أنت هنا

أوضح البروفيسور أحمد الخازم المشرف العام على كرسي بقشان لأبحاث النحل في جامعة الملك سعود ورئيس اللقاء الوطني الخامس للنحالين والمهتمين بالنحل وصناعته أنه تم العثور على عينات من العسل المغشوش وغير مطابقة للمواصفات مؤكدا انه تم استبعاد أصحاب هذه العينات وحرمانهم من المشاركة في المهرجان لمدة عامين بعد إبلاغهم بقرار الاستبعاد واسبابه.
وأفاد أن اللجنة المنظمة للقاء لن تسمح بمشاركة الذين ثبت تورطهم بعرض عينات مغشوشة بعد انقضاء العامين إلا بعد تفحص عيناتهم جيدا قبل دخولها المهرجان.
واوضح الخزم لـ"المدينة" أن مهرجان العسل في الباحة أحدث نقلة نوعية في ثقافة النحالين، حيث لم يكن الهدف من إقامة المهرجان تحقيق مبيعات بقدر ما كان الهدف رفع مدارك النحالين من خلال احتكاكهم بالمشاركين الدوليين والشركات المتخصصة في بيع منتجات النحل وأيضا من خلال إطلاعهم على أدوات ومستلزمات تربية النحل الحديثة، والتعرف على كيفية عملها. وأيضا ما يستفيدونه من الفعاليات العلمية المحلية والدولية المصاحبة للمهرجان.


واضاف الخازم أنه عندما نقارن طريقة عرض النحالين والعبوات المستخدمة وطريقة التسويق نرى التطور النوعي الذي حدث والذي نتج عنه مضاعفة الإنتاج والتسويق. وعن تطور التسويق قال الخازم : التسويق الذي هو احد اهداف المهرجان تضاعف بشكل كبير فعلى سبيل المثال تصل مبيعات بعض العارضين الى اكثر من 100 ألف ريال خلال أيام المهرجان بالإضافة الى الزبائن الذين يتعرفون على البائع وما ينتج عن ذلك من تسويق بعد انتهاء فعاليات المهرجان وخاصة عند تعامل المشاركين في المعرض مع بائعين جملة من دول الخليج وخارج المنطقة.


وعن أهم أبرز ملامح مهرجان هذا العام ذكر الخازم وجود طلب كبير من الراغبين في المشاركة وخاصة من خارج المملكة ووجود مشاركين جدد خاصة من خارج المملكة فعلى سبيل المثال لدينا مشاركة متخصصة في تصنيع منتجات تجميلية وصابون من منتجات النحل وستعرض منتجاتها. بالإضافة الى تقديمها لعدد من المحاضرات والنماذج وشرح طرق تصنيع هذه المنتجات التي نأمل ان نراها العام القادم في معرض الأسر المنتجة، حيث ستكون هناك محاضرات وشرح عملي خاص بالنساء يقدم بالتعاون مع جمعيات البر ومراكز التنمية الاجتماعية والمخيم الدعوي الذي يعقد في مدينة بالجرشي. كما أن الفعاليات العلمية المصاحبة هذا العام قوية ففي يوم الثلاثاء القادم سيعقد اللقاء الوطني الخامس للنحالين والمهتمين بالنحل وصناعته والذي ينظمه كرسي المهندس عبدالله بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود بالتعاون مع جمعية النحالين وجامعة الباحة، وفي يومي الأربعاء والخميس سيعقد ورشة عمل عن الاستخدام الآمن لمنتجات نحل العسل. وعن أهم المشاركين في اللقاء قال الخازم: هناك اطباء ومحاضرون متخصصون من المانيا وامريكا وتركيا والمغرب سيشاركون في اللقاء، كما ان هناك دورة تدريبية توضح كيفية الاستخدام الآمن لمنتجات النحل مرافق لها عيادة لتوضح كيفية التطبيق في بعض الحالات التي اثبتت منتجات النحل فاعلية عليها.
وعن كيفية الكشف على العسل الأصلي من المغشوش قال الخازم: كعادة المهرجان كل عام يوجد جهاز لتحليل العسل في جناح كرسي المهندس عبدالله بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود وهذه الخدمة تقدم بناء على اتفاقية التعاون التي بين جمعية النحالين بالباحة والكرسي، وتؤخذ عينات بشكل عشوائي وبشكل يومي.


وردا على سؤال كيفية ضمان ذلك وهل تم الكشف على عسل مغشوش قال الخازم: للأسف العام الماضي وجدت بعض العينات غير مطابقة للمواصفات واستبعدت وهذا العام لم يسمح لهم بالدخول في المعرض وتم افادتهم بان اللجنة اتخذت قرارا بحرمان الذين يعرضون عينات مغشوشة لمدة عامين بعد ذلك يسمح لهم بشرط فحص عيناتهم قبل دخولها المهرجان. ووضع الذي ثبت عليه ملاحظات تحت المجهر في الأعوام القادمة وفي العام الماضي تم منع ثلاثة عارضين من الدخول للمعرض ورصد حالتين يبيعون عسلا غير مطابق للمواصفات.
ووجه الخازم رسالة عبر جريدة "المدينة" أن من اهم اخلاقيات المهنة لبائعي العسل هي الصدق وعدم الغش حيث ان العسل يعتمد على الثقة.


مشيرا الى ان المشاركات مفتوحة للجميع ونشجعها في الوقت الحالي لما في ذلك من فوائد للعارضين من داخل المنطقة ولكن اللجنة حدت من المشاركات بعسل من خارج المملكة وتشجع المشاركة بأدوات ومستلزمات تربية النحل. وعن أبرز أنواع العسل التي سيتم عرضها لزوار المعرض قال الخازم: هذا العام موجود عسل الطلح والسدر بكثرة وايضا موجود صيفي وسمر وقرض وضهيانة إلا أنه بشكل محدود.

لمشاهدة مصدر الخبر انقر هنا