أنت هنا

ينظم لقاءٌ مفتوح بين باحثي الخطة الوطنية في جامعة الملك سعود وبعض الباحثين من جامعات وجهات أخرى في المملكة من جهة ،  ونخبة من متخذي القرار في الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار من جهة أخرى، وهم يمثلون اللجنة الإشرافية واللجنة التحضيرية والأمانة العامة للخطة الوطنية.
صرح بذلك سعادة الأستاذ الدكتور أحمد الخازم المشرف على برنامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار، الذي أفاد بأن هذا اللقاء المفتوح سيكون ضمن محاور ورشة عمل الخطة الوطنية التي تنفذها جامعة الملك سعود ممثلة في وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي ومدينة الملك عبدالعزيز ممثلة في أمانة اللجنة الإشرافية للخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار.
وأشار إلى أن هذا اللقاء المفتوح يهدف إلى مناقشة جميع العوائق التي تواجه الباحثين سواء من ناحية الإجراءات أو اللوائح والتنظيمات ، والتعرف إلى إجراءات ومتطلبات التقديم للمشروعات التشغيلية ، ومراكز الابتكار والمشروعات الجديدة التي سيعلن عنها خلال الورشة.
وأوضح الدكتور الخازم أن برنامج الخطة الوطنية جهز استبانة في موقع البرنامج  لمعرفة رضا الباحثين، وأنه خاطب جميع المشاركين في الخطة الوطنية من باحثين وغيرهم لتعبئة هذا الاستبيانة، مؤكداً أن نتائج الاستبيانة ستحلل وتعرض في اللقاء المفتوح، كما سيتم استعراض أهم المعوقات التي تواجه الباحثين.
وأضاف الدكتور الخازم أن بعض الملاحظات الأولية التي وردت في ردود الباحثين على الاستبيان تلخصت في عدد من النقاط، منها: تأخر وصول الدعم، وتأخر نتائج التحكيم، وتأخر إرسال المشروعات المعاد تحكيمها إلى التحكيم، مع ملاحظات حول سقف المشروعات التي يستطيع أن يشارك فيها الباحث، وسياسة الملكية الفكرية.
وفي هذا السياق، حثّ     الدكتور الخازم الباحثين والباحثات على التفاعل مع هذه الورشة، واستغلال وجود متخذي القرار لمحاوله تسهيل بعض الإجراءات خصوصاً أن هذه الملاحظات ليست من صلاحيات برنامج الخطة الوطنية في الجامعة.
وأشاد المشرف على برنامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية بالجامعة وبجهود أعضاء اللجان ذات العلاقة بالخطة الوطنية سواء الإشرافية أو التحضيرية أو أمانة الخطة الوطنية، وقدم لهم الشكر جميعاً، وعلى رأسهم سمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود رئيس اللجنة الإشرافية على تعاونهم، وسعيهم دائما إلى تقديم التسهيلات التسهيل والمرونة في جميع الإجراءات المتبعة.