أنت هنا

 

 

نحو مخرجات متميزة للخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار

تنطلق اليوم برعاية معالي مدير جامعة الملك سعود وسمو الأمير د.تركي بن سعود

د.الخازم: ورشة عمل الخطة الوطنية تستعرض مخرجات المشاريع البحثية... وعينها على المستقبل!!

تُفتتح اليوم السبت، في تمام الساعة العاشرة صباحاً، ورشة عمل الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار، بعنوان:"نحو مخرجات متميزة للخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار"، برعاية معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر، وبحضور صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود، نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث، ورئيس اللجنة الإشرافية للخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار.

 تنظم الورشة جامعة الملك سعود ممثلة في برنامج (وحدة) الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ممثلة في الأمانة العامة للخطة الوطنية.

يشارك في الورشة مديرو وحدات العلوم والتقنية في 60 جهة حكومية منفذة للخطة الوطنية، وعدد من متخذي القرار في اللجنة الإشرافية واللجنة التحضيرية وأمانة الخطة الوطنية للعلوم التقنية والابتكار بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وحضور مجموعة كبيرة من الباحثين والباحثات في الجامعة، وبعض الجامعات الأخرى، والجهات الحكومية.

صرح بذلك سعادة الأستاذ الدكتور أحمد بن عبدالله آل خازم المشرف على برنامج الخطة الوطنية للعلوم التقنية والابتكار بجامعة الملك سعود، الذي أوضح أنّ تنظيم هذه الورشة يأتي ضمن سلسلة فعاليات تُنظَّم بالتعاون بين الجامعة ومدينة الملك عبد العزيز، مشيراً إلى أن تنظيم هذه الورشة هو ثمرة حرص أمانة الخطة الوطنية وبرنامج الخطة الوطنية على التواصل مع الباحثين في جامعة الملك سعود؛ بصفتها من أكبر المنفذين للخطة الوطنية، إلى جانب التواصل مع وحدات العلوم والتقنية في أكثر من 60 جهة حكومية؛ إذ ستشهد هذه الورشة والمعرض المصاحب لها حضور المسؤولين والممثلين لتلك الجهات.

وأضاف الدكتور الخازم أن معالي مدير جامعة الملك سعود سيفتتح الورشة، ثم يقدم سمو الأمير الدكتور تركي بن سعود رئيس اللجنة الإشرافية للخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار عرضاً عن الخطة الوطنية وأهدافها، وسير العمل فيها، وتوجهاتها المستقبلية. وبعد ذلك يتم استعراض الجهود التي تبذل بجامعة الملك سعود للمشاركة الفعالة في تنفيذ الخطة الوطنية، مع عرض حزمة الإجراءات التي تقوم بها وحدة العلوم والتقنية؛ بهدف التميّز في مخرجات المشروعات المدعومة للجامعة. كما يقدم الأستاذ الدكتور أحمد العبدالقادر الأمين العام للخطة الوطنية عرضًا عن اللوائح المنظمة والتعليمات، والبرامج المستقبلية للخطة الوطنية التي سيتم البدء فيها قريبًا -بإذن الله، مثل: المختبرات المركزية، وبرنامج الدراسات العليا في التقنيات الإستراتيجية المتقدمة، بالإضافة إلى توضيح آلية التقديم، ونماذج المشروعات، وتحكيم المشروعات التشغيلية، وبخاصة للجهات الحكومية من غير الجامعات.

وأفاد المشرف على برنامج الخطة الوطنية للعلوم التقنية والابتكار بجامعة الملك سعود أنّ البرنامج يتضمن جلستي نقاش مفتوح؛ الأولى مع الباحثين والباحثات؛ وهي تهدف إلى استطلاع آرائهم الباحثي، والإجابة عن تساؤلاتهم واستفساراتهم، والتعرف إلى المعوقات؛ لدراستها وحلّها في إطار المرونة التي تتميز بها الخطة الوطنية. وستخصص جلسة النقاش الثانية لمديري وحدات العلوم والتقنية بالجهات المنفذة للخطة الوطنية، ويشارك فيها أعضاء من اللجنتين الإشرافية والتحضيرية والأمانة العامة للخطة الوطنية؛ وهي تهدف إلى تفعيل هذه الوحدات، والاستماع إلى أية استفسارات أو مشكلات أو معوقات ، سواء أكانت داخل جهاتهم أم تتعلق بأدائهم؛ حتى تسعى الأمانة العامة للخطة الوطنية إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة لتسهيل مهام هذه الوحدات وتفعيلها.

وأشار د.الخازم إلى أن الورشة يصاحبها معرض، يشتمل على عينة من مخرجات مشروعات باحثي الجامعة، إلى جانب جناح خاص بأمانة الخطة الوطنية، وجناح آخر خاص بوحدة العلوم والتقنية بالجامعة. ويهدف هذا المعرض إلى توفير المعلومات اللازمة عن الفرص المتاحة حاليًا عن الفرص المتاحة للباحثين، والفرص الجديدة التي ستقدم من خلال البرامج والمشروعات الجديدة، مثل: المشروعات التشغيلية، والمشروعات الابتكارية، ومشروع البرنامج الوطني لمنح الدراسات العليا في العلوم والتقنية، الذي يُنفذ في الجامعات السعودية، ممولاً من خلال الخطة الوطنية، إضافة إلى مشروع التجهيزات البحثية المركزية.

وحثّ الدكتور الخازم الباحثين والباحثات وطلاب الدراسات العليا على الحضور والمشاركة؛ للتعرف إلى الفرص المتاحة حالياً والفرص الجديدة، والمشاركة في مناقشة أي معوقات تواجه الباحثين، وطرح أي آراء تسهل مهامهم، وبخاصة إذا كان موضوع النقاش يتعلق بالتنظيمات واللوائح والإجراءات؛ إذ إنّ هذه الفعالية تمثل فرصة سانحة لهم؛ لوجود عدد من متخذي القرار، الذين سيشاركون في حلقة النقاش.

وأختتم الدكتور الخازم تصريحه بتقديم الشكر والتقدير إلى معالي مدير الجامعة على رعايته لهذه الورشة، وعلى دعم الجامعة ، وعلى رأسها مديرها، ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي ، لبرنامج الخطة الوطنية في الجامعة، كما شكر سمو الأمير تركي بن سعود على مشاركته في الورشة، وجهوده التي لا تخفى على أحد، والتي كانت -ولا تزال- وراء نجاح الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار في المملكة، بالرغم من الصعوبات، وعدم مرونة الإجراءات في بعض الجهات ذات العلاقة.

 http://npst.ksu.edu.sa