أنت هنا

انهت عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الملك سعود من عقد شراكة بينها وبين كرسي تعليم القرآن الكريم وإقرائه بجامعة الملك سعود والذي سيتم بموجبه تعلم كتاب القرآن الكريم من خلال وسائل التعليم الإلكتروني واستخدام الفصول الافتراضية كما تم الاتفاق على عقد جلسات قراءة القران باستخدام إمكانات عمادة التعليم الالكتروني من القاعات الذكية وشبكات اجتماعات الفيديو كنفرنس .
وقد مثل الجانبان عميد عمادة التعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد الدكتور سامي بن محمد الحمود وممثل ادارة كرسي تعليم القرآن الكريم الدكتور محمد العمر.

واوضح عميد التعليم الالكتروني والتعلم عن بعد الدكتور سامي الحمود ان الاجتماع هدف إلى الاستعانة من خبرات العمادة التربوية ، وخبراتها الفنية في دعم كرسي تعليم القرآن الكريم وإقرائه والمعاونة في نشر تعلم القرآن الكريم باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة المتاحة والإمكانات الفنية للعمادة متمثلة في القاعات الذكية والفصول الافتراضية وأنظمة إدارة المقررات الإلكترونية وتطبيقات التعلم الجوال والتعليم عن بعد المستخدمة بالعمادة.
فيما قد الدكتور محمد فوزان العمر عرضاً للإمكانات الحالية الرؤى المستقبلية للكرسي طارحا تساؤلات على العمادة حول كيفية الاستفادة من إمكاناتها التربوية والفنية في دعم أهداف الكرسي.

وقد أوصى الاجتماع بوضع خطة على مستويين المستوى الأول هو الوصول لمن يرغب في تعلم كتاب الله الكريم في أي مكان من خلال وسائل التعليم الإلكتروني واستخدام الفصول الافتراضية ، أما المستوى الثاني هو عقد جلسات قراءة باستخدام إمكانات العمادة من القاعات الذكية وشبكات اجتماعات الفيديو Video Conference .
وقد كلف الاجتماع كل من الدكتور مصطفى جودت صالح والمهندس محمد عبد الجليل بوضع خطة مقترحة تحت إشراف وكيل عمادة التعليلم الالكتروني للتطوير والجودة الدكتور سلطان بن هويدي المطيري تمهيدا لعرضها في الاجتماع القادم للعمادة مع كرسي تعليم القرآن الكريم وإقرائه.