خلال جلسته السابعة، مجلس الجامعة يوصي بالموافقة على إنشاء مركز المهارات والمحاكاة الصحي

مجلس الجامعة
الثلاثاء 1434/05/28 هـ الموافق 2013/04/09 م

خلال جلسته السابعة، مجلس الجامعة يوصي بالموافقة على إنشاء مركز المهارات والمحاكاة الصحي

ويوافق على الإجراءات التفصيلية للصرف من الحسابات المستقلة بالجامعة، وكذلك تعليمات وإجراءات الصرف لدى وحدات الجامعة من مواردها الذاتية

                         مدير الجامعة: النهوض بالبحث العلمي مسؤولية كل فرد داخل جامعة الملك سعود، والشعور بالانتماء أساس تعزيز هذه المسؤولية

بحضور سعادة الأمين العام لمجلس التعليم العالي، الدكتور/ محمد بن عبدالعزيز الصالح، ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة والمعاهد،ترأس معالي مدير جامعة الملك سعود، نائب رئيس مجلس الجامعة، معالي الأستاذ الدكتور/ بدران بن عبد الرحمن العمر، الجلسة السابعة من جلسات مجلس الجامعة لهذا العام 1433/1434هـ، التي عُقدت صباح يوم الإثنين 27/5/1434هـ، الموافق 8/4/2013م بقاعة اجتماعات مجلس الجامعة بمبنى إدارة الجامعة بالدرعية.

افتتح معاليه الجلسة، بحمد الله والثناء عليه، ثم رحّب معاليه بأصحاب السعادة أعضاء المجلس الحضور، واستهل كلمته بالحديث عن البحث العلمي، وما يجب أن يكون عليه الحال خلال الفترة المقبلة، ووجه أعضاء المجلس الحضور إلى ضرورة العمل وفق استراتيجية واضحة للنهوض بالبحث العلمي، وإزالة كافة المعوقات التي تواجه الباحثين، معرباً عن كامل تقديره لمنسوبي الجامعة، وثقته في مدى قدرتهم على مواجهة التحديات التي قد تؤثر على أدائهم، ووجّه معاليه كلمةً لأعضاء المجلس فحواها العمل على بث الشعور بالانتماء لدى جميع منسوبي الجامعة، فالنهوض بالبحث العلمي ليس مسؤولية الإدارة فقط، وإنما مسؤولية كل فرد من منسوبي الجامعة.  

        من جهته، أكَّدَ سعادة الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري - وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، أمين مجلس الجامعة، أن الجلسة السابعة لمجلس الجامعة لهذا العام احتوت عدداً من الموضوعات الهامة، كان من  أبرزها الموافقة على إنشاء مركز المهارات والمحاكاة الصحي، وهو عبارة عن مركز محاكاة يتولى العملية التدريبية والتعليمية البينية لطلبة وأعضاء هيئة التدريس بالكليات الصحية، كما سيساهم هذا المركز – بإذن الله – في تحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية للجامعة من خلال توفير تعليم وتدريب بيني تكاملي لجميع ممارسي الرعاية الصحية باستخدام أجهزة المحاكاة في ظل بيئة تدريبية آمنة للمتعلم لاكتساب المهارات اللازمة لممارسة العمل الإكلينيكي على أعلى المستويات بما ينعكس على سلامة وأمن الخدمات المقدمة للمرضى، كذلك فقد وافق المجلس على الإجراءات التفصيلية للصرف من الحسابات المستقلة بالجامعة، وكذلك تعليمات وإجراءات الصرف لدى وحدات الجامعة من موارد الجامعة الذاتية، يأتي ذلك انطلاقاً من مبدأ تعزيز الشفافية والمساءلة ووفق مقتضيات العدالة والنزاهة، لمواكبة المستجدات التي طرأت على أنشطة وحدات الجامعة الأكاديمية والإدارية المختلفة ودعماً للحراك التطويري الذي تشهده الجامعة وما يستلزمه ذلك من وضع تنظيم وضوابط فعّالة لأوجه الصرف من الحسابات المستقلة ومن الموارد الذاتية للجامعة يتم الالتزام بها والتحقق منها وفق هذا التنظيم.

         على صعيد متصل، فقد كان من أهم ما تناولته هذه الجلسة أيضاً، الموافقة على برنامج ماجستير الهندسة الميكانيكية (المعدل) بقسم الهندسة الميكانيكية بكلية الهندسة، وكذلك الموافقة على الخطة الدراسية لبرامج كلية اللغات والترجمة، على أن يتم فتح وحجب القبول في البرامج الدراسية لكلية اللغات والترجمة بناءً على حجم الطلب على البرامج وموافقة سعادة الدكتور وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية.

وانطلاقاً من مبدأ التعاون بين مؤسسات الدولة فيما يخدم مصلحة الوطن، ولتوجه وزارة الصحة في خطتها الاستراتيجية لتطوير قدرات ومهارات العاملين من الفنيين للحصول على درجة البكالوريوس في التخصصات الصحية المختلفة بما يتوافق مع التطلعات العالمية نحو الارتقاء بالشهادة الأولى اللازمة لممارسة المهن الصحية إلى مستوى البكالوريوس، ولسعي الجامعة الدؤوب كذلك إلى تبني برامج تعليمية صحية تضمن جودة المدخلات والمخرجات، انبعثت فكرة برنامج التجسير في التخصصات الصحية الذي يستهدف بالدرجة الأولى العاملين في وزارة الصحة الحاصلين على درجة دبلوم في التخصصات الصحية، وقد وافق المجلس ضمن أعمال هذه الجلسة على برنامج التجسير في التمريض، وهو عبارة عن خطة دراسية معتمدة تتيح لخريجي الدبلوم استكمال الدراسة للحصول على درجة البكالوريوس، ويهدف هذا البرنامج إلى إعداد وتأهيل العاملين في مجال التمريض للحصول على درجة البكالوريوس في التمريض والمساهمة في تقديم خدمات علاجية متميزة، ليكونوا نواةً للتطوير الشامل للخدمات الصحية المقدمة في المملكة.

كما اعتمد المجلس تقرير الجامعة السنوي للعام الدراسي 1432/1433هـ، وأوصى برفعه لمجلس التعليم العالي، هذا بالإضافة إلى اعتماد المجلس عدداً من القرارات الخاصة بعضويات مجالس الجامعة المختلفة، والإيفاد ونقل الخدمات، وإجازات التفرغ العلمي، والاستعانة وتجديد والاستعانة بالخدمات، والتقاعد المبكر.

 

من جانبه، صرَّح سعادة مساعد أمين مجلس الجامعة، الدكتور أحمد الغدير، بأن المجلس قد وافق أيضاً على تخريج ومنح درجة الدكتوراة أو الماجستير لعدد (60) طالباً وطالبة من طلبة الدراسات العليا الذين  أتموا متطلبات الحصول على الدرجات العلمية.

وفي الختام، شدّد معالي مدير الجامعة على أهمية وضع البحث العلمي في صدارة اهتمامات أعضاء المجلس للحفاظ على ما حققته الجامعة من مكتسبات جعلتها تتبوأ موقع الريادة والتميز، وحثّهم على تشجيع البحث العلمي المتميز في الجامعة للارتقاء بمخرجاته، وتحفيز منسوبي الجامعة على تحقيق الانتشار المعرفي العالمي للجامعة من خلال النشر في المجلات والدوريات ذات السمعة العالمية، فضلاً عن توفير بيئة علمية إيجابية جاذبة للعلماء المتميزين للعمل في الجامعة والتفاعل مع الكفاءات الوطنية الواعدة،  ثم قدّم  معاليه الشكر لأعضاء المجلس الموقر على جهودهم المتواصلة في الارتقاء بجودة العملية الأكاديمية والبحثية، داعياً المولى عز وجل لهم بالتوفيق في أداء رسالتهم، وللوطن بدوام الأمن والاستقرار واللحمة بين أبنائه.