أنت هنا

استلم برنامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار أكثر من 350 مشروعاً بحثياً من الباحثين ضمن الدفعة العاشرة. صرح بذلك الأستاذ الدكتور أحمد الخازم المشرف على البرنامج، الذي أضاف بأنه يتم حالياً إنهاء إجراءات إرسال المكتمل منها إلى أمانة اللجنة الإشرافيه بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية،التي ستقوم بدورها بإرسالها إلى مؤسسة التقدم العلمي الأمريكية لتحكيمها خلال شهر مارس الجاري.
وأوضح الدكتور الخازم أنه من المتوقع إرسال 300 مشروع بحثي فقط، وهي التي تنطبق عليها شروط التقديم ومكتملة، أما الأبحاث الباقية، فإنها لن ترسل لمسوغات عدة، منها أن عدد المشروعات التي تقدم بها الباحث يفوق العدد الذي حددتة اللجنة الإشرافية للخطة الوطنية، وهي  3 مشروعات لكل مشارك سواء أكان باحثاً رئيساً أو مشاركاً، أو خمسة مشروعات في حالة الباحثين الذين حصل أحد مشروعاتهم المقبولة سابقاً على موافقة الدعم بشده  "HiglyRecomended"، أو الذين لم تكتمل تعبئة نماذجهم بالطريقة التي تشترطها أمانة اللجنة الإشرافية، على الرغم من مراسلتهم والاتصال بهم أكثر من خمس مرات، وكذلك الذين لم يلتزموا بإدخال مشروعاتهم برنامج التأكد من أصالة الأبحاث "Turnitin"  من خلال الحساب الذي فتح للباحث أو عدم إجراء التعديلات على الملاحظات التي كشفها البرنامج، إذ إن هذا البرنامج أنشئ لمساعدة الباحثين على تلافي أي ملاحظات من التحكيم الدولي بشأن طرق الاقتباس، وكذلك يشمل الإبعاد الباحثين الذين لم يهتموا بالملاحظات الواردة من نيتشر بخصوص الملاحظات اللغوية، وأيضاً الباحثين الذين تأخروا في ارسال التقاريرا لمالية والفنية للمشروعات الجاري تنفيذها بدون سبب مقبول للجنة العلمية في البرنامج.
وأكد المشرف على برنامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار أن البرنامج حريص على إرسال جميع المقترحات، ويشجع الباحثين ويطلب منهم أحياناً زيارة البرنامج لمساعدتهم في تعبئة النماذج أو شرح طريقة عمل برنامج التأكد من أصالة الأبحاث، وعدم الاكتفاء بالتواصل عن طريق البريد الإلكتروني،أوعن طريق التهاتف، كما أن  البرنامج وجه عددأً من الباحثات لزيارة اللجنة النسائية في الأقسام النسائية في الملز لمساعدتهن في تعبئة النماذج.