أنت هنا

 news01_21_09_20102هنأ معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله العثمان سعادة الدكتور عبدالله محمد الزير عضو هيئة التدريس بكلية العلوم في قسم الفيزياء والفلك على نشر بحثين علميين في مجلتي النيتشر والساينس العالميتين بمشاركة علماء آخرين من دول مختلفة وإبراز الوطن على أصعدة البحث العلمي العالمي , جاء ذلك أثناء لقاء معاليه وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور على الغامدي ورئيس الفريق البحثي الدكتور عبد الله الزير , وشدد الدكتور العثمان على ضرورة إشراك طلاب الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس المهتمين في هذه الأبحاث لكسب الخبرة العالمية ولتحقيق الأهداف الوطنية السامية , مؤكداً أن هذا الإنجاز يجب أن يحفز لمزيد من المنجزات العلمية التي تعود بالنفع والخير للوطن الغالي.

ويأتي هذا الإنجاز العلمي ضمن برنامج التوأمة العلمية العالمية بجامعة الملك سعود وهو أحد ثمار التعاون البحثي القائم بين الجامعة ومعهد ماكس بلانك للبصريات الكمية بألمانيا , وبهذا بدأ برنامج التوأمة العالمية في قطف ثماره بتسجيل انجاز عالمي من خلال نشر بحثين للدكتور عبدالله الزير بالمشاركة مع عدة علماء من دول مختلفة في أبرز مجلتين عالميتين , بل أن هاتين المجلتين وضعتا البحثين على غلافهما لأهمية الإكتشاف على المستوي العالمي، وهو مايؤكد أن الجامعة تزخر بباحثين على مستوى عالمي وأن لامستحيل أمامهم من تحقيق إنجازات متميزة تجعلهم في مصاف أقرانهم من الباحثين البارزين في العالم.

جاء ذلك في مقالة نشرت في مجلة العلوم (SCIENCE) بعددها الصادر في (25 يونيو/حزيران2010م). بإكتشاف التأخير الزمني لتحرير الإلكترونات من الذرّات عند إستخدام نبضات ضوئية من الليزر , وأن هناك فارقا زمنيا قصيرا جدا، يساوي تقريبا 20 أوتوثانية (أوتوثانية = جزء من مليون بليون من الثانية)، وهذا الإكتشاف ينقض الفرضيات السابقة (فرضية أينشتين) من أن الإلكترونات تتحرر من الذرة فور امتصاصها نبضة الضوء وأدى هذا الاكتشاف إلى قياس أقصر زمن ملاحظ في الطبيعة حتى الآن.

وتعد مجلة العلوم ( الساينس ) من أهم المجلات العالمية المرموقة التي لاتقبل إلا نشر الأبحاث العلمية الأصيلة التي تساهم في اكتشاف وتقدم العلوم الأساسية مثل الكيمياء والفيزياء والرياضيات وانعكاسات تلك الاكتشافات على التقنيات العلمية الهندسية والطبية .

news01_21_09_2010أما المقالة الأخرى والمنشورة في مجلة الطبيعة (NATURE) بعددها الصادر في 5 أغسطس 2010م . فقد تم التمكن من مشاهدة، ولأول مرة، ما يحدث من السلوك الميكانيكي الكمي لغاز نوبل بمجرد إخراج أحد إلكتروناته من مداره. وقد استطاع الباحثون من تحقيق هذه النتائج باستخدام نبضات ضوئية لا يزيد زمن بقائها عن 100 أوتوثانية تقريباً , حيث نجحوا في مشاهدة حركة سحابة الإلكترون مع الزمن عندما يتم إخراج أحد الإلكترونات من مداره بواسطة نبضات من الضوء ، وأشارت المقالة إلى مشاهدة تحرك إلكترونات الذرّة في الزمن الحقيقي للمرة الأولى على الإطلاق في إنجاز عالمي غير مسبوق.

وتعتبر مجلة الطبيعة إحدى المجلات العلمية الأكثر شهرة في العالم وذات التصنيف الأكثر مرجعية من مجلات العلوم متعددة التخصصات نظرا للقيود الصارمة المفروضة علي المقالات المنشورة بها. ومجلة الطبيعة تنشر مقالات البحوث العلمية الأصيلة التي تحقق تقدم كبير في أي فرع من فروع العلم يشاركها في المنافسة مجلة العلوم (الساينس).

ومن جهته قدم سعادة الدكتور عبدالله الزير شكره لمعالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور على الغامدي علي ما يقدمانه من دعم وتشجيع للبحث العلمي , مضيفاً أن مشاركة الفريق العلمي ساعد على الإستفادة من البيئة المتوفرة في معهد ماكس بلانك للبصريات الكمية ، من تميز علمي وبنية تحتية ملائمة وظروف مناسبة للتجارب أدت إلى هذه الإكتشافات وأن نشر هذه النتائج في مجلات مرموقة عالميا مثل النيشر والساينس بالإضافة إلى نشر خمسة مقالات علمية ذات تصنيف عالي في مجلات علمية دولية مدرجة في قواعد معهد المعلومات العلمية (ISI) إنما يتجاوزه إلى إبراز الوطن ،المملكة العربية السعودية، على أصعدة البحث العلمي العالمية , فحضور جامعة الملك سعود ممثلة بالوطن في هذه المجلات العلمية العالمية إضافة وطنية تعطي دلالة واضحة على التقدم العلمي لبلادنا الغالية وتقديرا حقيقيا لزمن الدعم والحرص والرعاية الذي يلقاه التعليم العالي عموما وجامعة الملك سعود خاصة من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين والنائب الثاني -حفظهم الله.

وأضاف الدكتور عبدالله بن محمد الزير" أن الهدف من وراء التوأمة مع معهد ماكس بلانك للبصريات الكمية هو تعزيز القدرات البحثية للجامعة، وتحسين نوعية مخرجاتها وإجراء بحوث مشتركة مع نظرائهم في معهد ذو سمعة عالمية ، والتدريب لكسب مهارات متقدمة في علوم الليزر والأطياف وندعو الباحثين من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا في مجال فيزياء الليزر والأطياف من الكفاءات السعودية في الانضمام إلى هذا التعاون البحثي عن طريق الصفحة الالكترونية الخاصة بالتعاون المشترك: أنقر هنا