أنت هنا

صرَّح سعادة الدكتور إبراهيم بن محمد الحركان، عميد الدراسات العليا، المشرف على وحدة مساندة المعيدين والمحاضرين، بأن الوحدة قد دشنت ثاني فعاليات مشروعها الوطني "لأجلك يا وطن" وذلك من خلال إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج التحضيري للمعيدين والمحاضرين، بهدف تهيئة معيدي الجامعة ومحاضريها للابتعاث الخارجي، من خلال النهوض بحصيلتهم المهارية والمعرفية والتدريبية بما يتواكب مع أنظمة ومناهج برامج الدراسات العليا في دول الأبتعاث.
وأضاف الدكتور الحركان، أن إجمالي عدد المستفيدين من المرحلة الثانية من البرنامج التحضيري بلغ (حتى الآن) 117 من معيدي الجامعة ومحاضريها، منهم 34 من القسم الرجالي، و83 من القسم النسائي، مشيراً إلى أن الإقبال الشديد من معيدي الجامعة ومحاضريها، بالإضافة إلى الكم الهائل من طلبات التحاق معيدي ومحاضري الجامعات الأخرى بالمملكة، يُشير إلى أن الوحدة تسير على طريقها الصحيح، مضيفاً إلى أن تلك الخطوة جاءت تنفيذاً للجدول الزمني والخطة الإستراتيجية للمرحلة الراهنة، وأن الخطوات القادمة ستشهد قفزات نوعية من شأنها وضع معيدي الجامعة ومحاضريها على أعتاب مشروعنا الوطني الجديد صناعة عالم، والذي سيكون على مستوى عالمي، مشيراً إلى أن المشروع الجديد سيبقى رهن التأُّد من مواكبة مستوى معيدي الجامعة ومحاضريها لتلك المكانة المنشودة.

وعلى صعيد آخر وجَّه سعادته معيدي الجامعة ومحاضريها، إلى أهمية استثمار دعم ومساندة مثل هذه المشاريع الوطنية لهم، واستشعار واجباتكم تجاه الجامعة، وتجاه الوطن، ووجَّه كلمة للملتحقين الجدد في البرنامج، قال فيها: "أرجو أن تستفيدوا من كل برنامج، وكل مشروع، وكل دعم تقوم به الجامعة لكم، فقد وهبكم الله، الدكتور/ عبدالله العثمان، لأن عبدالله العثمان يُعتبر هبة من الله سبحانه وتعالى للجامعة، وهبة لجميع منسوبيها، والعهد الذي تشهده الجامعة من انفتاح ومواكبة لأسواق العمل العالمية، والنهضة والحراك التطويري للجامعة ومكانتها العالمية الآن هي أكبر شاهداً على ذلك، رجائي أن تكونوا عن حسن ظن معالي المدير، لأن أمله فيكم كبير وليس له حدود، وأيضاً سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور/ علي بن سعيد الغامدي، حريص كل الحرص على مستقبلكم، ويتابع ويصدر التعليمات، ويذلل العقبات، ويدعم أي شيئ فيه مصلحة لكم، رجائي مرة أخرى أن تتخذوا السداد حليفكم، وأن تثبتوا لوطنكم ولأنفسكم أنكم أهل لهذا الاهتمام والرعاية، وأريد أن أنوه أنه لا مجال للتهاون، ولا مجال للأعذار، إن التزامك وبذُّلكُم للجهد هو تأشيرة بقائكم معنا، لا مكان بيننا لمن يتهاون في حق الوطن فيه، وكما سبق وأشرت أن الجامعة تريد عباقرة وعلماء سعوديين، فثروتنا هي أنتم، ونحن نتحدى الزمن بكم، وآمل أن تستشعروا ما أنتم فيه، وما يبذل من أجلكم.