم المناط بهم القيام به حيال مجتمعهم ودينهم مع إعطاء مزيد من الرعاية والاهتمام بمعلمي مرحلة رياض الأطفال والتمهيدي والمرحلة الابتدائية.

د. سعد القحطانيوالتوسع في توفير المنح الدراسية لأبناء الدول الإسلامية غير العربية: بما أن خريجي الجامعات العربية كالجامعات السعودية والأزهر الشريف وما في حكمها وما يماثلها من الجامعات كان لتحصيلهم العلمي بعد تخرجهم في تلك الجامعات مردود إيجابي عند عودتهم إلى ديارهم، فإن الأمر يتطلب أن تتوسع الدول الإسلامية والعربية على وجه الخصوص،في إعطاء أبناء وبنات المسلمين من غير العرب مزيداً من المنح الدراسية للدراسة في جامعات الدول الإسلامية لدراسة اللغة العربية والعلوم الإسلامية ليعودوا إلى بلادهم ليسهموا في رفع مستوى تعليم اللغة العربية والعلوم الشرعية.
أن يكون دور المراكز الإسلامية ومنهج عملهم يؤدي إلى تحصين المسلمين في الدول غير الإسلامية من الانحرافات العقدية والتنصيرية وتشجيعهم على الوسطية ونبذ الصراعات الحزبية والفكرية والطائفية

ويتطلب الأمر إن يتم تأهيل الدعاة والمدرسين تأهيلا جيداً في هذا الجانب ليقوموا بتثقيف الأسر والمجتمع وتعليمهم ما يحصنهم ويحميهم من التعصب والتحزب والفرقة، ويلزم أن يكون ذلك من الأهداف الأساسية التي يتم التركيز عليها لتعميق ثقافة التسامح وقبول الآخر دون المساس بالثوابت لتجنب الصراعات والخلافات بين المسلمين.تحسين الاقتصاد والتنمية من خلال الاستثمار في أقاليم التجمعات الإسلامية , ورأي المحاضر الدكتور عمر بامحسون أن تقوم الحكومات الإسلامية ورجال المال والاقتصاد بالاستثمار في الأقاليم الخاصة بالأقليات الإسلامية كهدف من أهداف تحسين الأوضاع الاقتصادية في تلك الأقاليم، وكرسالة ومسئولية دينية يؤدونها نحو أمتهم الإسلامية وإلا تكون الربحية العالية هي ما يسعون لتحقيقها فقط وإنما يكون الهدف الأسمى هو المساهمة في تحسين مستواهم الاقتصادي من باب التكافل والمساندة وعدم تركهم فريسة لأطماع أعداء الإسلام، (لا تعطني سمكة علمني أن اصطاد).

من جانبه أوضح سعادة عميد معهد اللغة العربية الدكتور سعد بن علي القحطاني والمشرف على الكرسي أن هذه المحاضرة تعد باكورة أعمال الكرسي بعد أن تمت الموافقة على إنشائه ودعمه من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان , وشدد الدكتور القحطاني على أهمية هذا الكرسي الذي تحتضنه جامعة الملك سعود وأنه يعتبر الأول من نوعه في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها مؤكدا حرص القيادة الرشيدة للمملكة على خدمة اللغة العربية والمتمثل في إنشاء المراكز والمؤسسات والكليات والجامعات التي تهتم بهذا الجانب .

news05_10_04_2010

news05_10_04_2010s