أنت هنا

 


تحت رعاية معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله العثمان أفتتح (صباح اليوم الثلاثاء) سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور على الغامدي المؤتمر العالمي الأول للجمعية السعودية لهشاشة العظام والمعرض المصاحب له والذي تنظمه الجمعية السعودية لهشاشة العظام بالتعاون مع كرسي الأمير متعب بن عبد الله لأبحاث المؤشرات الحيوية لهشاشة العظام وكرسي الأميرة نوره بنت عبد الله لأبحاث صحة المرأة والمقام بفندق الماريوت بالرياض من 8:6 مارس وذلك بحضور عميد كلية الطب والمشرف على المستشفيات الجامعية الدكتور مبارك آل فاران ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور رياض سليماني و المشرف على كرسي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز لأبحاث المؤشرات الحيوية لهشاشة العظام الدكتور ناصر الداغري و المشرفة على كرسي الاميرة نوره بنت عبدالله لأبحاث صحة  المرأة  بكلية الطب الدكتورة الجوهرة محمد القويز وعدد كبير من المشاركين بالمؤتمر من داخل وخارج المملكة .

 


وأكد الدكتور علي الغامدي في كلمته التي القاها نيابة عن معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالله العثمان، أن هذه المؤتمر يجسد مفهوم الشراكة المجتمعية و مفهوم المسؤولية الاجتماعية التي نبحث عنها و نطمح أن نحقق الأهداف المرسومة لها ، كما أن المؤتمر يعكس الشراكة بين جمعية هشاشة العظام و اثنين من الكراسي المهمة  بالجامعة هما كرسي الأمير متعب بن عبد الله للمؤشرات الحيوية لهشاشة العظام و كرسي الأميرة نورة  بنت عبد الله لصحة المرأة ، كما يؤكد أن التعاون واضح بين البرامج المختلفة بالجامعة والجمعيات العلمية بها ممثلة بالجمعية السعودية لهشاشة العظام وهو ما تسعى إليه الجامعة  دائماً   .


وأضاف الدكتور الغامدي أننا عندما نتوقف عند نتائج النشر العلمي في قواعد ISI   نجد أن جامعة الملك سعود قد تجاوزت في عام 2011 و لله الحمد و بفضل جهود الزملاء و الزميلات من الباحثين و الباحثات نشر 2200 ورقة علمية ، في حين كان النشر قبل حوالي أربع أو خمس سنوات لا يتجاوز 400 ورقة علمية في السنة الواحدة ، وهذا المؤشر يقودنا الي الابتهاج و السرور و أيضا الي تحدي كبير أمامنا في السنوات القادمة ، لافتاً إلى أن جزء كبير من هذا النشر كان للكليات الصحية و خصوصا كلية الطب و هي من افضل الكليات المتميزة في النشر العلمي  والتي تجاوز نشرها 20% من النشر الكلي للجامعة .

 


وتمني الدكتور الغامدي أن تنشر أبحاث هذا المؤتمر في  مجلات البحث العلمي المرموقة ومنها ISI   ، مؤكداً أنه  يجب استغلال الفرصة الذهبية التي نعيشها في ظل  رعاية الدولة - رعاها الله - للتعليم العالي والبحث العلمي حيث هناك اكثر من 300 بحثاً مدعومة في جامعة الملك سعود بنحو نصف مليار ريال من الخطة الوطنية للعلوم والتقنية ، ومعظمها في الجوانب الطبية ، ويجب أن تتجاوز الجامعة هذا العدد من الابحاث خلال السنتين القادمتين ، موضحا أن التحدي الاكبر هو كيف تكون فائدة البحث العلمي ذات قيمة اقتصادية ، فيجب ألا نتغنى دائما بحجم النشر و لكن يجب ان نفخر بالإنتاج و العائد من وراء ذلك النشر في اخراج منتجات و تقنيات استهلاكية ذات قيمة في السوق و بما يخدم احتياجات المجتمع .

 


وأكد رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور رياض سليماني أن هذا المؤتمر يأتي تأكيداً لأهمية مرض هشاشة العظام , حيث  يعد هذا المرض أكثر أمراض العظام انتشاراً في العالم , حيث أكدت الدراسات في المملكة أن ما يقارب ثلث النساء السعوديات  فوق سن الخمسين مصابات بنقص في كثافة العظام , فيما تبلغ الإصابة  بهشاشة العظام 25 -30 %  عند الرجال السعوديين .
وقال الدكتور رياض سليماني إن فعاليات المؤتمر ستتناول العديد من المواضيع الهامة المتعلقة بمرض هشاشة العظام وهي وبائية المرض وأسبابه،تشخيص المرض ، الطرق الحديثة في علاج هشاشة العظام ، أهمية الكالسيوم وفيتامين د لهذا المرض كما ستخصص ورش عمل خاصة مع الخبراء في هذا المجال لمناقشة المستجدات في هذا المرض.

 


من جانبه أكد عميد كلية الطب والمشرف على المستشفيات الجامعية أ.د مبارك آل فاران على عميق شكره وتقديره لمعالي مدير الجامعة على دعمه اللا محدود لأنشطة كلية الطب والمستشفيات الجامعية وكذلك تقديره للجمعية السعودية لهشاشة العظام والمشرف على كرسي الامير متعب بن عبد الله لأبحاث المؤشرات الحيوية لهشاشة العظام وكذلك المشرف على كرسي الأميرة نوره بنت عبد الله لأبحاث صحة المرأة للجهود المبذولة في إنجاح هذا المؤتمر
وقد قام صباح اليوم الاول البروفسور إيجو سيمان أستاذ أمراض الغدد بجامعة ملبورن بأستراليا بإلقاء المحاضره الأولى حيث تحدث خلالها عن مكونات اعظم على مستوى الخليه و التغيرات التي تحدث فيها و تتسبب بحدوث الهشاشة و من ثم كسور العظام، وتبع تلك المحاضرة البروفسور مايكل مكلنق مدير مركز أوريجون لهشاشة العظام بالولايات المتحدة الأمريكية عن المستجدات الحديثه في مسببات, تشخيص و علاج الهشاشة. تبع ذلك إلقاء أسئلة من الحضور اللذين أبدو سعادتهم بالمحتوى العلمي العالي للمحاضرات.
في الجزء الثاني من اليوم الأول للمؤتمر قام البروفسور أيان ريد من بريطانيا بالتحدث عن كيفية تشخيص الهشاشة باستعمال جهاز دكسا و كيفية قراءة نتائجها. تبع ذلك محاضره للدكتور باسل المصري من جامعة عمان بالأردن عن استعمال نظام فراكس لمعرفة الحاجة للعلاج من عدمه و الذي قامت باستحداثه منظمة الصحة العالميه.

 


فيما تحدث البروفسور أيان ريد مرة ثانيه عن فيتامين د و تأثيره على العظام و أجهزة الجسم الأخرى ،تبع ذلك محاضره للدكتور يوسف الصالح الأستاذ المساعد بكلية الطب بجامعة الملك سعود للعلوم الصحية و استشاري أمراض الغدد و السكري بمدينة الملك عبدالعزيز للحرس الوطني عن مشكلة فيتامين د في المملكة  العربية السعوديه و الإستراتيجيه المطلوبة للتغلب على هذه المشكله.تم بعد إلقاء خمسة أبحاث أجريت في المملكه عن هشاشة العظام و نقص فيتامين د بالمملكة.
في آخر المحاضرات قام كل من البروفسور إيجو سيمان و البروفسور جراهام رسل بإجراء ورشتي عمل رائعتين عن هشاشة العظام لدى الرجال و عن علاج الهشاشة باستعمال علاجات البوسفوسفونيت. تبع ذلك ورشة عمل برعاية شركة سرفير الراعي الماسي للمؤتمر قام برئاستها الدكتور يوسف الصالح.


وفي اليوم الثاني (الأربعاء 7 مارس) ستكون هناك محاضرات قيمه لعدد من المتحدثين العالميين و الوطنيين عن عدد كبير من المواضيع ذات العلاقة  بهشاشة العظام و نقص فيتامين د.
 الجدير بالذكر أن هذا المؤتمر سيناقش العديد من المواضيع الهامة المتعلقة بمرض هشاشة العظام وهي وبائية المرض وأسبابه،تشخيص المرض ، الطرق الحديثة في علاج هشاشة العظام ، أهمية الكالسيوم وفيتامين د لهذا المرض كما ستخصص ورش عمل خاصة مع الخبراء في هذا المجال لمناقشة المستجدات في هذا المرض و سيحاضر في هذا المؤتمر تسعة وعشرون متحدثاً من جميع أنحاء المملكة في مختلف الجوانب المتعلقة بهذا المرض .