أنت هنا

 

 

شاركت شركة وادي الرياض – ذراع الاستثمار المعرفي لجامعة الملك سعود - في فعاليات الملتقى السعودي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة برعاية معالي وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف وبمشاركة معالي وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة ومعالي وزير العمل المهندس عادل فقيه ، وذلك في مدينة الرياض بفندق الفورسيزن بحضور أكثر من خمسمائة شخصية من الخبراء والمسؤولين ورواد الأعمال.

وجاء انعقاد الملتقى ليواكب الاهتمام الخاص الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله – في دعم وتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز دورها الريادي في تحقيق التنمية المتوازنة في المملكة العربية السعودية، والذي يتمثل في إطلاق العديد من المبادرات البناءة والهادفة لدعم هذا القطاع الحيوي وتنميته.

 

وقد اطلع أصحاب المعالي الوزراء على جناح الشركة في المعرض المصاحب وتلقوا نبذة عن دور شركة وادي الرياض في دعم الاقتصاد المعرفي وتحفيز الاستثمار، كما لاقى جناح الشركة إقبالا كبيرا من الحضور الذي عبر عن إعجابه  بمدى اهتمام شركة وادي الرياض بالابتكارات والمشاريع الرائدة في مجال التقنية.

وأشار الدكتور رشيد الزهراني الرئيس التنفيذي لشركة وادي الرياض من خلال كلمة ألقاها في الملتقى إلى انجازات الشركة في فترة زمنية قصيرة، وأكد أن هذه المشاركة تأتي استكمالاً لدور الشركة في دعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، لا سيما دور الشركة في تلبية حاجات أصحاب المبادرات الناشئة  في مجال التقنية وتوفير خدمات الاحتضان وفرص  التمويل من خلال الاستثمار .

 

وشركة وادي الرياض هي شركة استثمارية متنوعة الأغراض تعمل على الاستثمار في التقنيات والابتكارات والملكيات الفكرية والأنشطة المساندة وتهيئة البيئة المتكاملة لجذب الاستثمار المعرفي لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة. وتركز شركة وادي الرياض على استثمار ما تزخر به المملكة من أبحاث وابتكارات وبراءات اختراع وإمكانات وموارد متميزة، وتقوم بتحويل مخرجاتها إلى مشاريع ذات جدوى اقتصادية الأمر الذي يسهم في تنويع موارد الاقتصاد الوطني، وإيجاد فرص للتوظيف. كما تقدم شركة وادي الرياض خدمات الاحتضان والتمويل للمبتكرين وأصحاب براءات الاختراع من أجل النهوض بالاقتصاد المعرفي.

 

واستطاعت الشركة فور صدور المرسوم الملكي بإنشائها وبدء انطلاق أعمالها برسم استراتيجية واضحة لإطلاق العديد من الشركات  بقيادة رواد الاعمال الذين تلقوا تدريبهم واحتضان مشاريعهم في منظومة الابتكار بجامعة الملك سعود. وأعلنت الشركة مؤخرا عن وصول محفظتها من الشركات الناشئة إلى إحدى عشر شركة قائمة على التقنية في سعيها للوصول إلى مائة شركة ناشئة خلال خمس سنوات.

 

وتدير شركة وادي الرياض شبكة قوية ومتشعبة من العلاقات والتحالفات الإقليمية والدولية إضافة إلى علاقاتها بمختلف جهات البحث والتطوير والابتكار بجامعة الملك سعود والتي تسهم في خلق الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات التقنية مثل الطاقة والبتروكيماويات والتقنية الحيوية والمياه والزراعة والدواء إضافة إلى مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات إلى جانب الهندسة والتصنيع.