أنت هنا

برعاية وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور علي الغامدي نظمت عمادة الدراسات العليا بجامعة الملك سعود صباح اليوم السبت ورشة عمل لتقييم تجربة الماجستير الموازي , وذلك في قاعة الدرعية ـ الدور الرابع ـ مبنى «17» وتم نقلها عبر الدائرة التليفزيونية إلى القسم النسائي بعليشة , وذلك بمشاركة عمداء الكليات , ووكلاء الكليات للشؤون الأكاديمية للتعليم الموازي , ورؤساء الأقسام , ومشرفو البرامج , ووكيلات الأقسام .
وقال الدكتور على الغامدي إن التعليم الموازي أصبح اليوم حقيقة واضحة فهناك أعداداً كبيرة من المقبولين سواء في الجامعة أو الجامعات الأخرى ، وأن هناك توسعاً طردياً مع الحاجة لهذا البرنامج الهام ، وأشار إلي أن هذه التجربة تعتبر جديدة نسبياً في المملكة ،  إلا أنها ما تزال قابله للدراسة والتطوير، ووضع رؤى للمستقبل ، وأن الجامعة تتطلع للتوسع في قبول الطلاب، ألا أنها أيضاً تتطلع للدعم المالي لهذا البرنامج ، وأن يكون توسعاً منطقياً من حيث إمكانيات الجامعة والتزام الجامعة بمتطلبات الجودة وألا يكون التوسع على حساب جودة الأداء الأكاديمي لعضو هيئة التدريس ، مؤكداً أن هذا من أكبر التحديات التي تواجه هذا البرنامج.
وأضاف الدكتور الغامدي أن هناك تقييماً شاملاً لبرامج الدراسات العليا بمتابعة مستمرة من معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالله العثمان , وأن هذا التقييم يشتمل على إحدي عشر معياراً ، وأن الجامعة ستعلن تصنيفاً لبرامج الدراسات العليا يهدف إلى تحسين جودة البرامج ، مؤكداً على أن الجامعة لا تريد تخريج طلاب دراسات عليا من أجل الحصول فقط على الشهادة وإنما من أجل أن يعود ذلك بالنفع على الوطن والحاجات المجتمعية , وهذه هي المسؤولية الوطنية للجامعة تجاه المجتمع ، لافتاً إلى أن الجامعة الآن لديها أكثر من 140 برنامجاً للدراسات العليا.
وقال الدكتور الغامدي إذا كنا سعيدين بأن الجامعة قد وصل نشرها في قواعد ISI عام 2011م إلى 2200 ورقة بحثية , فإن السعادة لا تكتمل إذا ما عرفنا أن نسبة إسهام طلاب الدراسات العليا أقل من تطلعاتنا , وشدد على ضرورة أن يكون 30% على الأقل من الأوراق البحثية المنشورة لطلاب الدراسات العليا , وكذلك نسبة إسهامهم في جوائز الابتكار التي تحوزها الجامعة في المحافل الدولية ، وفي الشركات الناشئة وبراءات الاختراع.
وكشف الدكتور الغامدي عن موافقة مجلس الجامعة على منح الفرصة لكل طالب وطالبة يتم الموافقة على تقديم بحوثهم في مؤتمرات علمية ، بأن يشاركوا على نفقة الجامعة , وإقرار المجلس العلمي مكافآت خاصة لطلاب الدراسات العليا وربط الترقية بإنتاج الدراسات العليا .


وأشاد سعادته بحماس طلاب وطالبات الدراسات العليا من خلال مشاركاتهم في اللقاء العلمي أو مؤتمر الوزارة موضحاً أنه سوف يكون هناك تكريم لبعض الطلاب من خلال جوائز التميز البحثي التي ستجري خلال العام الحالي  .
من جهته أوضح عميد الدراسات العليا الدكتور إبراهيم الحركان أن الورشة تتضمن أربعة محاور وهي تجربة الكليات مع التعليم الموازي , وسبل تطوير برامج الماجستير الموازي في جامعة الملك سعود , وفرص التحاق خريجي الماجستير الموازي ببرامج الدكتوراه , والتنسيق والتكامل في التعليم الموازي , وقدم الدكتور الحركان عرضاً إحصائياً من واقع أعداد المتقدمين والمقبولين للسنة الماضية , وأضاف أن هناك طلباً متزايداً على بعض الأقسام مثل الإدارة والأعمال , والإدارة التربوية , وتكنولوجيا التعليم , ولهذا لابد من بحث التوسع في القبول في مثل هذه الأقسام ويفترض إعادة النظر في كيفية التوسع في الأقسام التي عليها طلب متزايد , وشدد على أن التوسع في القبول لبرامج الدراسات العليا لا يكون على حساب التميز والجودة , وألا يكون التوسع على حساب جودة الأداء الأكاديمي لعضو هيئة التدريس.