أنت هنا

 

حوار – حياة اللحيده  

تبذل المجتمعات مجهودات مشهودة في محاولات التقليل من ظهور الإعاقات العقلية والجسدية بين أفرادها ، لما لمثل تلك الإعاقات من تأثيرعلى حياة الأفراد المعاقين أنفسهم ، أ و على أسرهم ومجتمعاتهم ، والإصابة بالتوحد حالة من تلك الحالات التي نالت حضها من الاهتمام في المجتمع والدكتورة ليلى بنت يوسف العياضي استشارية الفسيولوجيا العصبية التشخيصية - مديرة المركز الجامعي لأبحاث وعلاج التوحد ، والمشرفة على كرسي الشيخ محمد حسين العمودي لأبحاث التوحد واحدة ممن اهتم بهذا الشأن وتخصص في علاجة ، ومحاولة حل قضاياة ، وفي هذا الإطار جاء تأسيس كرسي في جامعة الملك سعود يعنى بخدم المجتمع في الحد من التوحد ، وتعميق البحث العلمي في معالجته ، وقد كان هذا الحوارالذي أجابت فيه الدكتورة ليلى على تساؤلات المجتمع حول التوحد وما يقدمه كرسي الشيخ محمد حسين العمودي لأبحاث التوحد و للمصابين باضطراب التوحد.

1  - ماهو تعريف التوحد ؟

التوحد هو اضطراب عصبي  يصيب وظائف الدماغ مسبباً إعاقة في استيعاب الدماغ للمعلومات ، وكيفية معالجتها  مما يؤدي إلى حدوث مشاكل لدى الطفل في مجال الحياة الاجتماعية ، وكيفية الاتصال بمن حوله ، كما يسبب اضطرابات في اكتساب مهارات التعليم السلوكي والاجتماعي ، وصعوبات في التواصل اللفظي وغير اللفظي ، وصعوبات في الأنشطة الترفيهية ، وعادة ما تظهر خلال السنوات الثلاث الأولى ، وهو يصيب الذكور أكثر من الإناث بنسبة 4: 1 ويستمر مدى الحياة  على الرغم من أن البعض لهم القدرة على تعلم ضبط وتعديل سلوكهم.

2- كيف يميز الوالدان أن أحد أبنائهما مصاب بالتوحد ؟

هناك مظاهر سلوكية مشتركة يتصف بها  ذوي اضطراب التوحد , وفي المقابل فإنه لا يمكن لنا من ناحية عملية  أن نجد نفس المظاهر السلوكية لدى كل هؤلاء الأطفال , وحتى إن وجدت فإنها في الأغلب تختلف في طريقة ظهورها أو الدرجة أو المستوى ,ومن حيث الشكل أو المظهر العام هم عاديون ، ولكن قد تظهر عليهم بعض هذه الأعراض :

التواصل :

يكون تطور اللغة بطيئاً، وقد لا تتطور بتاتاً، كما يتم استخدام الكلمات بشكل مختلف عن الأطفال الآخرين، حيث ترتبط الكلمات بمعانٍ غير معتادة لهذه الكلمات، يكون التواصل عن طريق الإشارات بدلاً من الكلمات ، كأن يشير إلى الماء بدلا من طلب شرب الماء، ويكون الانتباه والتركيز لمدة قصيرة , أو قد يكرر ما تقوله دون استيعاب المعنى .

التفاعل الاجتماعي :

يقضي وقتاً أقل مع الآخرين، ويبدي اهتماماً أقل بتكوين صداقات مع الآخرين، وتكون استجابته أقل للإشارات الاجتماعية مثل الابتسامة أو النظر للعيون , كذلك تكون لديه مشاكل في التفاعل الاجتماعي ، تظهر في عدم القدرة على الفهم أو الاستيعاب أو الوعي بما يدور حوله , والتواصل واللعب , وله ردود غير معتادة عند التعامل مع الناس , واستثارة غير طبيعية.

مشاكل حسية غير عادية :

إما بزيادة الحساسية ، أو قلة الحساسية مثل : التحسس من الأضواء الساطعة ، أو من أصوات معينة ، أو بعض الروائح.

اللعب :

هناك نقص في اللعب التلقائي أو الابتكاري، كما أنه لا يقلد حركات الآخرين، ولا يحاول أن يبدأ في عمل ألعاب خيالية أو مبتكرة. 

السلوك :

قد يكون نشطاً أو حركاً أكثر من المعتاد، أو تكون حركته أقل من المعتاد، مع وجود نوبات من السلوك غير السوي ، كأن يظهر سلوكاً عنيفاً أو عدوانياً مؤذياً ذاته أو غيره دون سبب واضح (كأن يضرب رأسه بالحائط، أو يعضّ يده). قد يصرّ على الاحتفاظ بشيء ما، أو التفكير في فكرة بعينها، أو الارتباط بشخص واحد بعينه أو التعلق بلعبة معينة  دون الرغبة بتغيرها بلعبةأخرى . وهناك نقص واضح في تقدير الأمور المعتادة، سلوكيات نمطية وتكرارية دون أن يمل مثل فتح الباب وغلقه, ومقاومة تغيير نظام معين مثل : تغيير المكان أو تغيير قطعة أثاث المنزل من مكان إلى مكان.

التعلم :

قد يعاني من تأخر اللغة ، أو ضعف التطور المعرفي مثل : صعوبة تعلمه غسل اليدين قبل وبعد الأكل ، وعدم القدرة على الاعتماد على النفس في العناية الذاتية ، وصعوبة التعليم المدرسي ، وقد تختلف هذه الأعراض من شخص لآخر، وبدرجات متفاوتة.

3-دكتورة ليلى هل يعتبر التوحد مرض وراثي ؟ أم خلل بالجينات ؟

من ناحية العامل الوراثي  لم يبدو للعلماء عاملوراثي واحد محددهو السبب الرئيسي للتوحد ، ولكن هناك عدة عوامل جينية مختلفة  عندما تجتمع معاًفإنها تزيد من مخاطر الإصابة بالتوحد , وفىالأسر التي يكون فيها طفل واحد مصاب بالتوحد يكون احتمال إصابة طفل آخر من 3 إلى 8بالمائة , وفى التوائم الذين ينشاؤون من بويضة واحدةmonozygotic  twins  تصل نسبةالإصابة في أحدهم إذا أصيب الآخر إلى 30 بالمائة , كما تشير عدة أبحاث إلى أن نسبةالإصابة في الأطفال ذوى القرابة من الدرجة الأولى لأطفال مصابين تكون أكبر منها فيالأقارب لأطفال عاديين. 

4-دكتورة هل التوحدي يمكن أن يؤذي نفسه أو غيره ؟

قد يقوم المصاب بالتوحد بسلوك عدواني اتجاه نفسه مثل عض يده وقد يؤذي غيره بدون سبب. 

5- ما أسباب التوحد ؟ 

معظم الحالات غير معروفة السبب ومع ذلك فإن الأسباب المحتملة تشير إلى عوامل منها :

- الوراثيةcomponent genetic 

- العوامل البيئية  environmental

 - المناعية    immunologic

- التحول الغذائي أو سوء الهضم metabolic

 - زيادة نمو الفطريات الكنديدا,

 - زيادة ارتفاع بعض المعادن  تؤثر في تطور المرض

وقد وضع الباحثون والعلماء نظريات لتفسير سببالتوحد لكن هذه النظريات لم تثبت , ومنها تعرض الطفل للزئبق الموجود في بعضالتطعيمات vaccines كمادة حافظة. 

 6- دكتورة ليلى هل من الممكن معرفة ما إذا كان الطفل مصاب بالتوحد أثناء الحمل ؟ وهل للأدوية التي تستخدمها الأم الحامل دور لهذا المرض ؟

لا يمكن معرفة أن الجنين مصاب بالتوحد أثناء الحمل , من المحتمل أن تناول العقاقير الضارة أثناء الحمل تكون أحد أسباب التوحد.

7- هل لطبيعة الغذاء علاقة بمرض التوحد واستمراره ؟

يعاني معظم الأطفال التوحديين من حساسية لبعض الأطعمة بسبب سوء هضم البروتينات مثل الكازيين والجلاتين بطريقة فاعلة مما ينتج عن ذلك مواد ذات تأثير مشابه للمورفين المخدر تؤثر على مستقبلات المورفين الطبيعي في المخ , وكذلك تناول الأطعمة المحتوية عل مواد حافظة أو ملونه أو هرمونات أو سكريات جميعها ذو تأثير سلبي على تطور المرض واستمراره.

8- ما مقياس مستويات التوحد لدى الأطفال ، دكتورة ليلى ؟

توجد عده مقاييس للتوحد, والأكثر انتشاراً هو:

Childhood autism rating scale (CARS) and Autism Diagnostic Observation Schedule (ADOS)

ويختلف بسبب اختلاف عدد الأعراض وشدتها وقوة تأثير ذلك على الطفل المصاب, يعتمد هذا المقياس على ملاحظة الطفل وتقييمه من خلال تفاعله مع الناس , تواصله اللفظي , واستجابة استماعه, التعبير الجسدي والتكيف مع التغير.


 

9- هل يعتبر التوحد تخلف عقلي؟ وما الفرق بينهما ؟

لا يعتبر التوحد تخلف عقلي ولكن قد يصاب الطفل التوحدي بتخلف عقلي , الفرق بين التوحد و التخلف العقلي من حيث التشخيص :

1- نسبة الذكاء، تنخفض لدى المتخلف عقلياً عنه لدى التوحدي.

2- ضعف الانتباه و الذاكرة، يعانى التوحدي من الاضطراب الحاد في الذاكرة ، والقدرة على الانتباه مقارنة بالمعاق عقلياً.

3- الانسحاب الاجتماعي، يميل التوحدي للانسحاب و العزلة الاجتماعية ، بينما المتخلف عقلياً يمكنه الانتماء للآخرين.

4- التعبير اللفظي وغير اللفظي واللغة،غير موجودة لدى التوحدي ، أو ذات مستوى منخفض.

5- من حيث القدرة على المحاكاة و التقليد، يعجز التوحدى عن التقليد و المحاكاة  بينما يستطيع المعاق عقلياً القيام بذلك.

7- المظاهر السلوكية ، يبدى التوحدي مظاهر سلوكية نمطية تشمل حركات دوران الذراعين ،  أو هز الرأس وما شابة ذلك، مما يختلف تماماً عن المهارات السلوكية للمعاق عقلياً.

8-القدرات الحركية الدقيقة، تكون أقوى لدى التوحدين. 

كذلك هناك فرق بين التخلف العقلي والتوحد من حيث التخطيط الكهربائي للدماغ ..

التوحد ( Autisim) والإعاقة العقلية ( Mental Impairment)

الإعاقة الذهنية تختلف عن التوحدفي أن دماغ المتوحد تظهر سليمة من حيث البنية التشريحية.... ولكن قد تظهر في تخطيط mriضعف في الموصلات... كما إن كهرباء ( يكشف عنها بالـ EEG)وكيمياء الدماغ قد تكون غير طبيعية

أما في حاله التخلف العقلي .... فان تركيبية الدماغ التشريحية ( المادة البيضاء إلى الرمادية وشكل الدماغ ) تكون غير سليمة .

الفرق كذلك في العلاج فلم يكتشف للتخلف العقلي دواء ، وكل ما يمكن فعله هو محاوله تعليم المصاب لزيادة فاعليه الدماغ ( آلية الاستثارة الدماغية ) قدر الإمكان وضبط هيجانه ببعض المهدءات .... وذلك لأن تركيبة الدماغ وقت الخلق وعند تكون الجنين تكون غير سليمة .

أما بالنسبة للطفل المتوحد فهو بالأصل طفل طبيعي وبنية دماغه سليمة ... ويصبح شخص أخر عند زوال المسببات. أي كما إن الطفل المتوحد لا تكون حواسه منتظمة ( الشم السمع و الرؤية ) بل إما متهيجة أو بطيئة فيؤثر هذا بدوره على كيمياء الدماغ مسببا التشتت و قلة التركيز وفقد القدرة على النطق السليم ..... 

 

 

10-المصاب بالتوحد والمحب للعزلة , هل علينا منعه من العزلة أم تركه هكذا ؟ وكيف يمكننا دمجهم في المجتمع ؟

علينا بالصبر وبذل مجهود لإخراج الطفل المصاب بالتوحد من عزلته لأن العزلة من أهم أسباب زيادة الحالة سوءً إذ يعتبر دمج المصاب بالتوحد من الأمور المهمة لتحسين الحالة وكسب الخبرات والانخراط في الحياة العادية .

وجود طفل التوحد وخاصة من النوع البسيط في حالة دمجه مع أطفال عاديين يحسن من قدرته على التواصل الاجتماعي والمخاطبة والاهتمام بمن حوله  , حيث الانطواء على النفس من أصعب سمات التوحد والتي تؤدي إلى جمود العواطف ومعاملة الأشخاص من حوله كالأشياء الجامدة  .

ويبدأ الدمج بالتخطيط الواعي لتهيئة الفرصة له بالاختلاط مع أقرانه حتى لا تتضاعف مشكلة النفور من الأشخاص ومراعاة مواطن القوة والضعف للشخص المصاب , ويتم ذلك من خلال دمج الطفل المصاب مع أطفال عاديين في مختلف الأنشطة الاجتماعية منهجية ولا منهجية في المدرسة واللعب والمرح وشغل أوقات الفراغ والرياضة والرحلات وحصص التربية الفنية والمهنية ومهارات استخدام الحاسب الآلي وغير ذلك من الأنشطة الفاعلة . 

11- هل من الممكن أن يمارس المتوحد حياته الطبيعية كالدراسة والزواج مثلاً؟ وكيف يمكننا مساعدته على ذلك ؟

المصاب بالاضطراب طيف التوحد, وذو القدرات العقلية القريبة من الطبيعية يستطيع أن ينجح أكاديمياً. إذا كان المصاب بالتوحد قادراً على فهم نفسه وفهم الآخرين والتفاعل معهم والتعبير عن احتياجاته وقادر على الحوار والتواصل وقادراً على العمل سيكون قادراً على  الدراسة والاستقلالية.

أما بالنسبة للزوج, إذا كان المصاب باضطراب اسبرجر فمن الممكن أن يقترن بمصاب باسبرجر وتكون الحياة مريحة للطرفين من حيث فهمهم للطرف الأخر.

أما بالنسبة لباقي أنواع التوحد , فمن الصعب عليهم الانخراط بالزواج لما تتطلبه مثل هذه العلاقات من التزامات اجتماعيه ، وجدانيه ، نفسيه.

12- هل هناك طرق معينة لمخاطبة المصاب بالتوحد أم أن مخاطبته تكون مثل مخاطبة الإنسان الطبيعي ؟

مخاطبة المصاب بالتوحد ليست كمخاطبة الإنسان الطبيعي , لذلك يحتاج إلى طرق معينة كي يعي ما يقال

وذلك يتطلب منك تخصيص وقتاً , وهناك عدة طرق لعل اغلبها تعتمد على نهجين أساسين

الأول مبدأ راقب , انتظر, استمع

والثاني أسمح , تكيف, أضف , بالسماح له بالتحدث والتكيف مع سلوكه ومشاركته هذه اللحظة ثم أضف إلى تجربته ومشاركته .

وللوصول إلى الفائدة المرجوة أنصح بالتالي:

- كوني وجهاً لوجه مع طفلك.

- شاركي طفلك في الأشياء التي يراها أو يركز عليها.

- انتظري طفلك وأعطيه مهلة ليعبر عن نفسه بطريقته الخاصة دون مقاطعته.

- حاولي تقليد وتفسير أفعال طفلك والأصوات التي يصدرها بدل محاولة دفعه للتكلم.

- محاولة مجاراة الحالة العاطفية ومستوى الجهد الذي يبذله.

- السعادة التي سوف يشعر بها ستكون الدافع لمحاولته ورغبته في التواصل.

13- كيف يمكننا التعامل مع العجز اللغوي عند الطفل التوحدي ؟

يعتبر العجز اللغوي من المشكلات الأساسية عند الطفل التوحدي فهو يفقد ما أكتسبه من مهارات لغوية سواء كمفردات أو مفهومها واستعمالاتها وقدرته على تعلم المهارات الأخرى, يؤثر بشكل كبير في التواصل الاجتماعي والسلوكي .

للحصول على أفضل النتائج عند التعامل مع  العجز اللغوي من الضروري:

- التدخل المبكر  ووضع خطة لحل أو تحسين مشكلة العجز عن طريق الاختصاصي.
- دمج الأطفال التوحديين مع الآخرين في الصفوف المدرسية مع مراعاة ظروفهم الصحية من قبل الكادر التربوي.
- اشتراك أهل الطفل التوحدي في برنامج المعالجة مهم جدا لإنجاح المعالجة ويتم ذلك عن طريق اللعب والأنشطة المختلفة. - استخدام الوسائل البصرية والسمعية مثل أجهزة الحاسوب والفيديو حسب ميول الطفل التوحدي .

- استعمال الإشارات المكتوبة على شكل مفردات وجمل على لوحات وترمز إلى الأشياء التي يستعملها ولها علاقة بحياته اليومية.

14-ماهي طرق علاج التوحد ؟ وكيف يمكننا علاج المصاب بالتوحد إذا كانت البيئة سليمة ؟

سمات التوحد كثيرة ونادراً ما تجتمع في شخص واحد وهي تختلف من شخص لأخر بسبب اختلاف الأسباب , لذا طرق العلاج كثير ومختلفة , أو ربما طريقة ما تكون أكثر فعالية عند تطبيقها على شخص ما بينما تكون أقل فعالية لدى شخص أخر , أعتقد أفضل طريقة للعلاج معرفة جميع الأعراض ومن ثم معالجة جميع الأعراض مع التركيز على كل عرض ومعالجته و لضمان نجاح المعالجة في تحسين جميع الأعراض ينبغي أن تكون طرق العلاج شاملة لحل جميع المشاكل التي يواجها الطفل وعلاج كل طفل على حسب حالته أو حسب نتائج الفحوصات.

من طرق العلاج المحتملة:

لتحسين حساسية السمع وبالتالي زيادة التواصل.  (Auditory Integration Training)- استعمال التكامل السمع
- إعطاء البدائل المعادن النادرة والفيتامينات مثل فيتامين ب6 وب12
- إعطاء الأدوية التي من الممكن أن تسيطر على جهاز المناعة.
- أعطاء بعض إنزيمات الهضم للمساعدة على إتمام عملية الهضم والامتصاص.

- تغيير النمط الغذائي إذا كان يتحسس من الأطعمة التي تحتوي على الجلاتين أو الكازيين لمساعدته على الهضم وبالتالي
القضاء على أي عدوى مزمنة في جسم الطفل ( بكتيريا , فيروس , فطريات ).
- بالإضافة إلى التدخلات التربوية السلوكية والنفسية والاجتماعية الأخرى المهمة مثل:

  •  استخدام بعض البرامج مثل برنامج TEACCHالذي يعلم كيف تجعل البيئة أكثر ملائمة للطفل المصاب بالتوحد ليكون أقل اعتماداً في بيئة هادئة وآمنة.
    • استعمال الصور أو تطبيق برنامج الوسائل البديلة المحفزة للتواصل AAC))
  • الأطفال المصابون بالتوحد يكون لديهم القدرة على استيعابالمعلومات التي يرونها عن التي يسمعونها ولذلك فإنهم يتعلمون بالمشاهدة مثل مشاهدة صورة تدل على فكرة معينة أو حاجة معينة مثل عند طلب شرب الماء الإشارة إلى صورة كوب ماء.

    • علاج تنمية قدرة الطفل على الاستيعاب والتعبير عنمشاعره لحل مشكلة صعوبة فهم الجمل والتعليمات المطولة. 
    • أنشطة مهدئة مثل الموسيقى والأرجحة ومشاهدة التلفاز والفيديووإعطاء الطفل فترات من الراحة لا نكلفه فيها بشيء.

     

    • علاج تنمية قدرة الطفل على الاستيعاب والتعبير عنمشاعره لحل مشكلة صعوبة فهم الجمل والتعليمات المطولة

    باستعمال فاست فورورد FastForWord:

    وهو عبارة عن برنامج إلكتروني يعمل بالحاسوب (الكمبيوتر)، ويعمل على تحسين المستوى اللغوي للطفل المصاب بالتوحد وتقوم فكرة هذا البرنامج على وضع سماعات على أذني الطفل ، بينما هو يجلس أمام شاشة الحاسوب ويلعب ويستمع للأصوات الصادرة من هذه اللعب. وهذا البرنامج يركز على جانب واحد هو جانب اللغة والاستماع والانتباه، وبالتالي يفترض أن الطفل قادر على الجلوس مقابل الحاسوب دون وجود عوائق سلوكية.

    • وهناك علاجات أخرى مثل العلاج بالأكسجين بنسبة معينة عند ضغط مرتفع معين لدى الأطفال الذين يعانون من نقص التروية أو نقص وصول الأكسجين لمناطق معينة في الدماغ يحسن أعراض التوحد.

     

     

     

       

     

     

     

     

     

  •